إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | باسيل لمؤتمر «التيار»: لم يكن يجب أن أكون وزيراً والحديث عن رئاسة الجمهورية أذىً لي ولـ «التيار» وللرئيس
المصنفة ايضاً في: لبنان

باسيل لمؤتمر «التيار»: لم يكن يجب أن أكون وزيراً والحديث عن رئاسة الجمهورية أذىً لي ولـ «التيار» وللرئيس

زيارة بومبيو إلى بيروت وعون إلى موسكو ضبطت السجالات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانباء الكويتية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 379
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
مسيرة لحملة جنسيتي كرامتي بعنوان جنسية بلادي من حق ولادي مقابل وزارة الداخلية في منطقة الصنائع لمقابل السرايا الحكومي وسط بيروت (محمود الطويل)

التوتر بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر مازال عاليا، عاليا بمعناه الكهربائي، وبمضمونه التوظيفي، وبغطائه البرّاق، عودة النازحين السوريين والى الحد الذي يمكن ان يهز ركائز الحكومة من خلال تعديل وزاري، بحسب وزير الاقتصاد السابق رائد خوري، وحتى الاطاحة بها كما لوّح الوزير جبران باسيل، الذي اعلن امس انه ما كان يجب ان يتسلم وزارة، بيد ان الاجواء العامة تؤكد على احتواء التشنجات.

 

كتلة المستقبل كانت اعتبرت تحديات بروكسل ومحادثات وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو في بيروت ستطرح علامات استفهام حول التضامن الحكومي في مواجهة الملفات الساخنة وابرزها ملف النزوح السوري واصلاحات مؤتمر «سيدر» وتقليص العجز في الموازنة العامة.

 

وردا على ما قالته مصادر تكتل لبنان القوي لوكالة الأنباء المركزية بأن زمن الدلع والغنج السياسي قد انتهى، وان كلام الوزير جبران باسيل في عشاء 14 آذار هدفه حث الرئيس سعد الحريري على توفير انتاجية الحكومة بدلا من اضاعة الوقت في السفر، تساءلت مصادر كتلة المستقبل كيف ان من عطل الحكومة 9 اشهر بات حريصا اليوم على انجازاتها، وكيف ينوي من لم يُعِد معتقلا لبنانيا واحدا من سورية خلال 12 عاما ان يعيد مليونا ونصف مليون نازح الى سورية، علما ان احدا لا يمنعه من ذلك؟

 

اما اذا كان البعض يظن انه يحقق انجازات بالخطابات الشعبوية والنكايات فإنه مخطئ. واوضحت الكتلة ان الرئيس سعد الحريري تواجد في باريس بعد مؤتمر بروكسل لاجراء فحوصات طبية، في حين تتحدث مصادر اخرى عن امتعاض الحريري من مطالبات باسيلية لا يستطيع الحريري القبول بها.

 

والمسألة بين التيار والمستقبل تعقدت بعد اتهام الوزير باسيل لرئيس الوزراء بالضلوع في لعبة ابقاء النازحين السوريين في لبنان، فضلا عن خلافه معه على مسألة التنسيق مع سورية، وعلى التزام باسيل بمفاهيم حزب الله في الداخل والمحيط، ومثل هذا اللامعقول حله واحد من اثنين: اما تراجع احد الفريقين للآخر واما اسقاط الحكومة والاتيان بغيرها، وغير سعد الحريري، كما تقول قناة «ام.تي.في»!

 

لكن هل يمكن ان تصل الامور الحكومية الى هذا المنحدر فيما وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو على الابواب ورئيس الجمهورية يحزم حقائبه باتجاه موسكو ومن ثم الى تونس حيث القمة العربية الدورية؟

 

النائب بلال عبدالله عضو اللقاء الديموقراطي رأى انه من المقلق ان تبدأ حكومة «الى العمل» خطواتها بالفشل، محذرا من ان سقوط الدولة مكلف جدا، خصوصا ان على حدودنا الجنوبية عدوا متربصا وعلى الحدود الاخرى حربا كونية مستمرة.

 

بدوره، رأى اللواء اشرف ريفي فيما يحصل محاولة مستمرة لقضم الدولة من جانب فريق السلاح وحلفائه وافراغ الدستور والاطاحة بالطائف والاستمرار بنهج الفساد والمحاصصة، معتبرا ان تمسك باسيل باستئجار بواخر الكهرباء والامعان في نهب المال العام واحتكار التعيينات لفريقه السياسي هو شراهة في الفساد ونهج مدمر.

 

اما عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل مصطفى علوش فقد لاحظ امس ان الوزير باسيل يتقصد تخريب التسوية السياسية التي اوصلت ميشال عون الى الرئاسة، ودعاه الى مناقشة طروحاته في مجلس الوزراء، مذكرا اياه بأنه كان عليه الذهاب الى بروكسل واقناع الدول المشاركة بموضوع النازحين بدلا من الاستنكاف عن المشاركة.

 

بيد ان وزير الصناعة وائل ابوفاعور ذكر في تصريح متلفز امس ان بعض العائدين من النازحين الى سورية من خلال المبادرات اللبنانية قد اعدموا.

 

من جهته، الوزير جبران باسيل قال في المؤتمر السنوي للتيار الوطني الحر امس: سأقول لكم امرا لأول مرة، لم يكن يجب ان اكون وزيرا، في سبيل مصلحتي، لكني كنت مرغما من اجل التيار، والرئيس عون والبلد، وان شاء الله في اول فرصة بقدر اطلع كرمال حالي، ومصلحتي وموقعي، واضاف: الحديث عن الرئاسة هو اذى للتيار وللرئيس وللبلد، هذا الحديث ممنوع معي، والذين يفتحونه يريدون الاذى لي وللتيار وللرئيس وللبلد، والمهم ان تعلموا اننـي لا اعمل الا لـمصلحة التـيار وليـس لـدي اي شيء شخصي او عام، ولن نسـمـح بأن يتسرب فيروس الفساد الى جسم التيار، ولن نتسـتر عـلى اي مرتكب باسم الصداقة او باسم الانتماء السياسي ويـجـب ان نـكـون هـجوميين.

المصدر: صحيفة الانباء الكويتية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)