إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | ميشال عون يرفض ثم يقبل دور "شيخ العشيرة"
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية

ميشال عون يرفض ثم يقبل دور "شيخ العشيرة"

آخر تحديث:
المصدر: العرب اللندنية - صلاح تقي الدين
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 512
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
عون رئيس يعتقد أن حزب الله سيجعل منه ترامب لبنان

عون يعتبر أن التطوّرات العسكرية التي شهدها الجوار اللبناني خلال الأعوام الماضية، تفرض تعاملا جديدا مع موضوع الاستراتيجية الدفاعية يأخذ في الاعتبار هذه التطوّرات.

عادت المياه إلى مجاري العمل المؤسساتي في لبنان بعدما فرضت الشروط والشروط المضادة من قبل الفرقاء السياسيين المعنيين بالحادثة المؤسفة التي شهدتها منطقة قبرشمون – البساتين في قضاء عاليه، تعطيلا حكومياً استمر ما يقارب 40 يوما، بفعل رفض رئيس الحكومة سعد الحريري دعوة مجلس الوزراء للانعقاد خوفا من انفراط العقد الحكومي الهشّ الذي بني على أساس ما اصطلح على تسميته بالتسوية الرئاسية، والتي أوصلت الحريري إلى كرسي الرئاسة الثالثة بعد انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية.

 

لكن المثير في طريقة معالجة تداعيات الحادثة التي أودت بحياة شابين من مرافقي وزير الدولة لشؤون المهجّرين صالح الغريب والمحسوب على رئيس الحزب الديمقراطي النائب طلال أرسلان، هي أن أرسلان مدعوما بقوة من “حزب الله” والرئيس عون، طالب بإحالة القضية إلى المجلس العدلي بهدف محاكمة الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيسه وليد جنبلاط، وممثّله في الحكومة نائب قضاء عاليه الوزير أكرم شهيب، قائلاً إنه لن يقبل بأيّ حل لا يرتكز إلى هذا المطلب، خصوصا وأنه اعتبر أن القضية عبارة عن “كمين” تعرّض له وزير في المحكومة في محاولة لاغتياله.

 

عون الراعي والطرف في النزاع

باسيل صهر عون وبعد التسوية الرئاسية التي عقدت بينه وبين الحريري، أخذ يتصرّف وكأنه الحاكم الفعلي للبنان

 

وإزاء تشدد أرسلان ورفض جنبلاط الشروط المسبقة سقطت معظم المبادرات التي أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري، بهدف حل الأزمة من خلال التوصل إلى جلسة “مصارحة ومصالحة” تُعقد في قصر بعبدا برعاية عون وحضور بري والحريري وجنبلاط وأرسلان.

 

لكن الأخير ظلّ يسقط المبادرة تلو الأخرى إلى حين دخول عون على الخط والإعلان أنه “ليس شيخ عشيرة” لمصالحة جنبلاط وأرسلان، وأنّ “الكمين” كان معدّاً لاستهداف صهره “وزير العهد، السلطان” جبران باسيل، فنقل الأزمة من درزية داخلية إلى درزية مسيحية تهدد المصالحة التاريخية التي عقدها جنبلاط مع البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير.

 

لماذا قبل عون لعب دور “شيخ العشيرة” ورعاية جلسة المصارحة والمصالحة بين جنبلاط وأرسلان؟ كثيرة هي التبريرات التي روّج لها في هذا الإطار، بدءاً من شعار “بَيْ الكلّ” الذي رفعه عون في بداية عهده، وصولا إلى أنه المسؤول الوحيد الذي أقسم على الدستور لحماية البلاد والعباد، خصوصا وأن الوضع كان قد وصل إلى درجة من الاحتقان كاد أن يشعل فتيل حرب داخلية، ويطيح بالسلم الأهلي الذي دفع اللبنانيون ثمنا غاليا في سبيل الوصول إليه.

 

لكن في مراجعة سريعة لحال البلاد منذ أكتوبر 2016، يوم انتخب العماد ميشال عون، وكان رئيساً للتيار الوطني الحر، رئيسا للجمهورية، تظهر أن الرئاسة الأولى تصرّفت كفريق ولم تكن كما يفترض حكما عادلا بين جميع اللبنانيين.

 

فبعد التسوية الرئاسية التي عقدت بين الحريري وباسيل، بدأ الأخير التصرّف وكأنه الحاكم الفعليّ للبلد والمثير في المسألة أنه كان مدعوماً بشكل علني من قبل حزب الله. وعند تسمية الرئيس الحريري لتشكيل الحكومة الأولى في عهد عون، فرض باسيل شروطه على التركيبة الحكومية التي اعتبر عون أنها ليست حكومة عهده الأولى بل هي انتقالية والحكومة الأولى في عهده ستكون تلك التي تنبثق عن نتائج الانتخابات النيابية، التي ستُجرى بموجب قانون جديد في العام 2018 على حكومة الحريري أن تحيله إلى مجلس النواب لإقراره.

 

ونجح باسيل في الاحتفاظ بحقيبة الطاقة والمياه التي يتولاها حالياً النائب سيزار أبي خليل، وحصل على حقيبة الدفاع يعقوب الصراف الذي اعتبر من حصة رئيس الجمهورية، كما حصل سليم جريصاتي المحسوب على الفريق نفسه على وزارة العدل، وتمكّن من إحداث خرق في التمثيل الدرزي بإسناد حقيبة المهجّرين لصالح أرسلان.

 

كتلة نيابية مخترعة

أثبتت الأيام أن خطة باسيل الأوليّة كانت إقرار قانون للانتخابات النيابية يضمنُ له الفوز بمقعد نيابي في دائرة البترون فجرى تفصيل قانون للانتخابات على قياسه، وهو قانون أعرج أطلق البعض عليه لقب “قانون اطعن بأخيك” اعتمد على النسبية المشوّهة مع بدعة الصوت التفضيلي في الدائرة الصغرى، غير أن الهدف الأبعد من وراء هذا القانون كان محاصرة جنبلاط ومحاولة تقليص نفوذه ودوره في الحياة السياسة العامة.

 

حسابات باسيل لم تأت كما يشتهي لهذه الناحية، فقد تمكّن جنبلاط الذي كان قد سلّم بيرق الزعامة الجنبلاطية والدرزية إلى نجله تيمور من الفوز بتسعة مقاعد نيابية توزعت على الشكل التالي؛ ستة مقاعد في قضاءي عاليه والشوف اللذين اعتبرا دائرة انتخابية واحدة، إلى جانب مقعد في دائرة راشيا البقاع الغربي، ومقعد في دائرة بعبدا ومقعد في دائرة بيروت، ما مجموعه تسعة مقاعد نيابية لكتلة اللقاء الديمقراطي. بالمقابل، فإن قرار جنبلاط ترك مقعد درزي شاغر في قضاء عاليه سمح لأرسلان بالعودة إلى المجلس النيابي، رغم أنه سبق له وأن جرّب معنى تحدّي جنبلاط فخسر مقعده النيابي في انتخابات العام 2005 ولم ينجح بالعودة إليه في العام 2009 إلا بعد وساطات وتدخلات كثيرة.

 

ولم تتوقف خطة المواجهة الباسيلية في وجه جنبلاط عند هذا الحد، فعند تسمية الحريري لرئاسة الحكومة المنبثقة عن نتائج الانتخابات النيابية، طلب جنبلاط عن خلال الاستشارات النيابية حق الحصول على المقاعد الوزارية الثلاثة المخصّصة للموحدين الدروز، لكن باسيل “اخترع” كتلة نيابية وهمية لأرسلان ضم إليها ثلاثة نواب ينتمون إلى التيار الوطني الحر فازوا على لوائح التيار في دائرة عاليه الشوف، وطالب لهم بمقعد وزاري في التشكيلة الحكومية. وبعد أخذ ورد طويلين استمرا لفترة سبعة أشهر قبل ولادة الحكومة، تنازل جنبلاط عن المقعد الوزاري الثالث ووضع المسألة عند رئيس الجمهورية على أن يختار الأخير اسما يكون وسطيّا، فرسَا الأمر على صالح الغريب الذي بيّنت ممارسته أنه لا ينتمي إلى أرسلان، بل هو عضو فاعل في كتلة التيار الوطني الحر التي يرأسها باسيل.

 

استفزاز الدروز

استجاب جنبلاط للأمر الواقع، رغم شعوره بالمرارة من عدم وقوف “حليفه” الحريري إلى جانبه في مواجهة تلك الخطة التي تطوّرت إلى حد كبير خلال الجولات التي يقوم بها باسيل على المناطق، مستحضرا في خطاباته التحريضية والمذهبية الحرب الأهلية سيئة الذكر، مطالبا تارة بمعرفة مكان “قبور” أجداده، وطورا استعادة حقوق المسيحيين المسلوبة في الدولة، وكل ذلك رغم مطالبة القادة السياسيين في البلد من عون التدخل “لكبح” جماح باسيل، لكن الرئيس كان واضحا بانحيازه وكرّر القول، مؤخراً، في دردشة مع الصحافيين في مقر إقامته الصيفي في قصر بيت الدين “كان يطلب مني بعض السياسيين الضغط على الوزير جبران باسيل لكنني لا أضغط عليه. عليكم أن تتكلموا معه وتعترفوا بموقعه كرئيس أكبر كتلة برلمانية. واعطيه كما غيره النصائح”.

 

تطوّرت الأمور إلى مزيد من السوء بعد الزيارة التي كان يعتزم باسيل القيام بها إلى منطقة الجبل وتحديداً إلى بلدة كفرمتى في قضاء عاليه في 30 يونيو الماضي، مسقط رأس الوزير الغريب، التي شهدت خلال الحرب الأهلية مذابح راح ضحيتها عدد كبير من أهالي البلدة الدروز وفي مقدمهم والد الغريب وعائلته، فقد استهل باسيل زيارته إلى المنطقة من بلدة الكحالة، حيث ألقى خطاباً اعتبره الدروز مستفزا بشكل كبير بعد استحضار باسيل جبهات الحرب الأهلية من الكحالة إلى سوق الغرب وضهر الوحش، فاعتصم عدد منهم في منطقة قبرشمون اعتراضا على كلامه ولمنعه من سلك الطريق المؤيدة إلى بلدة كفرمتى.

تحالف عون مع حزب الله، يضعه في موقف حرج، فقد بات من الصعب عليه أن يطبق ما التزم به سابقاً حيال "الاستراتيجية الدفاعية للبنان"

غير أن الوزير الغريب الذي أصرّ على باسيل الذي كان يصطحب معه وزير الدفاع أبوصعب وفريق حماية كبير من جنود الجيش اللبناني الوصول إلى كفرمتى وزيارته في منزله، امتعض من قرار باسيل إلغاء الزيارة نتيجة التوتر الكبير السائد في المنطقة، اقتحم بموكبه التجمّع البشري الموجود في قبرشمون – البساتين بغطاء ناري كان يطلقه مرافقوه ما أدى إلى وقوع الحادثة المؤسفة التي أودت بحياة اثنين من مرافقيه هم رامي سلمان وسامر أبي فراج وإصابة الشاب سامو غصن برصاصة في الرأس أدخلته في غيبوبة مستمرة لغاية اليوم.

 

وهنا حلّت الكارثة، إذ اعتبر ارسلان أن “كمينا” قد نصب في المنطقة لاغتيال الوزير الغريب وطالب بإحالة القضية إلى المجلس العدلي، خطوة حظيت بمباركة إن لم تكن “تغطية” من حزب الله وفريق العهد، رغم أن التحقيقات التي أجراها فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني نفت وجود كمين مسلّح كما يدّعي أرسلان، وأن الحادثة كانت فورية وجاءت بمثابة دفاع عن النفس.

 

غير أن أرسلان استمر في عقد مؤتمرات صحافية وتوزيع بيانات تتهم الفريق الجنبلاطي من خلال ممثله “نائب الفتنة” في إشارة إلى الوزير أكرم شهيب، بنصب كمين لاغتيال الغريب والإصرار على المجلس العدلي، ما أعاد إلى الأذهان قضية كنيسة سيدة النجاة التي فبركها النظام الأمني السوري اللبناني المشترك في مطلع التسعينات من القرن الماضي، للاقتصاص من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وزجّه في السجن.

 

وظهر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عبر التلفزيون ليؤكد وقوفه إلى جانب أرسلان “المقتول والمظلوم” وتأييد إحالة القضية إلى المجلس العدلي، كما كانت المعطيات التي تصدر عن المقرّبين من الرئيس عون تؤكد وقوف “بَيْ الكلّ” إلى جانب الإحالة وتأييد أرسلان. غير أن المفاجأة الكبرى كانت في تصريح علني مباشر لعون، قال فيه إنه يؤكد وجود كمين لاستهداف صهره الوزير باسيل، قاطعا الطريق أمام أرسلان ومثيرا زوبعة من التساؤلات حول المغزى الحقيقي لهذا التصريح.

 

وأطلق بري مبادرة نصّت على عقد لقاء مصالحة سياسية في قصر بعبدا يرعاها الرئيس عون، غير أن الأخير ردّ قائلا إنه “ليس شيخ عشيرة” ويجب على الأمور أن تسلك المسار القضائي وأن تعالج المسائل الأمنية والسياسية لاحقا، لكنّ بيانا من السفارة الأميركية في بيروت، اعتبر نادرا من حيث المحتوى قلب الطاولة رأساً على عقب.

 

وأكّدت السفارة في بيانها “دعم الولايات المتحدة المراجعة القضائية العادلة والشفافة دون أيّ تدخل سياسي”، وشدّدت، على أن “أي محاولة لاستغلال الحادث المأسوي الذي وقع في قبرشمون في 30 يونيو الماضي بهدف تعزيز أهداف سياسية، يجب أن يتم رفضها”.

 

ظاهريا، حمل البيان تحذيرا إلى السلطات اللبنانية الرسمية من التدخل في القضاء وجعله “غب الطلب” نتيجة إحالة الملف إلى المحكمة العسكرية وكشف الوزير الاشتراكي وائل أبوفاعور في مؤتمر صحافي الاتصالات التي أجراها وزراء العهد أبوصعب جريصاتي للضغط على القضاء وتركيب القضية كما يشتهون للاقتصاص من جنبلاط وشهيب والحزب الاشتراكي، لكنه في الواقع حمل مضامين أبعد بكثير تجلّت في الموافقة السريعة لعون برعاية لقاء “المصارحة والمصالحة” بعدما كان رفضه لأنه “ليس شيخ عشيرة”، وقبول أرسلان غير المشروط بالمشاركة في اللقاء، فكان الاجتماع الذي أفرجت نتيجته عن اجتماعات الحكومة وانصرافها لمعالجة الأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان.

 

عون يتراجع عن وعوده

نتيجة تحالف عون مع حزب الله، فقد بات من الصعب عليه أن يطبّق ما التزم به في طريق صعوده إلى الرئاسة. فقبل أيام فقط، زاد عون من تعقيد موقفه، حين اضطرت رئاسة الجمهورية اللبنانية إلى تبرير تصريحاته، مؤكدةً أن عون، ملتزم بالمواقف التي سبق وأن أعلنها في شأن موضوع “الاستراتيجية الدفاعية للبنان” وضرورة البحث فيها في ظل مُناخ توافقي، داعية في نفس الوقت إلى عدم تفسير مواقف رئيس الجمهورية على نحو خاطئ أو متعمد يمكن أن يُثير الالتباس.

 

وقد أشار بيان رئاسة الجمهورية إلى أن عون يعتبر أن التطوّرات العسكرية التي شهدها الجوار اللبناني خلال الأعوام الماضية، تفرض تعاملا جديدا مع موضوع الاستراتيجية الدفاعية يأخذ في الاعتبار هذه التطوّرات، خصوصا بعد دخول دول كبرى وتنظيمات إرهابية في الحروب التي شهدتها دول عدة مجاورة للبنان، الأمر الذي أحدث تغييرات في الأهداف والاستراتيجيات لا بد من أخذها في الاعتبار. وكان عون قال مؤخراً “لقد تغيّرت حاليا كل مقاييس الاستراتيجية الدفاعية التي يجب أن نضعها. فعلى ماذا سنرتكز اليوم؟ حتى مناطق النفوذ تتغيّر، وأنا أول من وضع مشروع للاستراتيجية الدفاعية، ولكن هل لا يزال صالحا إلى اليوم”.

 

سقوف عالية رفعها عون و”حزب الله” لكنه رضخ ورضخ معه حلفاؤه أمام الالتفاف الشعبي والسياسي حول جنبلاط الذي أثبت مرة جديدة أنه رقم صعب في المعادلة الداخلية، وأنه لا يمكن محاصرته واستهدافه بسهولة، وهذا بدا واضحا من تصريح الرئيس الحريري في واشنطن التي زارها في الأسبوع الماضي حين قال “وليد جنبلاط غير مستهدف جسديا ومن يفكر بذلك سيأخذ البلد إلى حرب أهلية”.

 

وأخيرا يتصوّر الرئيس عون، واهما، أن القوة التي يمنحها إياها حزب الله ستؤدي إلى دعم صهره باسيل، وتعزيز مكانته وتمهيد الطريق أمامه للوصول إلى رئاسة الجمهورية مستقبلا، في استنساخ لثنائية الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر الذي يبدو في طريقه أيضا إلى القمة. لكن الفارق يبقى شاسعا ما بين البلدين والمشروعين والرئيسين والصهرين.

المصدر: العرب اللندنية - صلاح تقي الدين

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)