إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | هل انتهت الجولة الحاليّة وماذا عن الجولات المقبلة؟

هل انتهت الجولة الحاليّة وماذا عن الجولات المقبلة؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 742
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

لاحظ اللبنانيّون الذين استمعوا إلى الأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصرالله في آخر ظهور إعلامي له قبل عاشوراء “نكزة” خفيفة ومباشرة للجيش، عندما كان يشرح في الذكرى السنويّة الثانية لمعركة “تحرير الجرود” الدور الذي قام به مقاتلوه مع جيش الأسد على الجانب السوري من الحدود اللبنانيّة، والدور الأساسي الذي قاموا به على الجانب اللبناني من الحدود نفسها مُعرّجاً بعد ذلك على دور الجيش اللبناني. وقد شكره عليه رغم تعمّده إظهار ثانويّته مقارناً بدور “الحزب”، وأشاد به مُعلناً دعمه له باعتباره جزءاً من “الثلاثيّة الذهبيّة” التي تحمي لبنان. لماذا فعل ذلك نصرالله؟

 

لأسباب ثلاثة، يُجيب مُتابعون من قرب لحركة “حزب الله” ولراعيته إيران الإسلاميّة. الأوّل إعطاء الدولة اللبنانيّة بحلفائها وخصومها للجيش الفضل كلّه في تحرير الجرود من الإرهابيّين، والإنطلاق من ذلك للحديث عن ضرورة وضع استراتيجيا دفاعيّة تُعيد قرار الحرب والسلم وامتلاك الأسلحة واستعمالها إلى الدولة. ويعني ذلك تهميش “الحزب” وإفقاده التغطيّة والاستعداد لاحقاً لتخليص البلاد من قبضته السياسيّة – العسكريّة – الأمنيّة. والسبب الثاني هو الدعم السياسي الكبير الذي يحظى به الجيش اللبناني من الولايات المتّحدة وحلفائها الغربيّين والعرب في المنطقة، والذي رافقه ولا يزال يرافقه تزويده ما يحتاج إليه من تدريب وأسلحة وذخائر مع التشديد الدائم إعلاميّاً وفي الاجتماعات على دوره الحالي والمستقبلي في بلاده، التي يُفترض أن تكون بنظامها ومؤسّساتها وغالبيّة “شعوبها” مُنسجمة مع الخط الأميركي في المنطقة. أمّا السبب الثالث فمرتبط جديّاً وربّما عضوياً بالسببين الأوّلين، وهو عن حادثة حصلت، استناداً إلى معلومات جديّة وصحيحة في رأي المُتابعين نفسهم، يوم كان البحث اللبناني – الأميركي جارياً عن الطريقة التي تؤمّن امتناع اسرائيل عن عرقلة بدء لبنان استغلاله ثروته الغازيّة – النفطيّة ولا سيّما في البحر “المجاور” لبحرها. إذ يوم توقّفت المباحثات بعدما كان الجانب الرسمي اللبناني بكل ألوانه السياسيّة والطائفيّة والمذهبية أبدى تفاؤلاً بنجاحها استناداً إلى ما تبلّغه من معطيات ومعلومات، بدأ الجميع يبحثون عن الأسباب وفي مقدّمهم “حزب الله”. وقد وجد أنّ إسرائيل تراجعت عن أمرين كان تمّ الاتفاق عليهما مع لبنان عبر الموفد الأميركي في حينه ديفيد ساترفيلد، وهما إشراف الأمم المتّحدة على محادثاتها مع لبنان بمشاركة أميركا طبعاً وإصرارها على جعل أميركا الراعي الوحيد لها. وأميركا غير موثوقة من “الحزب” وشعبه وأجزاء أخرى من “شعوب” لبنان الأخرى. ووجد أيضاً انها تراجعت عن التلازم عن البحث بين الحدود البريّة والبحريّة اللبنانيّة – الإسرائيليّة الذي أصرّ عليه لبنان، وعادت تُطالب بالبدء في البحث في ترسيم الحدود البريّة. لكن الأخطر من ذلك أنّه اكتشف سبب التراجع وكان تلقّي إسرائيل معلومات تُفيد أن في بريتال “معسكراً صاروخيّاً” لـ”الحزب”، وطلبها من حليفها الأميركي مطالبة الجيش باستكشاف المنطقة لتأكيد ذلك أو نفيه. وتفيد أيضاً أن الحليف المذكور ألحّ في طلبه الذي لم يقبله قائد الجيش العماد جوزف عون لاعتباره أنّ في ذلك تعاوناً مع عدوّ لا يزال يحتل أراضي في لبنان ويُهدّد سلامته كل يوم. لكنّه ترجم رفضه بالمماطلة وامتنع عن التجاوب. هذا أمر أقلق “الحزب” من المستقبل. طبعاً لا يعني ذلك أن قيادة “الحزب” لا تثق بالقائد جوزف عون، وأنّها لا تعترف أنّه “مريّحها” في مجالات كثيرة، وأنّها لا تعرف ما يجري داخله وتالياً يمكن أن تؤخذ على حين غرّة. كما لا يعني أنّ “الحزب” ليس في حاجة إلى الجيش في الداخل وعلى الحدود، وأنّه قد يستهدفه قيادة ومؤسّسة في يوم من الأيّام. لكنّه يعني أنّ الوضع الراهن إقليميّاً وداخليّاً يفرض عليها الحذر لا الشديد بل المُفرط والمشوب دائماً بشيء من القلق. علماً أن “النكزة” للجيش جاءت في وقت كان السيد نصرالله أعلن قبله بوقت قصير أنّه سيردّ وفي لبنان ومنه على مقتل شهيدين لـ”الحزب” بقصف اسرائيلي في سوريا.

 

في أي حال حصل الردّ قبل يومين وكان حلفاؤه ومعارضوه أو أعداؤه من الدول الكبرى ينتظرونه، ويتمّنون حصوله في سرعة لأن اتصالاتهم بالأطراف المعنيّين كلّهم أوحت أن الرد سيكون محدوداً وكذلك الردّ عليه لأن “الحزب” وإسرائيل لا يريدان الحرب. والردّان حصلا. لكن التساؤلات كثيرة إذا كانا نهائيّين. وفي هذا المجال قال باحث أميركي جدّي يوم السبت الماضي: “لا أحد يعرف كيف تنتهي هذه الأزمة. إذا لجأ “الحزب” إلى ردّ صُوَريّ فهل ستراه إسرائيل كذلك؟ على الأرجح نعم. وسيكون ذلك نهاية الجولة الحاليّة. لكن ماذا عن الجولة المقبلة أو الجولات؟ التصوّر الإدراكي عند إسرائيل تغيّر. قبل سنوات اعتبرت إيران النوويّة خطراً وجوديّاً، أمّا الآن فالخطر هو مشروعها الصاروخي الباليستي وتطوّر صواريخها من حيث الدقّة وانتشارها في دول أخرى مجاورة لاسرائيل التي بدأت تعتبر خطره عليها وجوديّاً. ومواجهة الخطر الجديد هذا على نحو محدود حيث يوجد خارج إيران وداخلها أمر غير مرجّح في النهاية. لكن هل سيفرض ذلك عليها شنّ حرب لانهاء كل الحروب “قريباً” طالما لا تزال يدها الأعلى، أم ستنتظر قرار إيران التفاوض مع أميركا حول كل القضايا المُشار إليها وغير المُشار إليها؟ و”قريباً” هنا تعني قبل انتخابات رئاسة 2020 لأن الخوف من عدم فوز ترامب فيها قد يجعل إيران تفضّل انتظار التفاوض واستمرار المواجهة. و”قريباً” ستُحدّد أيضاً إذا كان “الحرس الثوري” سيبقى مُسيطراً وستبقى “أجندته” السياسيّة – العسكريّة على حالها وفيها هدفه الأبرز وهو القضاء على إسرائيل. فهل يعني ذلك أن الجولات المقبلة ستشعل حريقاً كبيراً في المنطقة ولا سيّما في ظلّ استعداد أميركا الدائم للمسارعة إلى نجدتها؟”.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)