إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | حلفاء ”الحزب” لا يُراعون أوضاعه أحياناً… لكنّه لا يتركهم
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

حلفاء ”الحزب” لا يُراعون أوضاعه أحياناً… لكنّه لا يتركهم

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 527
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

اعتبر الكثيرون أن حادثة قبرشمون صارت وراء اللبنانيّين من حيث قدرتها على ضرب الاستقرار الأمني والسياسي القائم على الساحة الدرزيّة – الدرزيّة والدرزيّة – المسيحيّة، ولا سيّما بعد الانفعال الكبير وغير العاقل الذي تناول به “التيّار الوطني الحر” الأوضاع في الجبل ودور المسيحيّين فيه بل حقوقهم، والذي كاد أن يُحوّل اشتباكاً درزيّاً – درزيّاً اشتباكاً أو بالأحرى حرباً مسيحيّة – درزيّة. وقد أسندوا اعتبارهم هذا إلى أمرين المصالحة (والمصارحة؟) التي حصلت في قصر بعبدا بمسعى من رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، وبعد ضغوط ومساع أجنبيّة بين الزعيم الدرزي الأبرز وليد جنبلاط والأمير طلال إرسلان وممثّل الحزب الديموقراطي اللبناني الذي أسّس صالح الغريب في الحكومة الحاليّة، وإطفاء الضوء الأحمر أمام معاودة المساعي الحميدة لبرّي لإطلاق حوار جديد بين الحزب التقدّمي الاشتراكي و”حزب الله” وإضاءة الضوء الأصفر تحقيقاً لهذه الغاية. وكان هذا الضوء مشاركة أحد كبار المسؤولين الاشتراكيّين في مهرجان مربّع الصمود في بنت جبيل الذي أقامه يوم الجمعة الماضي “الحزب” وبدعوة منه. أمّا الأمر الثاني فهو ترحيب “الاشتراكي” بانتقال رئيس الجمهوريّة ميشال عون إلى قصر الرئاسة الصيفي في بيت الدين قبل أيّام قليلة، وتوجّه وفد حزبي ونيابي مثّله واللقاء الديموقراطي مع شخصيّات دينيّة ومدنيّة إلى بيت الدين لإبداء هذا الترحيب، ولإظهار الاحترام والمودّة له والرغبة في التعاون ولا سيّما بعدما بدا في الأسابيع الستّة التي احتدمت فيها مفاعيل حادثة قبرشمون أن الصراع لم يكن فقط بين جنبلاط وإرسلان أو بينه وبين حزب الله، وإنّما بينه وبين الوزير جبران باسيل وعمّه رئيس الجمهوريّة، وخصوصاً عندما تبنّى الأخير مقولة أن ما حدث في “بساتين” قبرشمون كان كميناً لصهره وليس للغريب كما شدّدت مواقف إرسلان وتصريحاته. والملاحظ في هذا المجال أن “النائب الفتنة” كما يُسمّيه الأمير الإرسلاني كان عمليّاً على رأس الوفد الزائر في حين كان رسميّاً برئاسة ابنة وليد بك. ويُرتقب أن يُتابع جنبلاط خطواته “التصالحيّة” في اتجاه عون إذ يرجِّح مطّلعون أن يزوره في قصر بيت الدين أواخر الأسبوع الجاري مع نجله تيمور بعد عودتهما من السفر، وأن يوجّه إليه الدعوة لزيارة قصر المختارة قبل عودته إلى “المقر الرئاسي الشتوي” في بعبدا إذا جاز التعبير على هذا النحو.

 

طبعاً ليست الغاية من هذه المقدّمة العودة إلى الشقّ الدرزي من الحادثة بل إلى العلاقة بين “حزب الله” و”الحزب الاشتراكي”، واحتمالات عودة حوارهما لإنهاء القطيعة بينهما التي أقدم عليها الأوّل لأسباب عدّة قبل أشهر قليلة. ولذلك يبدو مفيداً الانطلاق من تقويم “الحزب” للشقّ المذكور للخوض في العلاقة الثنائيّة. وفي هذا المجال، تعتبر قيادة “الحزب”، واستناداً إلى مُتابعين من قرب لحركته الداخليّة والإقليميّة، أن حادثة قبرشمون انتهت، وأن الوزير جبران باسيل لم يُنصَب له مكمن كما قيل ورُوِّج. وأن اتصالاً بينه وبين قائد الجيش جرى في آخر محطّة كان فيها في قضاء عاليه قبل التوجّه إلى كفرمتى تلبية لدعوة حليفه الوزير الغريب قال فيه الثاني للأوّل ردّاً على سؤاله: يُستحسن عدم الذهاب إلى كفرمتّى. لقيت النصيحة استحساناً عند باسيل فاتّصل بالغريب مُبلغاً إيّاه عدوله عن الزيارة. فانزعج وتوجّه إلى حيث كان حليفه محاولاً إقناعه بمرافقته إلى قريته لأن الطريق مؤمّنة. لكنّه لم يوفَّق فعاد كثير الانزعاج وفوجئ موكبه بسيارة تقطع عليه طريق العودة (الفرعيّة)، فنزل مرافقوه لإزاحتها مُطلقين النار الأمر الذي أدّى إلى اشتباك. وربّما لو لم يحصل إطلاق النار ما حصل الاشتباك. في اختصار انتهت الحادثة.

 

هل من مسؤوليّة لحليف “الحزب” الأمير طلال أرسلان بعد الحادثة وخصوصاً عندما صعّد مطالبه على نحو غير قابل للتنفيذ إلّا إذا سانده “الحزب” بكل الوسائل و”تورّطت” رئاسة الدولة وقوّاتها وأجهزتها الأمنيّة، وإلّا إذا غامر الجميع بأمن الجبل والمصالحة بل بأمن البلاد كلّها؟ هل ساهم “حزب الله” في”طلوع الأمير على الشجرة” الأمر الذي جعله عاجزاً عن النزول منها من دون تبعات؟ طبعاً لا تجيب قيادة “الحزب” أو أي من مسؤوليه الكبار عن أسئلة من هذا النوع. لكن المُتابعين حركته أنفسهم يقولون إن في بعض هذه الأسئلة المطروحة شيئاً من الصحّة. فارسلان بالغ فوصل إلى رأس الشجرة وصار نزوله منها يحتاج إلى مساعدة. ويقولون أيضاً إن حلفاء “حزب الله” يُبالغون أحياناً في مواقفهم ولا يراعون أوضاعه معتبرين أنه سيهرع إلى نجدتهم بكل الوسائل وقبل تقصّي المعلومات عن المسؤوليّات وعن انعكاس تدخّله على البلاد عموماً وعليه أيضاً. كما أنّهم يعتقدون بإمكان اعتمادهم على قوّته دائماً. لكن “حزب الله” ليس في وارد شنّ حرب على الدروز أو خوض حرب معهم أو مع الوزير جنبلاط وحزبه “الاشتراكي” لكنّه أيضاً لم يكن يوماً في وارد التخلّي عن حلفائه ولن يكون. فهو يُساعدهم على “النزول من الشجرة” بكرامة، ويعمل كل ما هو لازم للنجاح في ذلك، كما أنّه لا يُحبّ إلغاء الآخرين من أقوياء مناطقهم أو طوائفهم ولا يسمح بذلك. علماً أنه لا يريد معركة مع جنبلاط. لكنّه يعتبر أن الأخير علّا السقف كثيراً. فهو يريد التحاور مع الزعيم الارسلاني بل مع “حزب الله” ويريد ضمانته. والسؤال الذي يطرحه المُتابعون أنفسهم هو: ضمانة “الحزب” لماذا؟ فالمشكلة ليست معه بل هي بينه وبين ارسلان: “نحن لم نعمل مشكلة معه” ينقل هؤلاء عن بعض الحزبيّين.

 

أليس “الحزب” من صعَّد أيضاً ضدّ جنبلاط (كسارة فتّوش ومعمله للترابة)؟ وهل من دفع جبران إلى تقويض مصالحة الجبل؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)