إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | جعجع: إحذروا قعر الهاوية.. جبران باسيل لا يمثل السياسة الخارجية
المصنفة ايضاً في: لبنان

جعجع: إحذروا قعر الهاوية.. جبران باسيل لا يمثل السياسة الخارجية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - محمد نمر
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 727
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

فيما كان وزير الخارجية جبران باسيل يلقي خطاباً باسم لبنان في موسكو، مطالباً بإعادة النظام السوري إلى الجامعة العربية، كان رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع يبحث في ما يشغل المواطنين جراء الوضع الاقتصادي “الصعب” في لبنان ووضع الموازنة، لكن ذلك لم يمنعه من الوقوف عند تصريحات باسيل التي يفترض أنها تمثل سياسة لبنان الخارجية.

 

طرحنا السؤال على جعجع: هل ما يقوله باسيل يمثل سياسة لبنان الخارجية؟ فأجاب: “ما يذكره باسيل عن سوريا لا يمثل سياسة لبنان الخارجية، وسنطرح الموضوع على الحكومة من خارج جدول الاعمال. نعتبر أن لا دولة في سوريا، والايرانيون الآن هم أصحاب الكلمة الأولى هناك، وبعدهم الروس، والفارق أن الإيراني “لو بروفايل”، متسائلاً: “هل يعني أنهم يدعون إلى عودة الايرانيين والروس إلى الجامعة العربية؟”.

 

يسجل مراقبون لمواقف “القوات” مهادنة مع رئاسة الجمهورية وهجوماً على باسيل، لكن جعجع يوضح: “في الحكومة نطرح أفكارنا أو نعارض أفكار الآخرين، بصرف النظر عن المواقع، وسبق أن عارضنا رئيس الجمهورية وباسيل معاً في شأن بواخر الكهرباء، لكن رغم ذلك لا يمكن التعامل مع المواقع الدستورية (الرئاسات الثلاث) مثل بقية المواقع”. لا يندم جعجع على ترشيحه عون للرئاسة، لكن ماذا لو تكرر المشهد اليوم، هل يعيد ترشيحه؟ يجيب: “كل مرحلة مرتبطة بظروفها، وآنذاك لم يكن لدينا سوى هذا الخيار”، كما انه لا يعتبر التسوية مهددة “لأنها مستمرة”، لكنه يطرح السؤال: “هل أفادت التسوية البلد؟”، تاركاً الاجابة لتقدير اللبنانيين.

 

وبالنسبة إليه، إن كلام الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله عن وضع الحرس الثوري الايراني على لائحة الارهاب الأميركية “ليس في محله”، قائلاً: “نعيش أزمة داخلية والمنطقة تتجه إلى تصعيد، وأن يزج الحزب نفسه في هذا الصراع أمر ليس لمصلحة لبنان، ونتمنى على محور “الممانعة” ايجاد مكان آخر لرسائله. وما دام الأسد محورا أساسيا من الممانعة فليوجّهوا رسائلهم من هناك وليس من لبنان”. وينفي أي مهادنة مع “حزب الله”، لكن في الوقت نفسه “لا يمكن أن نهاجمه على لا شيء، وعند اي تطور لن نتأخر لحظة عن مواجهته، واليوم هناك واقع مالي يفرض نفسه على لبنان”. ويذكّر بأن “القوات لا تعترف بسلاح حزب الله، فهو غير شرعي وليس لبنانياً، بل بأيادٍ لبنانية. ولو كان لدى الحزب القدرة على إيصال رئيس الجمهورية وحده لكان فعل ذلك، لكن التجربة أثبتت أن لا قدرة لأحد بمفرده على إيصال شخصية ما إلى الرئاسة”.

 

“القوات اللبنانية لا تحب المزاح، وحزب الله أيضا”. وعلى هذه القاعدة ينفي جعجع أي امكان لتفاهم مع الحزب، قائلاً: “لديهم مشروعهم السياسي ولن نتقبله بأي شكل، ولا نقاط التقاء سياسية، والتواصل مقتصر على مجلسي النواب والوزراء”.

 

الموضوع الأول الذي تطرق إليه جعجع خلال جلسة مع مجموعة من الصحافيين في معراب هو الوضع الاقتصادي “الصعب”، ويقول: “بدأت اجتماعات حكومية بشأن الأزمة، وستستمر، لأن عصب خلاصنا أو عدمه هو الموازنة”، معارضاً التحركات في الشارع المعترضة على التصحيح في الرواتب بالقول: “إنها تحركات متسرعة وتزيد الأزمة، ولم يقرّ أي شيء حتى الآن، وإذا كل الناس تحركوا فسيخرب البلد قبل معرفة ما سيحصل. نحن في بداية الهاوية ونحتاج الى معالجات جذرية قبل الوصول إلى القعر. نحن أول من يطالب بإعادة الأموال المسروقة إلى الدولة، لكن على المدى القصير لا نتائج عملية. نحتاج الى معالجة سريعة، علما أننا الوحيدون يمكننا أن نقول لسنا مسؤولين، لكننا لن نغوص في تحديد المسؤوليات، وعلينا إنقاذ البلد”. ويضيف: “هناك مقترحات، والحل سيكون عبر اللجنة الحكومية واجتماعات متواصلة ومكثفة للخروج بسلة متكاملة من الحلول”.

 

هل “القوات” مع خفض الرواتب؟ يجيب: “ليس هناك موقف من الأمر. ننتظر الخطة النهائية، وإذا كان هناك حلول أخرى تنقذ الوضع فسنكون معها، ولو كان الخيار بين ضرائب على المصارف أو خفض للرواتب فنختار الأول، لكن توجهنا واضح وهو مع طرح كل الحلول والبدء بالقطاعات التي يمكن أن تتحمل”.

 

وعن اللاجئين السوريين، يقول جعجع إن كل الأفرقاء يتفقون على عودتهم، ويضيف: “الحل السياسي هناك قد يحتاج إلى سنوات، ولا يمكننا ان ننتظر، لكن في الوقت نفسه لدينا اقتناع بأن بشار الأسد لا يريد عودتهم، وسمعنا ذلك من مسؤولين التقوه، ولو كان يريدهم فهناك صديق لهم هو اللواء عباس ابرهيم، يثقون به ونحن أيضا، وقد بذل جهوداً لإعادة النازحين، لكن الأرقام التي تم عرضها منفوخة لأن هناك عمالاً بينهم، ولو كانت هناك استفادة مالية منهم لكان الأسد قال: أنا أولى بذلك”. ويضيف: “الروس لديهم مبادرة وحاولوا اقناع الأسد لكن القرار الأول في الشام لإيران التي ترفض اعادة النازحين. الحل هو إيجاد مناطق آمنة على الحدود داخل سوريا بحماية روسية، وندعو القوى ورئيسي الجمهورية والحكومة الى تبني خطتنا”.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - محمد نمر

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)