إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | سعي لتثبيت المضمون السياسي للمــصالحة.. والحريري يلتقي بومبيو اليوم
المصنفة ايضاً في: لبنان

سعي لتثبيت المضمون السياسي للمــصالحة.. والحريري يلتقي بومبيو اليوم

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الجمهورية اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 372
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

حافظَ الجو السياسي الداخلي على هدوئه السائد منذ لقاء «المصارحة والمصالحة»، فيما سجلت استعدادات لإعادة ترتيب الأولويات تأسيساً على نتائج هذه اللقاء، خصوصاً بعد عودة العجلة الحكومية الى الدوران، وانتظار ترجمة مقررات مؤتمر «سيدر» لجهة تنفيذ المشاريع التي قررتها الدول المانحة للبنان والتي تبلغ قيمتها 11 مليار دولار. لكنّ المراقبين لاحظوا انّ السلطة ما تزال تعيش حال تخبّط وضياع في ظل غياب المعالجات الناجعة للأزمات، خصوصاً بعد الاهتزاز والاضطراب الذي يصيب الجسم الحكومي ويهدده بالتفكك عند كل خلاف أو استحقاق.

يسيطر جو من المراوحة على المشهد السياسي الداخلي منذ «لقاء المصارحة والمصالحة» الاخير في القصر الجمهوري، والذي يفترض ان يكون قد وضعَ حادثة قبرشمون - البساتين على سكة الحل السياسي والقضائي. ولكنّ الانطباع السائد هو انّ «مصالحة بعبدا» بُنيت على زَغَل. أولاً، لأنها تمّت على الطريقة اللبنانية، وثانياً، لأنّ الأطراف المعنيّة مباشرة بها أُرغمَت عليها، في الوقت الذي طرحت غداة المصالحة تساؤلات عدة حول غياب رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل عن جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت في اليوم التالي وشَكّلت أولى ثمرات «المصارحة والمصالحة»، لأنّ المجلس كان قد توقّف عن جلساته منذ وقوع حادثة قبرشمون.

ومن هذه التساؤلات: هل انّ هذا الغياب الباسيلي ينطوي على رسالة أو رسائل الى من يعنيهم الأمر؟ أم انه كان غياباً انتقائياً قبَيل ساعات من سفر رئيس الحكومة سعد الحريري الى الولايات المتحدة الاميركية، خصوصاً انّ المعنيين بالمصالحة من مرجعيات رسمية وقيادات سياسية كانوا قد استبعدوا باسيل عن لقاء بعبدا وعن كل اللقاءات والاتصالات التي مهّدت لعقد «المصارحة والمصالحة»؟

وأكدت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية» انّ «الشغل الرئيسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري في هذه المرحلة، كونه الراعي السياسي الحقيقي لمضمون ما جرى، هو أن يثبت انّ للمصالحة مضموناً سياسياً وليست على الطريقة اللبنانية من تبويس لحى وخلافه، وانّ طرفيها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس «الحزب الديموقراطي اللبناني» النائب طلال ارسلان لم يكونا مرغمَين على عقدها».

وأضافت هذه المصادر انّ التطورات المنتظرة في قابل الايام ستُظهر ما اذا كانت المصالحة تشكّل جسراً أولياً وانّ الاهتمام مُنصَبّ على تثبيت دعائمه، أم انه سيمهّد لمَد جسور جديدة.

ولكن العنوان الأهم الكبير يتمثّل في سؤال كبير هو: هل انّ التسوية الرئاسية التي جاءت بالرئيس ميشال عون الى سدة رئاسة الجمهورية والرئيس سعد الحريري الى رئاسة الحكومة قابلة لإعادة ضَخ الحياة فيها، وبالتالي إدارتها للمرحلة المقبلة؟

وفي هذا الصدد دعت المصادر المطّلعة الى انتظار بعض الاشارات المحلية حول أفق المرحلة المقبلة ستظهر من خلال الخطاب الذي سيلقيه الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله غداً الجمعة لمناسبة ذكرى الانتصار في حرب تموز 2006.

«القوات»

وقالت مصادر «القوات اللبنانية» لـ«الجمهورية» انّ مرحلة ما بعد مصالحة بعبدا يجب أن تختلف عمّا قبلها، لجهة استبعاد كل ما يوَتّر المناخات السياسية والتركيز على الجانب الاقتصادي من خلال اجتماعات حكومية مكثّفة لاتخاذ قرارات جريئة لم تتخذ بعد، تُبعد عن لبنان كأس الانهيار الاقتصادي لا سمح الله.

وشددت المصادر على ضرورة ترسيخ الاستقرار السياسي والانتظام المؤسساتي، لأن لا إمكانية للخروج من الدوّامة الاقتصادية في ظل عدم استقرار سياسي. وبالتالي، الشرط الأول للخروج من الأزمة الاقتصادية هو أن يغيّر بعض القوى النهج الذي يتّبعه، وإلّا سيبقى لبنان في دائرة الخطر الحقيقي.

وقالت المصادر «انّ الناس لن يسكتوا ولن يرحموا من يدفع لبنان نحو الهاوية، وفي موازاة الاستقرار السياسي لا يمكن البقاء مكتوفين حيال بعض الملفات الأساسية من قبيل إقفال المعابر غير الشرعية وضبط الحدود الشرعية، ويجب الإنتقال من المزايدات الكلامية إلى الترجمة الفعلية، و»القوات» ستتابع هذه المسألة وتحميل مَن يجب تحميله مسؤولية الفلتان على هذا المستوى».

ودعت المصادر نفسها إلى وضع موازنة 2020 على طاولة الحكومة، والشروع في إشراك القطاع الخاص مع القطاع العام في بعض القطاعات، والتسريع في تطبيق خطة الكهرباء. وقالت «انّ حادثة البساتين كانت كارثية على لبنان سياسياً واقتصادياً، وهو لم يعد يتحمّل انتكاسات من هذا النوع، خصوصاً أنّ ثقة الناس اهتَزّت كثيراً كما الثقة الدولية، ويستحيل استعادة عامل الثقة سوى من خلال عمل مؤسساتي ومسؤول».

مواقف

وفي المواقف، أمل عضو تكتّل «الجمهورية القوية» النائب شوقي الدكّاش، عبر «الجمهورية»، «أن يُلهم عيد انتقال السيدة العذراء جميع المسؤولين في لبنان لكي يضعوا أيديهم بعضها ببعض، ويتعاونوا على إنقاذ لبنان من الأزمات التي تعصف به، رأفة به وبأهله».

الجسر

وبدوره، لفتَ عضو كتلة «المستقبل» النائب سمير الجسر الى «أنّ الأولوية اليوم هي لمقررات «سيدر» وتطبيقها، وتحديداً بعد الاصلاحات التي لَحظتها موازنة 2019، والاصلاحات المُنتظر إجراؤها أيضاً في موازنة 2020». وشدّد على «أنّ المنظمات الدولية التي راقبت دراسة الموازنة راضية عن الاصلاحات التي لحظتها، لذلك باتت مشاريع عدّة من «سيدر» جاهزة وفي انتظار المباشرة بتنفيذها».

روكز

وأكّد عضو تكتّل «لبنان القوي» النائب شامل روكز لـ»الجمهورية» أنّ «الأولوية اليوم، وقبل كل شيء، هي «للاقتصاد»، لأنّ لبنان يمرّ في ظروف اقتصادية صعبة جداً، وانعكاساتها سلبية على الوضع المالي والنقدي». ورأى أنّ «الخلافات تؤزّم الوضع الإقتصادي أكثر فأكثر، بينما المصالحة تشكّل بنداً مساعداً على طريق الاصلاح الاقتصادي وتعيد الثقة الداخلية التي تتجلى بعودة المستثمرين اللبنانيين للاستثمار في بلدهم، إضافة الى الثقة الخارجية من «سيدر» والدعم الدولي»، من هنا أهمية ترميم مصالحة الجبل وتعميمها، لكي يصبح الجو الداخلي مركّزاً في اتجاه دعم الاقتصاد والوضع الاجتماعي والبطالة التي باتت تفرّغ البلاد من طاقاته الفكرية والعلمية التي تهاجر بلا رجعة».

وعن زيارة الحريري لواشنطن في هذه المرحلة، وتحديداً مع اقتراب موعد التصنيف الائتماني الدولي الجديد للبنان، أمل روكز في أن «تنعكس إيجاباً على الوضع المالي العام، وتحديداً لجهة عدم خفض تصنيف لبنان، مع ما يحمله هذا التصنيف من سلبيات على الوضع النقدي والاقتصادي».

نشاط الحريري

في غضون ذلك ظلّت الانظار متّجهة الى واشنطن التي يزورها رئيس الحكومة سعد الحريري، حيث التقى فيها عند العاشرة مساء أمس المسؤول الاميركي المكلّف ملف ترسيم الحدود البرية البحرية بين لبنان واسرائيل ديفيد شينكر، ثم التقى وكيل وزارة الخارجية ديفيد هيل. على أن يلتقي اليوم كلّاً من وزير الخارجية مايك بومبيو ورئيس البنك الدولي دافيد مالباس، ليختتم بهما زيارته الأميركية ويمضي بقية ايام الأسبوع الجاري مع عائلته هناك.

طبّارة

واعتبر سفير لبنان الأسبق في واشنطن رياض طبّارة أنّ زيارة الحريري لواشنطن «جاءت استكمالاً للتدخّل الأميركي المباشر، الذي بدأ مع بيان السفارة الأميركية الاخير حول حادثة قبرشمون».

وقال طبّارة لـ«الجمهورية» إنّ «هناك غطاء اقتصادياً وأمنياً على لبنان تقوده الولايات المتحدّة الأميركية، والأمور وصلت الى حدّ تعتبره الولايات المتحدّة خطراً، مع ارتفاع حدّة الكلام الطائفي، وخصوصاً بعد جولة السفيرة الأميركية على المعنيين بالقضية، والتي جاءت نتائجها سلبية».

وأضاف: «من هنا تمّ توجيه دعوة للحريري لزيارة الولايات المتحدّة لاستكمال هذا النقاش، ومَن يراقب لقاءات الحريري يلاحظ أنّها أمنية واقتصادية. من هنا تصوّري أنّ أوروبا والولايات المتحدة الاميركية ليستا مقتنعتين بالاصلاحات التي لحظتها موازنة الدولة اللبنانية لهذه السنة، فالمطلوب كان إصلاحات جذرية مقابل المساعدة، وليس الاقتطاع من رواتب المتقاعدين».

القضاة يطعنون

على صعيد آخر، وفي الوقت الذي تقدّم القضاة بطعنهم أمام المجلس الدستوري أمس، حاملاً تواقيع 11 نائباً بدلاً من 10، فوجىء العسكريون المتقاعدون بموقف النواب الضباط المتقاعدين الذين لم يوقّع أحد منهم الطعن، على رغم الوعود التي قطعوها لهم إبّان السعي للحفاظ على مجموعة من المكتسبات التي نالوها منذ سنوات.

... والعسكريون غداً

وليلاً، طوي الخلاف الذي كان قائماً بين الضباط المتقاعدين معدّي الطعن والنواب زملائهم من الضباط المتقاعدين، فوقّع النائبان العميدان شامل روكز وجان طالوزيان الطعن المقدّم.

وأكّد روكز، قبَيل منتصف ليل أمس، لـ«الجمهورية» انه وقّع الطعن الذي قدّمه زملاؤه العسكريون الى جانب 10 نواب آخرين، ما رفع من عدد النواب الموقعين طَعن العسكريين الى 11 نائباً، ليتساوى العدد مع موقعي طعن القضاة.

ورداً على سؤال عن سبب الإشكال الذي أخّر توقيعه مع زملائه العمداء المتقاعدين الطعن، قال روكز: «كانت هناك بعض الخلافات بين الضباط وسُوّيت الأمور، ووقّعتُ الطعن مع زميلي ورفيقي طالوزيان».

ومن المقرر ان يتقدم أحد النواب الموقعين طعن العسكريين غداً الجمعة بالمطالعة امام المجلس الدستوري، بعدما تمّ تمديد مهلة تقديم الطعون من اليوم، في اعتباره آخر أيام المهلة للتقدم بالطعون، الى غد الجمعة، في اعتباره اوّل يوم عمل يَلي العطلة الرسمية، فمدّدت المهلة القانونية تلقائياً الى أول يوم عمل في المجلس الدستوري.

«الدستوري» الجديد

على صعيد آخر، كشفت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية» انّ مجلس الوزراء سيعيّن في أول جلسة له الأعضاء الخمسة الجدد في المجلس الدستوري، ليكتمل المجلس الجديد استعداداً للنظر في الطعون الجديدة فور تسلّمه مهماته رسمياً عقب قسم اليمين أمام رئيس الجمهورية.

وتزامناً مع التطورات المتصلة بالطعون الجديدة، كشفت مصادر مطلعة لـ»الجمهورية» انّ المجلس الدستوري سيجتمع في 19 أيلول للبحث في جدول أعمال خاص بالطعون السابقة، ولاسيما منها الطعن الذي قدّمه نائب رئيس المجلس الشرعي العلوي، واستكمال البحث في تقارير المقررين بالطعن الذي قدّمه يحيى مولود في نيابة النائب ديما جمالي في الإنتخابات الفرعية التي أجريت في طرابلس قبل بضعة أشهر.

المصدر: صحيفة الجمهورية اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)