إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | ”المادة 95” في ”وثيقة الرئيس فرنجيه الدستورية”
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

”المادة 95” في ”وثيقة الرئيس فرنجيه الدستورية”

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 528
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
”المادة 95” في ”وثيقة الرئيس فرنجيه الدستورية”

الآن، وقد دخل “لبنان الكبير” الأيام الأولى من السنة المئة لإعلان فرنسا إياه عام 1920، ومع بدء الإعداد لمناسبات “وطنية” عدّة بعضها احتفالي، يلاحظ لبنانيون كثيرون ومن “شعوبه” كلها أن الاهتمام بهذا العيد يكاد أن يقتصر على مسيحييه، كأن الهدف منه هو تذكير أنفسهم أن “الاعلان” المذكور الذي لحقه تأسيس الدولة ثم استقلالها عام 1943 إنما تم بسببهم ومن أجلهم، كما كان الهدف من التذكير ولا يزال استنهاض همّة المسيحيين لاستعادة دورهم الوازن أو ربما الوازن جداً في هذه الدولة، بعدما أضعفته الانقسامات الداخلية ثم الحروب والتدخلات الاقليمية والدولية فيها، فضلاً عن نشوء دولة إسرائيل. وصادف أن بدء “المئوية” المُشار إليها ترافق مع عهد رئاسي يعتبر نفسه قوياً يدعمه تيار سياسي مسيحي قوي شعبياً ونيابياً، ويقوده حالياً بدعم من رئيس الجمهورية ميشال عون صهره الوزير جبران باسيل، صاحب الطموحات الرئاسية والساعي الى تحقيقها بتوحيد كلمة المسيحيين حوله بكل الوسائل، على طريقة الغاية تبرّر الوسيلة (هل تتذكرون توحيد البندقية المسيحية أيام الحروب؟)، وترافق أيضاً مع حليف مسلم شيعي قوي بل الأقوى في البلاد هو “حزب الله” لعون. وهو لا يزال يعتبره ضماناً لالتزامه “الاستراتيجي” المعروف رغم تنامي شكوكه في وريثه باسيل ومناوراته السياسية وألعبانيته، واستعداده للتساهل في التزاماته “المبدئية” وللتمسّك في الوقت نفسه بالتزاماته السلطوية.

 

لا يعني ذلك طبعاً أن المسلمين اللبنانيين بشعوبهم الثلاثة السنّة والشيعة والدروز سيقاطعون احتفالات “مئوية لبنان الكبير”، أو لن يعطوها الاهتمام الذي تستحق للسبب المذكور أعلاه ولأسباب أخرى سيرد ذكرها لاحقاً. لكنهم أو بالأحرى لكن غالبيتهم ستنظر اليها على أنها مناسبة لاستغلال الجو الاقليمي – الدولي بحروبه الطائفية والمذهبية والدينية، من أجل إقناع المجتمع الدولي بأن المسلمين بفرعيْهم الأكبر حجماً كما الأصغر حجماً والأكثر فاعلية يضطهدون الأقليات، وبأن واجبه حمايتها بكل الوسائل الممكنة، سواء كانت تقسيماً أو فيديرالية أو كونفيديرالية أو لامركزية موسّعة لن تكون إلا تقسيماً مقنّعاً. كما أنها ستعتبرها (أي المئوية) تحشيداً مسيحياً داخلياً ودولياً لكل القوى المناهضة للإسلام، بعدما سطا على فرعه الأكبر المتشددون بل المتطرفون حتى التكفير والعنف، كما بعدما تملكت فرعه الأصغر رغبة جامحة أولاً في السيطرة على الاسلام بفروعه كلها ثم على العالم الاسلامي، واذا تعذّر ذلك فعلى العالم العربي اسمياً والاسلامي بمعظمه فعلاً. الهدف من التحشيد هو العودة عن “اصلاحات” فرضتها حروب لبنان بين 1975 – 1990 وكانت أهلية أي مسيحية – إسلامية وعربية – عربية وعربية – إسرائيلية وروسيا – أميركية وأميركية – عربية. علماً أن معظمها لم ينفّذ بنصه والروح وأهمها البند الذي يفتح باب لبنان على الدولة المدنية أو العلمانية. وطبيعي أن لا يرتاح المسلمون كلهم الى ذلك، علماً أنهم قد لا “يهبّون” كما في “أيام العزّ” لأنهم منقسمون أولاً، ولأن كلاً من فرعيْهم الأكبر والأصغر في حاجة الى “سند” مسيحي قوي واستطراداً الى سند درزي. لكنهم رغم ذلك قد يساهمون في جعل الدولة “المخلخلة” غير قابلة إلا للهدم ولإعادة البناء. فهل يتّعظ المسيحيون؟

 

في أي حال وتلافياً لأي إيحاء اتهامي بعدم صحّة الواقع التحليلي المفصّل أعلاه، يستحسن طرح وجهة نظر “مرجعية سياسية” إسلامية وتحديداً سنّية كما أبدتها في لقاء مع كاتب “الموقف هذا النهار”. بدأت كلامها بالقول أن أكبر خطأ حصل كان جعل قرار اختيار رئيس الجمهورية مسيحياً أي بين أيدي المسيحيين. كان يجب ولا يزال يجب أن يكون قراراً وطنياً أي أن يشارك الجميع في اختياره. الرئيس ميشال عون اختارته جهتان مسيحيتان هما “التيار الوطني الحر” و”حزب القوات اللبنانية” وربما بكركي. واختاره معهما رئيس “تيار المستقبل” والحكومة السنّي سعد الحريري. علماً أن تلك لم تكن إرادة السنّة في البلاد أو على الأقل معظمهم. إذ بدلاً من أن يكون الحَكَم وحامي الوحدة الوطنية قسَّم البلاد، وأعادها الى أجواء شبيهة بالتي سادت عام 1975. كما أن طرحه إعادة النظر في المادة الدستورية الرقم 95 بغية إدخال تعديلات عليها يُظهر وفي وضوح كلّي رغبته و مؤيّديه المسيحيين، كما رغبة مؤيّدي أخصامه وربما أعدائه من المسيحيين في استعادة صلاحيات رئاسة الجمهورية التي كانت قبل الحرب، والتي كانت أحد أسباب الحرب وليس كلّها، كما التي دمّرت لبنان وقتلت 160 ألفاً أو ربما أكثر من أبنائه. ولا بأس للنجاح في ذلك من اللجوء الى سياسة إرساء أعراف تجدد القديم الدستوري والسياسي، وتعدّل بعض نصوص الدستور المنبثق من اتفاق الطائف. علماً أن مضمون المادة 95 تضمنته “الوثيقة الدستورية” التي اقترحها في حينه الرئيس سليمان فرنجيه يوم كان رئيساً حرصاً منه على تلافي حرب كانت بدأت وكان مستقبلها واضح البشاعة. وعلماً أيضاً أن للمسيحيين مراكز عليا مهمة في الدولة مثل، وعلى سبيل المثال لا الحصر، قيادة الجيش وحاكمية مصرف لبنان ورئيس مجلس القضاء الأعلى والأجهزة الأمنية وغيرها. وعلماً ثالثاً أن المسيحيين حصلوا على المناصفة مع المسلمين سنّة وشيعة وبقبول هؤلاء استناداً الى الدستور. فلماذا يريد من ذُكِروا أعلاه مناصفة أخرى إضافة الى الدستورية تخرق الدستور، ولا يمكن تبريرها بمنطق العدد الذي رفضه المسلمون قبل المسيحيين جرّاء الضمور الديموغرافي المسيحي، وهذه المناصفة غير الدستورية أغضبت السنّة والشيعة معاً. وعلماً رابعاً أن هناك تساؤلات إذا كان الرئيس الحالي أو عهده قوياً؟ ومبرّر التساؤل أن من جعل الأمريْن ممكنيْن من أتى بعون الى الرئاسة وفي مقدّمهم “حزب الله” وإيران، وجهة مسيحية وأخرى سنّية “محسوبتيْن” على السعودية وأميركا في الوقت نفسه. فأين القوة هنا”؟.

 

ماذا قالت المرجعية السياسة السنّية أيضاً؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)