إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | أقنع "الحزب" عون بإنهاء استفزازيّة باسيل... هل ينجح؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

أقنع "الحزب" عون بإنهاء استفزازيّة باسيل... هل ينجح؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 797
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
أقنع "الحزب" عون بإنهاء استفزازيّة باسيل... هل ينجح؟

في رأي “حزب الله”، يُتابع مُتابعو حركته محليّاً وإقليميّاً ودوليّاً من قرب، اعتمد رئيس “التيّار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل سياسة غرائزيّة تفجيريّة لأنّه مهووس أو مسكون بتكرار تجربة شخصيّات مسيحيّة عدّة قليلة جدّاً كان لها دور وتأثير في أيّامها، قد يكون الرئيس الراحل قتلاً قبل تسلّم مهمّاته الدستوريّة بأيّام الشيخ بشير الجميّل الأهمّ من بينها. لكن عنده أمراً آخر هو أنّه يهتمّ فعلاً بدور المسيحيّين في البلاد، طبعاً إلى جانب اهتمامه بتحقيق طموحاته السياسيّة. واتفاق الطائف لا يهمّه كثيراً أو بالأحرى لا يهمّه على الإطلاق، وهو أساساً لم يهتمّ له وبه يوماً العماد ميشال عون سواء يوم كان رئيس حكومة انتقاليّة عندما توصّل برلمانيّو لبنان إليه عام 1989 أو عندما كان في المنفى وحتى بعد عودته منه. لكنّه لما انتُخب رئيساً صار قابلاً به ربّما لأنّه لو بقي معارضاً له ما كان دخل قصر بعبدا وصار سيّداً له. علماً أنّه لا يُمانع عمليّاً في استعادة المسيحيّين صلاحيّات “شلّحهم” إيّاها الطائف ومواقع، وفي العمل لتحصيل حقوق ومواقع جديدة. وباسيل يهمّه فعلاً تحسين الوضع المسيحي العام. واهتماماته لا تقتصر على مدينته ومسقط رأسه البترون الشماليّة كما يُتّهم رغم جهوده لجعلها مركزاً مُهمّاً لنشاطات عدّة رسميّة وغير رسميّة، بل كانت ولا تزال تشمل المناطق المسيحيّة اللبنانيّة كلّها. لكنّه بحماسه وربّما بتهوّره يؤذي نفسه والعهد الرئاسي الذي هو جزء أساسي منه بل الأساسي، كما يؤذي عهد عمّه الرئيس عون والبلاد والمسيحيّين أنفسهم. و”حزب الله”، يلفت المُتابعون أنفسهم، يتفهّم أحياناً بعض مواقفه المُشار إليها أعلاه. في أي حال يعرف عون لبنان والتوازنات فيه، ولذلك تعمل قيادة “الحزب” معه لضبط باسيل وهي تحاول جديّاً إقناعه بالهدوء والابتعاد عن الاستفزاز والتحدّي الشخصيَّيْن والطائفيَّيْن والمذهبيَّيْن، وذلك اقتناعاً منها بأن استمراره في منهجه الاستفزازي سيقضي على اتفاق الطائف من دون أن يسمح له بتحقيق طموحاته ورؤيته المسيحيّة. إذ من شأن ذلك إيصال لبنان إلى “المُثالثة” التي يخشاها المسيحيّون بل يرفضونها لأنّها تُنزل حصّتهم من التركيبة الدولتيّة بتنوّعاتها من النصف إلى الثلث. وإذا كان مسيحيّو عون وباسيل و”التيّار” لم يكتفوا بالنصف كما حدّده الطائف فهل سيكتفون بالثلث رغم ما هم عليه من تشرذم وضعف وتقاتل على المناصب، ومن ضمور ديموغرافي لا يمكن إنكاره على الإطلاق.

 

هل ينجح الرئيس عون في ضبط الوزير باسيل ودفعه إلى استعمال ذكائه الحادّ ونشاطه الكبير، وإلى التخلّي عن صفات أخرى لم تقرّب منافسيه منه بل حوّلتهم أخصاماً له وأعداء، وأبعدت عنه قريبين من مؤسّس “التيّار” الذي يترأّسه اليوم بل مساهمين معه في تأسيسه؟

 

تعتقد جهات سياسيّة جدية لا تتصرّف إنطلاقاً من غرائز ومصالح، وهي قليلة، أن النجاح في أمر كالمُشار إليه قد لا يكون مضموناً رغم رغبتها فيه وكذلك رغبة اللبنانيّين عموماً أو على الأقل مسيحيّيهم. وهي تعزو اعتقادها إلى أنّ اختيار عون باسيل مُساعداً مُهمّا له في “التيّار” والسياسة قبل انتخابه رئيساً وبعده، انطلق من متابعة شديدة له ومن عمل مستمرّ معه في وقت كان عون في كامل لياقته الصحيّة والجسديّة والذهنيّة رغم المشكلات التي تُصيب كل إنسان عند تقدّمه في السنّ. وهو الآن في وضع آخر، علماً أن ذلك لا يعني الانسياق وراء “الشائعات” التي تروّج عن تدهور مستمرّ ومهمّ في وضعه الصحّي. ومن شأن الوضع الأخير هذا، وفيه جانب عاطفي قد يكون أهمّ من الجانب الصحّي، أن يجعل عون أكثر اعتماداً على باسيل وأكثر ثقة به وأقل استعداداً للتخلّي عنه رغم تجاوبه مع دعوات “حزب الله” له لـ”تعقيله”. طبعاً يعرف “حزب الله” هذه الجوانب كلّها، يُعلّق مُتابعوه من قرب أنفسهم، ويتفّهم أحياناً إنزعاج المسيحيّين الذي يبلغ أحياناً مرحلة الرفض من تقليص دورهم العام والرسمي. وطبعاً هذا أمر صعب عليهم وخصوصاً إذا استمرّ التقليص. لكن التعبير عنه يجب أن يكون وطنيّاً لا طائفيّاً وهادفاً إلى بناء دولة واحدة جديّة. وطبعاً أيضاً لا يُجاريهم “حزب الله” في ذلك كلّه بل يحاول جعل الأوضاع أكثر توازناً بين الجميع.

 

كيف ينظر المجتمع الدولي إلى الوزير جبران باسيل؟ المُتابعون الأميركيّون واللبنانيّون لهذا الموضوع يعرفون أن النظرة تُحدّدها المصالح لا العواطف، وأن تثبيتها بأحداث ومواقف تحوّلها سياسة ثابتة لا تتعدّل أو تتغيّر إلّا بصعوبة. وهم يقتصرون في جوابهم عن هذا السؤال على فرنسا والولايات المتّحدة، فيقولون إن الأولى مُنزعجة كثيراً منه (باسيل) وتُفضّل أن يتّخذ الرئيس عون قراراً إمّا بتهدئته وإمّا بإبعاده إذا عجز عن ذلك. ويُشيرون إلى أنّها وبطريقة ديبلوماسيّة أيضاً دعته إلى ترتيب الأوضاع السياسيّة والاقتصاديّة في لبنان خلال ستّة أشهر، كي تتمكّن مع دول “سيدر” من مساعدته على نحو جدّي. وإذا لم يحصل ذلك فإنّها لا تعرف ما قد يحصل داخله أو في علاقاته معها. أمّا الثانية أي أميركا فيعرف الجميع في لبنان والخارج سلبيّتها حيال باسيل رغم المحاولات الكثيرة التي يبذلها للانفتاح عليها بمساعدة لبنانيّين أميركيّين. والأدلّة على ذلك كان آخرها اشتراكه في مؤتمر ترأّسه وزير الخارجيّة بومبيو تركّز البحث فيه على مسيحيّي الشرق أو المشرق، إذ لم يحصل لقاء بينه وبين نظيره الأميركي، ولم يعقدُ أي اجتماع مع مسؤولين كبار في الخارجيّة، في حين أجرى بعده بمدّة قصيرة رئيس الحكومة محادثات مُهمّة في واشنطن مع أكثر من مسؤول كبير في أكثر من إدارة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)