إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الحنين القاتل إلى ”حروب الآخرين”!
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية

الحنين القاتل إلى ”حروب الآخرين”!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - نبيل بومنصف
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 613
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الحنين القاتل إلى ”حروب الآخرين”!

قد يصعب إجراء مقارنة “حرفية” بين المرحلة الراهنة التي اطلت على لبنان بشتى انواع الاخطار الاستراتيجية والاقتصادية والبيئية وأي مرحلة سابقة منذ بدء عصر الطائف الامر الذي يفاقم الغموض والضياع حيال الاتجاهات المحتملة لواقع لبنان المأزوم. ذلك انه اذا كانت اكبر المتغيرات الحاصلة تمس في المقام الاول الازمات المالية والاقتصادية والبيئية علما ان الازمة البيئية استفحلت الى حدود كارثية باتت تتفوق على اخطار الافلاس، فان المفارقة الساخرة والمفجعة في آن واحد تتمثل في وجه شبه وحيد بين الاخطار الاستراتيجية الحالية وما كان لبنان عرضة لأخطاره سابقا وهو استتباع الدولة والقرار الشرعي لآحادية فريق يهيمن هيمنة شبه مطلقة على القرار الرسمي والحكومي ويتحكم بميزان قوى مختل لمصلحته على نحو ساحق مع فارق واحد هو ان فريقا داخليا ورث آليات الوصاية التي كانت لنظام الأسد على لبنان. ومع ذلك لا يزال يصعب على انصار العهد العوني خصوصا ومعظم مؤيدي القوى السياسية المشاركة في الحكومة عموما التسليم حتى الآن بان القرار الرسمي والحكومي والسلطوي لا يعود ذي قيمة او يوازي “صفر جدوى” كلما صعد صوت السيد حسن نصرالله بشعارات المواجهة الاقليمية دفاعا عن ايران وتقديمها على كل المصالح والاولويات والحاجات اللبنانية الآخذة في الاشتداد الى الاستقرار وترسيخه وحمايته وتجنب اعادة لبنان الى دور مشؤوم كساحة صراعات ومتنفس مواجهات وتصفيات حسابات وتهديده بالانزلاق الى مسرح حرب ساحقة.

 

لقد شكلت الايام القليلة الاخيرة أسوأ نموذج اطلاقا لمرحلة عائدة بهذا النوع من الاستحضارات او مشاريع الاستحضارات المتصلة بـ”حروب الآخرين” على ارض لبنان هذه المرة ايضا وبكل المعايير التي فتقت موهبة المعلم الكبير غسان تويني على اطلاق هذه التسمية “الأيقونية” للحرب على لبنان والتي لا تزال حتى اليوم وستبقى ابدا تثير غيظ اتباع “محور الممانعة” وانكارهم لها ولادبياتها اساسا. ولعل ما يكرس الاحباط ويعممه فعلا هو التفاوت المخيف بين اندفاع فريق يحظى بقوة التفوق المسلح وبالهيمنة الواقعية الساحقة على القرار الحاكم الرسمي والحكومي والسياسي ما خلا القليل القليل من مواجهي مشروعه واستراتيجيته فيما تكاد الدولة تغدو أثرا بعد عين تماما كما كانت “خيال صحراء” في عهد الوصاية السورية.

 

ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة بالتأكيد ان يصرخ الامين العام لـ”حزب الله” بصوت المبايعة المطلقة والولاء القاطع لقرار الامام الخامنئي مقدما إياه الى مرتبة القداسة بحيث يستحيل النقاش السياسي والوطني حول هذه المسألة الأيديولوجية والاستراتيجية الاخطر في التسبب في الانشطار اللبناني العميق. ولكن في الظروف الحاصلة راهنا في لبنان ترانا نفقد البوصلة تماما كما فقدنا كل أثر لوجود دولة ولو صورية تدافع عن محوها وإزالتها بخطاب ولا يجرؤ احد من أركانها على نفي اندثارها. فكيف لدولة ان تدفع خطر انزلاق لبنان وتجنب العبث باستقراره واقناع المجتمع الدولي بانها قادرة على استعادة حماية الستاتيكو الاستراتيجي الذي ساد منذ عام 2006 فيما لا تحرك ساكنا امام اعلان مرحلة الاستتباع الكامل لقرار طهران بل واشهار الحنين الى استباحة لبنان بكل الوسائل ولو ضمنها تخديرنا بشعار التمسك بالقرار المزهوقة روحه 1701؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - نبيل بومنصف

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)