إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | من أمر العسكريين المتقاعدين باحتلال اعتصام الأساتذة واقتحام السراي؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية

من أمر العسكريين المتقاعدين باحتلال اعتصام الأساتذة واقتحام السراي؟

آخر تحديث:
المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة - وليد حسين
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 360
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

منذ اللحظات الأولى لاعتصام الأساتذة وموظفي القطاع العام، الذي دعت إليه هيئة التنسيق النقابية، ونقابات الإدارة العامة، بدا العسكريون المتقاعدون جسماً منفصلاً عن بقية المعتصمين. كانوا أشبه بـ"قطاع خاص" تسلّل إلى اعتصام موظفي القطاع العام. فقبل التجمهر لاقتحام السراي الحكومي، جرت محاولات عديدة من قبل بعض الضباط والعسكريين لاحتلال المنبر الذي اعتلاه النقابيون لإلقاء الكلمات، غير مكتفين بالكلمة التي خُصّصت للعميد المتقاعد سامي رمّاح، وبكلمة الوزير السابق أشرف ريفي، غير المقررة في برنامج الخطباء، والذي دعا فيها إلى تصحيح عجز الميزانية من خلال "تسكير ملفات الهدر والفساد وإقفال المعابر غير الشرعية، وليس من جيوب الموظفين والعسكريين، مثنياً على تكاتف الموظفين والعسكريين لتحقيق المطالب".

وما كاد ريفي يُنهي كلمته حتى أدّى الهرج والمرج إلى اعتلاء بعض العسكريين المنبر، وانسحاب منظمي الاعتصام والوسائل الإعلامية. فبات الفناء المحيط بالمنبر خالياً إلا من بعض المتطفّلين الذين همّوا لسماع صراخ "الخطباء الجدد". حتى أنّ أمين سر رابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي حسين جواد، الذي كان بصدد إلقاء كلمته واقفاً بين الحضور، لم يستطع إلى ذلك سبيلاً. ولعل أبلغ توصيف لهذا المشهد ما قاله جواد نفسه مستهلاً كلمته باستنكار ما يحدث، متّهماً العسكريين بـ"احتلال المنبر"، وتمّ إسكاته ولم يتمكّن من إكمال كلمته، ما حذا ببعض النقابيين إلى استلام مكبّر الصوت، داعين الموظفين والأساتذة إلى الانسحاب من ساحة الاعتصام، معلنين انتهاء يومهم المطلبي، مندّدين بتلك التصرفات التي لا تؤدي إلّا إلى إحداث التفرقة بينهم وضياع الحقوق.  

اعتصام حاشد  كان الاعتصام الذي نفّذه موظفو القطاع العام في ساحة رياض الصلح يوم الإثنين 20 أيار، والذي تزامن مع إضراب عام في جميع المدارس الرسمية والخاصة وإدارات الدولة، حاشداً على غير جري العادة. فقد شارك فيه آلاف الأساتذة الموظفين، حتى أنّ الانتقال بينهم كان في غاية الصعوبة لشدة الازدحام. لكن الحشود الغفيرة، والكلمات الكثيرة المندّدة بسياسات الحكومة، والمحذّرة من مغبّة المسّ برواتب وتقديمات القطاع العام، والداعية إلى عدم فصل التشريع بين قطاعَي التعليم الرسمي والخاص، والشعارات التي رفعها المعتصمون مثل "كلكن حرامية بدكن بيع لشي شركة فرز وإعادة تدوير"، كانت ستجعل الاعتصام يمرّ من دون أي جلبة تذكر مثل العادة. حتى أنّ التصعيد الذي لوّح به رئيس ​رابطة التعليم الثانوي​ ​نزيه جباوي، محذّراً من أن "المسّ بالرواتب يعني تخطي الخطوط الحمراء، وقد أعذر من أنذر"، كان عادياً، ومسموعاً من قبل. لكنّ العسكريّين المتقاعدين تلقوا "أمر اليوم" ونفّذوا ما وعدوا به سابقاً، وصعّدوا في محاولة لاحتلال السراي.

ما كادت الساحة تخلو من الموظفين المدنيين حتى توالت الصرخات الداعية للعسكريين بالتقدّم إلى السياج، حيث كانت تتجمّع قوات مكافحة الشغب، تمهيداً لاختراقها والوصول إلى طاولة مجلس الوزراء لقلبها على رؤوس الجالسين حولها.

خلافات بين العسكريين 
قبل شنّ العسكريين المتقاعدين "الغزوة"، بهدف احتلال السراي الحكومي، وبينما كان النقابيون يلقون كلماتهم، علا صراخ العسكريين المتواجدين بالقرب من السياج الفاصل مع قوات مكافحة الشغب. فبعض الضباط نادوا العسكريين لتشكيل لجنة بغية الصعود إلى السراي الحكومي لعرض مطالبهم، طالبين من أحد معوّقي الحرب ووالد شهيد الانضمام إليها. لكن ضباطاً ورتباء احتجّوا على تشكيل اللجنة كون "من هم في السراي حراميي". ودعا أحدهم العسكريين إلى عدم الامتثال لمقابلة الوزراء: "الشخص الوحيد المخوّل بالاستماع لعرض المطالب هو قائد الجيش".. وعرض المطالب لهؤلاء "الحراميي" مضيعة للوقت، مضيفاً بإنّ لا خيار بديل عن احتلال السراي. بلبلة أدّت إلى عدم تشكيل اللجنة، والملفت فيها أنّ المتحمسين لخيار احتلال السراي أكثرهم من الجيل الشاب، ما بدا مستغرباً كيف أحيلوا إلى التقاعد في هذا السنّ المبكّر.

أمر اليوم 
أتى "أمر اليوم"، من مكان ما، إلى العسكريين كي يوصّلوا رسالة ما إلى الوزراء المجتمعين لبحث الموازنة. وبدأ العسكريون بدعوة أقرانهم إلى التقدم نحو السياج الحديد. وعلى وقع كلمات "ولّع، ولّع" و"كلّن، كلّن حراميي"، والدعوات إلى احتلال السراي، أتت كلمة السر بإشعال إطارين مطاطيّين في ساحة رياض الصلح، وهبّ العسكريون لتلبية "النداء". ولم تتمكّن قوات مكافحة الشغب بعناصرها القليلة، وهو أيضاً أمر مستغرب، من "صدّ هجوم" العسكر المتقاعد.

هجوم عنيف تسلّح فيه بعض المتقاعدين بـ"السلاسل المعدنية" (الجنازير)، أدّى إلى سقوط بعض الجرحى من قوات مكافحة الشغب، وإصابات في صفوف المهاجمين. ولم تلجأ القوى الأمنية إلى استخدام القنابل المسيلة للدموع أو الرصاص المطّاطي، كما هو معتاد في مثل هذه "المناسبات". ولم يتمكّن خرطوم المياه الوحيد الذي استخدم من صدّ الهجوم، فوصل العسكريّون إلى المدخل الرئيسي للسراي الحكومي وحاول بعضهم تسلّق السياج وسور المبنى لناحية كنيسة الكبوشية من دون أن يفلحوا، في ظل وقوف العديد من العسكريين الفعليين على الحياد!

المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة - وليد حسين

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)