إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | موسم "النصر الإلهي"... "حدود" القوة الصاروخية
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

موسم "النصر الإلهي"... "حدود" القوة الصاروخية

استراتيجية لتحقيق مشروع عنوانه "محور الممانعة والمقاومة" وفحواه الهيمنة على المنطقة وأقله "حكم أربع عواصم عربية"

آخر تحديث:
المصدر: الإندبندنت
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 519
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
في مثل هذه الأيام من عام 2006، أوقف القرار الدولي 1701 "حرب لبنان الثانية" بحسب التّسمية الاسرائيلية "للعدوان". وكانت الحرب، كما تردد وقتها، فصلاً في سيناريو أميركي شامل عنوانه "الشرق الأوسط الجديد". وكانت الروايات اللبنانية تعطي الدور الأول في السيناريو لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، التي زارت بيروت. لكن رايس روت في مذكراتها "لا شرف أعلى" أنها واجهت الرئيس جورج بوش الابن ونائبه ديك تشيني، اللّذين أرادا "إعطاء إسرائيل فرصة لإكمال عملها في الحرب". في حين أرادت هي المسارعة إلى صدور "قرار دولي يوقف الحرب". وكشفت عن أن جون بو

في مثل هذه الأيام من عام 2006، أوقف القرار الدولي 1701 "حرب لبنان الثانية" بحسب التّسمية الاسرائيلية "للعدوان". وكانت الحرب، كما تردد وقتها، فصلاً في سيناريو أميركي شامل عنوانه "الشرق الأوسط الجديد". وكانت الروايات اللبنانية تعطي الدور الأول في السيناريو لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، التي زارت بيروت. لكن رايس روت في مذكراتها "لا شرف أعلى" أنها واجهت الرئيس جورج بوش الابن ونائبه ديك تشيني، اللّذين أرادا "إعطاء إسرائيل فرصة لإكمال عملها في الحرب". في حين أرادت هي المسارعة إلى صدور "قرار دولي يوقف الحرب". وكشفت عن أن جون بولتون، المندوب الأميركي في الأمم المتحدة يومها "كان يطلع الإسرائيليين على مستجدات المفاوضات ومسودات إدارة بوش حول وقف النار". وهذا ما أكده تشيني في مذكراته بالقول "كان بإمكاننا تقديم المزيد من الدعم للتطلعات الديمقراطية لشعب لبنان والمساعدة في تطويق الهيمنة المتنامية لإيران وسوريا في المنطقة، لولا جهود رايس غير الواقعية لحل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني".

 

الحرب لم تحقق أهدافها. والسيناريو الشامل فشل. والمعركة المصاحبة للحرب في بيروت كانت فرض الموقف الرافض لبناء القرار 1701 على الباب السابع من الميثاق الذي يجيز التطبيق بالقوة. فما توقعته واشنطن حول "شرق أوسط ديمقراطي مسالم ومزدهر" رأى ريتشارد هاس أنه "لن يتحقق". وتنبأ بشرق أوسط جديد "سيحدث الكثير من الأذى لنفسه وللعالم" وبأن إيران ستكون "واحدة من أقوى دول المنطقة لأنها نواة قوة امبراطورية كلاسيكية مع طموح لجعل المنطقة على صورتها ومثالها".

 

أما حكومة إيهود أولمرت، فاعتبرت القرار وتعزيز القوات الدولية في الجنوب اللبناني نوعاً من "الربح" لها، وضمان الأمن على الحدود، وهو ما استمر تماماً حتى الآن على مدى 13 عاماً. أما "حزب الله"، فاحتفل بما سمّاه الأمين العام حسن نصرالله "النصر الإلهي". وهو يتحدث حالياً عن "توازن الرعب" مع إسرائيل عبر القوة الصاروخية الضخمة التي امتلكها، على الرغم من قيود القرار الدولي. فما تقصفه إسرائيل من صواريخ إيرانية للحزب هو على الأرض السورية، لا على الأرض اللبنانية. وهو كما قال نصرالله "لا شيء بالمعنى العسكري".

 

والشائع أن "حزب الله" يملك 150 ألف صاروخ. وهي خليط من صواريخ متطورة ودقيقة وأخرى غير دقيقة، وأكثر مما تملكه حتى دول كبرى في العالم. فالأولوية في "جمهورية الملالي" لإنتاج الصواريخ التي وُزع بعضها على وكلائها في لبنان والعراق واليمن وغزة، وتخزين القسم الأكبر على الأرض الإيرانية. وهذا في إطار استراتيجية لتحقيق مشروع عنوانه "محور الممانعة والمقاومة"، وفحواه الهيمنة على المنطقة، وأقله "حكم أربع عواصم عربية" هي بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، بحسب مفاخرة المسؤولين الإيرانيين. ذلك أن الصواريخ أحدثت تحولات مهمة في الاستراتيجيات العسكرية الدفاعية والهجومية. ففي كتاب "خطة لعبة"، يقول البروفسور زبغنيف بريجنسكي، مستشار الأمن القومي في رئاسة جيمي كارتر إن "العصر النووي جعل الصراع لعبة بلا نهاية". وفي الواقع الميداني، فإن العصر الصاروخي جعل المعارك سهلة وممكنة من جهة، وخطرة وخطيرة من جهة أخرى. سهلة وممكنة بالنسبة إلى الطرف الضعيف في مواجهة الطرف القوي. وخطرة وخطيرة على الطرفين معاً. فلا شيء بعد الآن اسمه جبهة داخلية آمنة وهادئة وراء جبهة حدودية متفجرة. ولا مجال لإقدام طرف قوي يمتلك أحدث الأسلحة المتطورة على ضرب طرف أضعف منه من دون أن يتلقى رداً. هذا ما كشفته حروب إسرائيل على غزة وعلى لبنان. وهذا ما يتكرس تأكيده في ما تسميها إسرائيل "المعركة بين الحروب".

 

وفي العادة، فإن المسؤولين السياسيين والعسكريين في إسرائيل يهددون بـ "إعادة لبنان إلى العصر الحجري"، رداً على أي هجوم لـ "حزب الله". اليوم نسمع في طهران من يهدد بمحو إسرائيل من على الخارطة خلال "سبع دقائق ونصف دقيقة". وفي ذكرى الحرب على "حزب الله" ولبنان، أكد نصرالله أن صواريخه قادرة على الوصول إلى أي مكان في إسرائيل وإحداث دمار هائل في كل المراكز الحيوية. ومن الإشارات اللافتة جداً، تذكير الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نصرالله وتحذيره من أن الرد الإسرائيلي سيكون بالغ العنف.

 

والواقع أن الانقلاب الاستراتيجي "الذي أحدثته الصواريخ محكوم بأن يبقى تحت سقف الروع المتبادل. فما تفعله المعارك الصاروخية هو تبادل الإيذاء والتدمير. وما تعجز عن فعله وبثمن كبير جداً هو تحرير "الأرض المحتلة". وهذا ما يصح على القصف الجوي مهما تكن قوة سلاح الطيران، وطبعاً على عمليات الطائرات المسيّرة. والمدنيون هم أكثر الضحايا في تراشق العسكر بالصواريخ. ولا أحد يعرف ماذا ينتظرنا بعد موسم الكلام الكبير.

 

المصدر: الإندبندنت

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب