إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | من صاحب الكلمة الأولى في لبنان؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية

من صاحب الكلمة الأولى في لبنان؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الشرق الاوسط اللندنية - مشاري الذايدي
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 499
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

هل يمكن التمييز بين: أين ينتهي نفوذ «حزب الله» اللبناني- الإيراني، وأين يبدأ نفوذ الدولة اللبنانية؟

 

سؤال مزعج، صحيح أن قسماً كبيراً من الشعب اللبناني ليس من جمهور الحزب، لكن هذا العدد الكبير من اللبنانيين ليس له قوة تناهض الحزب المسلح الخبير بعمل العصابات وتهريب المال والمؤامرات الدولية.

 

من يناهض الحزب الأصفر في لبنان؟

 

غير تعليقات بعض الصحافيين والسياسيين السابقين، ضد الحزب، ليس هناك قوة حقيقية – ليس بالمعنى العسكري فقط – على الأرض تحمي الدولة من احتلال الحزب الإيراني، وحين نقول الإيراني، فنحن نذكر صفة هي موضع فخر لدى «عقائديي» الحزب، فالمرشد هنا ليس زعيم دولة أخرى، بل «ولي أمر المسلمين» دام ظله الشريف.

 

مؤخراً فرضت عقوبات أميركية مالية على برلمانيين من الحزب ومسؤول التخابر والأمن، لكن هل سيفعل هذا الأمر فعله في لجم تغوُّل الحزب الخميني على الحياة اللبنانية؟

 

الكاتب الصحافي الأميركي جوزيف بودر نشر في مجلة «فرونت بيج» مقالة تحدث فيها عن الطريقة الناجعة لإنهاء شرور «حزب الله» اللبناني – الإيراني عن لبنان.

 

كان مما ذكره، حسبما لخصت مقالته قناة «العربية»، إن «حزب الله» فعلياً يهيمن على الحياة السياسية في لبنان، بل حلَّ محل جيشها، لأسباب كثيرة أهمها الاحتضان الإيراني للحزب التابع لها.

 

في السنوات الأخيرة، قامت وزارة الخزانة الأميركية بإغلاق حسابات مصرفية لبعض المسيحيين اللبنانيين، لأنهم حوَّلوا المال «حزب الله». وفي عام 2011 أغلق بنك في كندا يخدم «حزب الله»!

 

لماذا يبدو تنظيف لبنان من الورم الخميني صعباً؟

 

يخبرنا الكاتب الأميركي بودر بأن الحزب راسخ بعمق في الحياة اللبنانية، والطريقة الوحيدة التي يمكن بها للولايات المتحدة وحلفائها إسقاط تلك المنظمة الإرهابية هي طردها من الدولة اللبنانية!

 

لكن هل يمكن ذلك؟

 

باعتراف الكاتب بودر: «إن الأمر ينتهي دائماً بالمساعدات الأميركية للحكومة اللبنانية والجيش اللبناني إلى دعم حزب الله».

 

يعني حتى المال الأميركي قد يجد طريقه لخزانة الحزب الخميني من خلال «تسرطن» الحزب بشرايين الدولة اللبنانية نفسها.

 

في حواره الأخير مع جريدة «الشرق الأوسط» خرج السياسي اللبناني الماروني البارز، بطرس حرب، بهذه الخلاصة البائسة:

 

«ما يريده (حزب الله) يمر وما لا يريده لا يمر».

 

حرب كان يتحدث بعد الأخبار عن تكوين «مجلس حكماء» لبناني هو مرشح له، مهمته إنقاذ ما تبقى من الدولة اللبنانية وصون أطلال الدستور المنقوض.

 

الحقيقة التي يهرب منها كثير من اللبنانيين، هو أن المواجهة الكبرى مع إيران تعني بالضرورة مواجهة عملاء إيران وتوابعها العسكرية والسياسية والمالية والإعلامية، ما يعني مواجهة مباشرة مع «حزب الله» اللبناني، ما يعني مواجهة، بشكل ما، مع دولة لبنان، التي «حزب الله» هو صاحب الكلمة الأولى فيها اليوم.

 

الأمر جلل.

المصدر: صحيفة الشرق الاوسط اللندنية - مشاري الذايدي

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)