إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | تطويع الحريري حكومياً لـ"المجلس العدلي"... "حزب الله" و"التيار الوطني" يعدّلان التسوية؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية

تطويع الحريري حكومياً لـ"المجلس العدلي"... "حزب الله" و"التيار الوطني" يعدّلان التسوية؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - ابراهيم حيدر
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 357
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

فرض “حزب الله” نفسه لاعباً داخلياً عند إقرار الموازنة، ليس في إبراز موقفه من ملفاتها فحسب، بل في دفع القوى الأخرى الى إخراجها وتقرير مسارها، علماً أن صوته الذي ارتفع للمرة الأولى بالموافقة عليها حسم الأمر بالتوافق مع كتل أساسية أخرى خصوصاً “التيار الوطني الحر” وحركة “أمل”، ووجَّه رسالة الى الجميع بأن الحزب يقرر في كل الملفات، وإن كان يتعرض لسيف العقوبات الأميركية. ومن الموازنة يتركز نشاط “حزب الله”، وفق مصادر سياسية متابعة، على إعادة ترتيب موقع القرار في مجلس الوزراء، خصوصاً بعد الضربات التي أصابت رئاسة الحكومة عبر هز العصا في وجه الرئيس سعد الحريري حول ملفات ومؤسسات تعنيه مباشرة، وهو ما سينسحب على مجلس الوزراء في المرحلة المقبلة.

 

إقرار الموازنة لا يعني وفق المصادر إنقاذ التسوية، إنما يفرض تعديلاً على بنودها، انطلاقاً من التوازنات التي أخرجتها. فبقدر ما يسلك “حزب الله” مساراً داخلياً مختلفاً عن السابق، تعكس مواقفه وممارساته حيال الأطراف والقوى الأخرى محاولة لإعادة ضبط الاعتراض في مجلس الوزراء وضبط حركة بعض القوى التي “تشاغب” على العهد، بدءاً من محاصرة النائب السابق وليد جنبلاط ومعاقبته، وتقييد حركة الرئيس الحريري وصلاحياته في ملفات محددة مرتبطة في شكل رئيسي بـ”سيدر”، على رغم أن هذه الوجهة قد تنذر باحتمال انفجار أزمة سياسية حادة، لكن وفق المصادر يمكن ضبطها إذا سار الحريري بدعوة الحكومة إلى الانعقاد بعد أخذ مسافة عن جنبلاط والاستسلام للأمر الواقع.

 

تكشف المصادر السياسية أن “حزب الله” أرسل مجموعة من الرسائل تستبق أي تسوية لحادثة البساتين – قبرشمون. فبعد خطاب الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، وإعلان الموقف بضرورة إحالة الحادثة على المجلس العدلي، أصر الحزب على ذلك في موقف أبلغه مباشرة إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، وتبلَّغه الرئيس الحريري. ووفق المصادر تقدم “حزب الله” خطوات لدفع هذا الملف وإخراجه بهذا الشكل، ليس دفاعاً عن حلفائه وتفعيل دورهم في الساحة الدرزية واستمرار استخدامه لهذه البيئة فحسب، إنما أيضاً لمحاصرة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي في بيئة ضيقة بحيث لا يبقى لديه هامش لبناني يستند إليه. وتقول المصادر ان رفع الغطاء السياسي عن النائب المستقيل نواف الموسوي وعدم الاعتراض على ادعاء المحكمة العسكرية بإطلاق النار على طليق ابنته بسلاح غير مرخص، هو مقدمة لدفع حادثة البساتين للإحالة على المجلس العدلي. وتساءلت المصادر عن التعجيل في رفع الغطاء عن الموسوي، “ومتى كان سلاح المقاومة غير مرخص مثلاً، طالما لم نشهد اي ادعاء بهذا المستوى، فكيف بشخصية مثل الموسوي الذي كان نائباً في البرلمان؟”. وبدا واضحاً أن الوساطة التي يقوم بها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم لم تصل إلى نتيجة، وهو ما قد يزيد حدة الاصطفاف واستمرار تعطيل مجلس الوزراء.

 

وتعيد المصادر الموضوع الى المناقشات في مجلس النواب عند إقرار الموازنة، لتشير الى أن الحريري كان مستهدفاً لإضعاف موقعه الحكومي، بدءاً من التنازع على الصلاحيات إلى علاقته بـ “التيار الوطني الحرّ”. وقد كانت الرسائل واضحة من “حزب الله” وحلفائه، أن على الحريري عدم التدخل في ملفات لا يقرر فيها، بدءاً من الوضع الأمني الى ملف ترسيم الحدود ثم ملف اللاجئين، وعليه أن يلتفت فقط الى ملف “سيدر” من دون أن تكون له كلمة الفصل فيه. وها هو الحريري لا يستطيع أن يجمع مجلس الوزراء، ويتعرض للتطويق وسيواجه المزيد من محاولات إضعافه، من دون أن يصل الأمر الى تفجير التسوية، فالعهد و”التيار الوطني الحرّ” و”حزب الله” وكذلك حركة “أمل” يريدون استمرار الحريري إنما مجرّداً من أي قوة في مواجهتهم، خصوصاً أن محاصرة جنبلاط مستمرة عبر سيف المجلس العدلي، فيما رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع يحاول أن يصمد في الساحة المسيحية، حتى أنه لم يستطع أن يخوض معركة وزير العمل بالنسبة إلى ملف العمالة الأجنبية، وإن كانت قراراته المتعلقة بالفلسطينيين أدت إلى ردود فعل وانفجار المخيمات.

 

من الآن وصاعداً ستكون اللعبة مكشوفة، وفق المصادر. ارتاح الجميع من الموازنة وتم ضبط الشارع. وها هو “حزب الله” يتهيأ لكل الاحتمالات ويطلق التهديدات ويصعّد خارجياً، في حين يريد التهدئة في الداخل على طريقته لأسباب تتعلق بوضعه الذي يتعرض للنزف مالياً، وهو قلب، وفق المصادر، طريقة إدارته للمعارك الداخلية بحيث لا تنعكس سلباً على بنيته. وهو إذ ينخرط أكثر في التركيبة السلطوية اللبنانية لا يعطي أسباباً داخلية تُستغل اقليميا للإنقضاض عليه أو أي ذرائع لها علاقة بالعقوبات الأميركية. والهدف هو تحصين جبهته الداخلية وتحالفاته التي يريدها مقرِّرة اليوم أكثر من اي وقت. هو تقدم في دعم حليفه “التيار الوطني الحر”، ومشى معه في توجيه رسائل إلى الحريري تقول انه إذا ما أراد الاستمرار، فعليه الالتزام بمسار محدد وسقف لا يرتفع فوقه، ومنها التراجع عن موقفه الداعم لجنبلاط في مسألة إحالة حادثة قبر شمون على المجلس العدلي. فهل فهم الحريري الرسالة؟ الواضح انه فهم أن قواعد التسوية قد تغيرت، لذا خرج للقول انه يجدد حرصه على التسوية. والدليل على ذلك ان هناك أكثرية تنطلق من الثلث المعطل بدأت تقرر جدول أعمال مجلس الوزراء ومسار عمله، وإلى حد بعيد الصلاحيات. وهذا الاصطفاف السياسي الجديد هو الذي يحدد مستقبل المرحلة مستنداً إلى فائض القوة التي عدّلت التوازنات في البلد. فهل نشهد اشتباكاً سياسياً جديداً أم أن الجميع سيخضع لعناوين التسوية المعدَّلة التي يقودها العهد و”التيار الوطني” و”حزب الله” أولاً وأخيراً؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - ابراهيم حيدر

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)