إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | مليارا دولار يرسمان مصير لبنان ومن دونهما الانهيار آت!
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية

مليارا دولار يرسمان مصير لبنان ومن دونهما الانهيار آت!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - احمد عياش
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 910
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

في معلومات لـ”النهار” ان الحوار الذي سيستأنفه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مع ممثلي القوى الرئيسية بشأن مشروع موازنة سنة 2019، إستكمالاً للحوار الذي بدأه في “بيت الوسط” في 14 الجاري، جرى تأجيله الى ما بعد كلمة الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله التي ألقاها عصر امس. لكن هذا التأجيل لا يعني ان صورة الحل النهائي لملف الموازنة ما زالت غامضة. ففي المعلومات أيضا ان حوار “بيت الوسط” الاول جعل الصورة واضحة، لكن مقاربتها ذهبت منذ ذلك التاريخ الى سياقات جانبية وليس الى جوهر الموازنة.

 

ما قاله رئيس الجمهورية ميشال عون صبيحة الفصح من بكركي عن “أزمة” يمرّ بها لبنان، داعياً “مَن ليست لديه الخبرة لإنهائها بسرعة فليتفضل إلى بعبدا ونحن نقوم بإنهائها له…”، عكس تجاذباً بين قصر بعبدا و”بيت الوسط”. لكن من المفيد، وفق المعنيين، عدم الخوض فيه حالياً لأنه يأخذ النقاش بعيداً من المطلوب، علماً ان شظايا كلام الرئيس عون أصابت ايضا وزير المال علي حسن خليل الذي آثرت الجهة السياسية التي ينتمي اليها ان تحتوي التوتر بدلاً من إذكائه.

 

ماذا في جوهر ملف الموازنة الذي صار معلوماً عند كل المعنيين الذين سيشاركون في القرار النهائي ويتحمّلون تبعاته؟

 

تقول مصادر وثيقة الصلة بالبحث الجاري لإعداد الموازنة لـ”النهار”، ان الهدف الكبير من وراء موازنة تستطيع ان تخفض العجز المتمادي، يقوم على حذف مليارَي دولار في موازنة 2019: المليار الاول يحمل عنوان “نفقات غير مجدية”. أما المليار الثاني فسيتم إلغاؤه من دعم الكهرباء الذي يكبّد الخزينة مليارَيّ دولار سنويا.

 

في البحث المعمّق الذي دار حول حذف المليار دولار الاول من نفقات الموازنة المقبلة، تطرّق للمرة الاولى الى بند الرواتب في القطاع العام الذي يقدّر بنحو 250 الف راتب شهرياً. وقد يكون الموقف المتفجّر الذي سارع وزير الخارجية جبران باسيل الى إطلاقه غداة اجتماع “بيت الوسط” الاول، بقوله: “إذا لم نخفض(الرواتب) فلن يعود هناك رواتب واقتصاد ‏وليرة”، عكس جانباً من الموضوع لكنه ابتعد عن التوصيف الدقيق له، وفق المصادر إياها. وفي السياق ذاته، وصفت المصادر كلام وزير المال بعد أيام من ذلك الاجتماع بأنه “مسّ بالمحرّم” عندما تطرّق الى “التدبير الرقم 3” للعسكريين قائلا إنه “يرتّب أعباء كبيرة جدا إبان التقاعد”. وعلى رغم “الجرأة” التي تميّز بها موقف الوزير خليل، فهو بدوره قارب جانباً من ملف الرواتب على حد تعبير المصادر.

 

أين الصورة الكاملة لقضية المليار دولار التي يمكن توفيرها من بند الرواتب وحده؟ الجواب الذي قدمته المصادر عبر “النهار” يبدأ بمثل حقيقي لراتب تقاعدي تتقاضاه حالياً أرملة رئيس مصلحة. هذا الراتب كان قبل إقرار سلسلة الرتب والرواتب في القطاع العام قد بلغ مليونين و400 الف ليرة شهريا. وبعد إقرار السلسلة، صار الراتب أربعة ملايين و800 الف ليرة، أي ضعفَي ما كان عليه قبل السلسلة. وما هو مقترح الآن، ليس خفض الراتب بمعنى الغاء جزء منه، بل تأجيل سداد قسم منه لمدة 4 سنوات، وهذا القسم يبلغ وفق هذا المثل 800 الف ليرة، فيصبح الراتب التقاعدي الذي تستوفيه الارملة شهرياً 4 ملايين ليرة، على ان تتلقى ما جرى تأجيل سداده شهريا (800 الف ليرة) بعد مرور السنوات الاربع. ويشكل مبلغ الـ800 الف ليرة نسبة محددة تنطلق من مبدأ إعفاء المليون الاول من أي تأجيل، على ان يطاول ما فوق المليون، فيكبر الرقم كلما كبر الراتب. ووفق حسابات دقيقة لهذه المصادر، فإن الموازنة ستؤجل سداد مليار دولار من ربع مليون راتب في القطاع العام، وذلك على مدى أربع سنوات تبدأ من السنة الحالية. وإذا ما أضيف وفر مليار دولار آخر من فاتورة الكهرباء، يكون لبنان قد بدأ فعلياً رحلة الخلاص من العجز، علماً ان المصادر تقول ان خلاص الموازنة من ملياري دولار سنويا لا يعني ان هذين المليارين سيغيبان كلياً، بل سيذهبان الى “الانفاق المجدي”.

 

هل تعني هذه المعطيات ان الحل لأزمة الموازنة الجديدة سيكون بسيطاً، كما بدا من المثل الوارد أعلاه؟ الجواب يتضمن نفياً ينطلق من التجاذب الذي لم يُحسم حتى الآن. وتعترف المصادر بـ”شجاعة” الجانب المسيحي المشارك في الحوار مقابل التردد الذي ظهر عند الجانب المسلم. وبدا هذا التناقض من خلال الجدل حول البدء بتأجيل سداد الرواتب انطلاقاً من المليونين الاولين او أكثر، ما يعني حكماً خفض مبلغ المليار دولار المطلوب تأجيله.

 

وبناء على هذا التباين، تطل اقتراحات، مثل فرض ضريبة 10 آلاف ليرة على كل صفيحة بنزين ما يمكّن من الحصول على مليار دولار من دون المساس بالرواتب. لكن هذا المقترح يثير جدلاً واسعاً، خصوصا ان المواطنين الذين لا يعملون في القطاع الخاص سيشملهم عبء هذه الضريبة على رغم ان الحد الادنى للاجور في القطاع العام صار حالياً أكثر بنحو 2 فاصل 2 من الحد الادنى للاجور في القطاع الخاص، وذلك للمرة الاولى في تاريخ لبنان.

 

أسوأ الاحتمالات التي تلوح في الافق، هو الفشل في معالجة العجز في موازنة 2019 بوفر مليارَيّ دولار في النفقات. وإذا أطل شبح الانهيار النقدي الذي يعني تسارع هبوط سعر صرف الليرة امام الدولار، عندئذ لا شيء سيحول دون ان يصل سعر الدولار الى بضعة آلاف من الليرات دفعة واحدة. وفي هذا السياق، تسأل المصادر: أيهما أفضل، ان يتم تأجيل سداد قسم من رواتب القطاع العام 4 سنوات، أو تنهار القدرة الشرائية نهائياً فتضيع فعالية الرواتب مهما بلغت من ملايين في الوقت الراهن؟

 

ما هو خطير فعلاً، وليس قولاً، ما علمته “النهار” من المصادر، وهو وضع الرئيس الحريري امام احتمالين: البقاء في رئاسة الحكومة لكي تنفجر الازمة بوجوده نتيجة تعثّر الوصول الى الموازنة المنشودة، أو فرض رحيله كي لا يكون حاضراً عندما تنفجر الازمة؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - احمد عياش

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)