إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | تماماً كما زمان الوصاية!
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

تماماً كما زمان الوصاية!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 525
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تماماً كما زمان الوصاية!

لوين آخدين لبنان “الأسطورة”؟ إلى أيَّة هاوية؟ إنّهم يخوضون مغامرة خطيرة ومُدمِّرة. فعسى أن يمرَّ بهم الوعي، وتتحرَّك ضمائرهم صوب الشعور بالمسؤوليّة والوطنيّة. ما يفعلونه يسوق لبنان والجميع إلى مأساة كارثيّة هي التراجيديا بعينها. هذه خلاصات من أحاديث العقلاء القدامى، والناس القلقين للغاية، كما الذين انتمو إلى اليأس: فليكن ما يكون، لبنان باقٍ ونحن صامدون… ومن دون “المظلَّة الدوليَّة” التي انسحبت من الدق على ما يبدو.

 

إلّا أنّ ذلك كلّه لا يمنع الاعتراف بالواقع. ومن يمرّ بهذا اللبنان السائب في هذه الأيّام لا يستطيع أن يمنع الحزن من التسلُّل إلى نفسه: أين كان هذا البلد وأين أصبح؟ لقد انتزعوه من تلك الجنّة التي جذبت إليه خلاصة المُحلّقين والمُبدعين في شتّى أرجاء العالم إلى هذا الضياع والتفتُّت. جرَّدوه من كلِّ مميّزاته، ووضعوه في متناول المخاطر. حَلّوا محلَّ الدولة. حَلَّوا محلَّ المؤسَّسات. حَلّو محلَّ السلطات والقوانين، وراحوا يفرضون اراداتهم: القرار لنا، لا للدولة…

 

ولكن أين الدولة؟ من زمان، من يوم كانت الوصاية تتحكَّم وتتصرَّف بزهو وعنجهيَّة غابت الدولة. تماماً كما يحصل اليوم، فهم كل شيء، كل لبنان، ولا ينقصهم سوى الإعلان عن أنفسهم أنّهم هم المرجع الوحيد. هم النظام والسلطة. هم كل شاردة وواردة. وهذا الكلام ليس لتوجيه التّهم، أو اختراع الوقائع والأحداث. هذا هو الواقع. هكذا يعيش لبنان واللبنانيّون اليوم. وفي ظلّ هذا الوضع الذي ينخرُ ما تبقّى من وطن النجوم، ووفقاً لأوامر “عُليا” لا تُرد… كأنها الوصاية.

 

ولا داعي للدخول إلى مملكة التفاصيل، فالجميع هنا وفي أوروبا وأميركا يعلمون أن إيران تضع يدها على لبنان منذ فترة بعيدة. ومن السهل قراءة ما تريده منذ القدم. يُتابع المرء ما يحدث اليوم في لبنان حول مسألتين: حادث البساتين، والموازنة التي أقرَّها مجلس الوزراء، ثمّ نالت موافقة مجلس النوّاب بأكثريّة ملحوظة.

 

ووفق ما يتعرَّض له الوضع اللبناني عَبْر هاتين الحجَّتين، أو هذين السببين، يمكن الباحث عن أسباب انهيار لبنان إلى هذا الدرك أن يجد الجواب. فحكاية فرض الجهة التي تُحقِّق وتُحاكم، ووفقاً لرغبات فلان أو علّان لم يعرف مثلها لبنان في أيّام العزّ، ولا حتّى في مرحلة الرزّ التي تطوِّقه منذ أيّام وأسابيع وأشهر وأعوام: يُقرِّرون، يُهدِّدون، ويُحذِّرون. كذلك الأمر بالنسبة إلى الموازنة التي سيُبنى على أساسها مصير المستقبل الاقتصادي للبنان، واستناداً إلى مُقرّرات “سيدر” ومشاريعها الإصلاحيّة التي تبلغ أحد عشر مليار دولار.

 

ولكن، ماذا يستطيع اللبناني أن يفعل إذا كان دود الخلّ منه وفيه، وإذا كانت قصّة هذا اللبنان المعتَّر ببعض أبنائه المحسوبين لسواه ليست قصّة رمّانة، بل هي قصّة قلوب ملآنة. وقصّة مُخطَّطات طويلة عريضة تنطلق من طموحات إيران لتحلَّ عند أبواب البيت الأبيض. وإلى ذلك برامج شخصيَّة دوليّة تعكس رغبات لا حدود لها. ولا استقرار إلّا متى انجلى الغبار عن نتائج الكباش المُحتدم بين واشنطن وإيران. ليس غداً، أو بعد شهر يظهر ما في الغيب، بل على اللبنانيّين أن يصبروا طويلاً.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)