إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | هكذا يحكم لبنان من الطبقة العاشرة تحت الأرض!
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

هكذا يحكم لبنان من الطبقة العاشرة تحت الأرض!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 743
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

فيما يتلهّى المستوى السياسي اللبناني بخوض نزاعات بلدية قروية، ثمة من يجلس في الطبقة العاشرة تحت الأرض في أحد مباني ضاحية بيروت الجنوبية ليتفرج على خلافات ونزاعات صغيرة تنشب هنا وهناك، وليضحك طويلا على ما وصلت اليه حال فئة كانت في مرحلة معينة تقف سدا منيعا في وجه تمدد سيطرته على البلاد، وتوسع قدرته على فرض اجندته ووظيفته الخارجية، على الرغم من مسلسل الاغتيالات والغزوات التي تعرضت لها مدى سنوات طويلة. لقد تمكّن شاغل الطبقة العاشرة تحت الأرض من فرض سيطرته التامة على كل ما فوق الأرض، محولا كل الآخرين الى قوى شبه معلّبة، لا تخرج عن الإطار المرسوم لها، ولا تجرؤ على المغامرة بعيدا عن حضن الوصاية الجديدة التي يمكن القول إنها جعلت من لبنان بفضل الاستسلام الشامل لها محمية خاصة بها، لا يعلو فيها صوت حقيقي فوق صوت الوصي الجديد. كل ما عدا ذلك مجرد أصوات غير مؤثرة على مستقبل البلاد وأهلها. وكلّ ما عداها مهما انشغل الناس بها مجرد فقاعات سرعان ما تتبدد. هذا هو حال لبنان اليوم، حيث يتناتش البلدي القروي “مكاسب” هامشية مقارنة بالتحول الكبير، تتراكم عناصره وصولا الى يوم يصبح فيها أصحاب الأصوات العالية والحراك الذي لا يتوقف، جزءا من معادلة مضت، وما عادت تزن في ميزان مستقبل لبنان المتدحرج نحو لبنان آخر لا يشبه لبنان الذي عرفناه، وحتى لبنان الذي نريده.

 

انطلاقا مما تقدم، لا يتوقف المراقب الجاد عند “نقار” هامشي في ميزان التحول الهائل الذي يصيب لبنان يوما بعد يوم. ومن يزعم من خارج شاغل الطبقة العاشرة تحت الأرض أنه “قوي”، واهم جدا، بل إنه في مكان ما يسهم في أداء دور الشجرة التي تخفي غابة خلفها. لا قوي في لبنان مهما ألصق البعض هذه الصفة بأنفسهم، لأنهم ليسوا أكثر من أدوات تلعب تحت السقف المرسوم او المقبول. وكل طامح ليس أكثر من متسوّل على أعتاب من يحكم لبنان حقيقة، مهما تحرك، ومهما صدر عنه كلام كبير، ومهما شغل الاعلام بصولاته وجولاته. يبقى الصامت تحت الأرض متحكما في كل حركة تحصل فوقها. إنها مأساة لبنان الذي تسابق “أقوياؤه” الى تسليم رقابهم للوصي الجديد، مسلمين بذلك رقاب ملايين اللبنانيين الذين آمنوا في يوم مضى بولادة لبنان سيد، حر، مستقل وديموقراطي حقيقة لا بالشعارات. وإذ بنا امام مشهد أكثر قتامة من مشهد الصراع الكبير الذي نشب غداة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بكل ما حمل من دماء وآلام.

 

إننا حقا في القعر، ونحن مرتهنون لمعادلة ولا أسوأ. إنها معادلة من يحكم فوق الأرض من تحت الأرض!

 

هذا ردنا على نزاعات بلدية قروية هامشية نتلهى بها هنا وهناك.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)