إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | دولة لبنان لا تُرمَّم… أعيدوا بناءها
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

دولة لبنان لا تُرمَّم… أعيدوا بناءها

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 528
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
دولة لبنان لا تُرمَّم… أعيدوا بناءها

تابعت “المرجعية الاسلامية السنّية” نفسها الحديث عن العهد القوي وعن العوامل المتناقضة التي جعلته يتوهّم القوة فقالت: “يجب أن لا يفاجأ أحد إذا انفضّ بعض المؤيّدين له عنه جرّاء ممارسات له ولوريثه السياسي المرجّح، ماسّة به وبحقوقهم وبمستقبل أبنائهم. ومن الطبيعي استناداً الى الواقع المعاش الاستنتاج أن “الاجماع الاسلامي” على تأييد سياساته الخارجية والداخلية ومواقفه قد لا يستمر.

 

فـ”القوات اللبنانية” وهو حزب سياسي مسيحي مهم انقلب عليه لأسباب متنوّعة معروفة. وأحد طرفي “الثنائية الشيعية” أي “حركة أمل” ورئيسها كما رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يزال على مواقفه غير المؤيّدة فعلياً لنهج “العهد القوي” في الداخل، ولأسلوب عمل وريثه الشرعي رغم تأييده المواقف التي يتخذها سيّده من إسرائيل، والغطاء الشرعي الذي يوفّره للطرف الآخر في الثنائية وهو “حزب الله”. طبعاً لا يشهر بري سيف النقمة على العهد إلا إذا طفح الكيل، وقد فعل ذلك في جلسة انتخاب سيده العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية بوضع كتلته النيابية وحلفائه أوراقاً بيضاء في صندوق الاقتراع، خلافاً لموقف حليفه بل شريكه “حزب الله”. أما السنّة فإنهم لم يؤيّدوه من الأساس ولم يستحسنوا التسوية التي أجراها قائدهم سعد الحريري مع جهات داخلية عدّة منها “حزب الله”، والتي أوصلت عون الى قصر بع بعبدا. فهم لم ينسوا هجومه على “زعيمهم” الشهيد رفيق الحريري الذي استمر رغم تقلباته السياسية. كما أنهم لم ينسوا تحالفه بل تفاهمه مع “حزب الله” قبل حرب تموز 2006 “المتهم” من غالبية شعبه أي السنّة، ومن جهات مسيحية ودرزية وازنة بالضلوع في اغتيال والده. علماً أنهم لن ينسوا أبداً أن التحالف العوني – الشيعي ورغم بقاء بري خارجه كان على حسابهم داخل السلطة وخارجها. فهل يستطيع الحريري الإبن إقناع شعبه أو شعبيته داخله، الأقل من شعبية والده الراحل رغم استمرارها غالبية، بأنه يعمل لمصلحتهم ولمصلحة البلاد كما يقول، أم ينجح شعبه في إقناعه بالخروج من هذه التسوية رغم تكاليفه الباهظة؟ طبعاً لا جواب عند أحد عن ذلك. لكن الهدف من هذا الكلام كله هو لفت النظر الى احتمال لا يريد عون ومسيحييه وحتى حلفائه من الشيعة التفكير فيه اليوم، وهو تفاهم السنّة والشيعة في لبنان على مواجهته (أي الصهر) إذا شعروا أن “أجندته” الفعلية مختلفة عن أجندتهما أو غير “وطنية” بمقياس كل منهما. ووصول لبنان الى هذه الحال يُنهي اتفاق الطائف ويعيد “العدّ” الذي ظنّ المسيحيون أنه أبدي ويسمح لهم بإعادة المسلمين الى ما قبل الـ1975″.

 

وفي هذا المجال تعطي المرجعية السنية نفسها مثلاً على عدم الدراية أو على التعمّد وهو أكثر خطراً هو تعرَّض سيّد العهد لتركيا، وهجومه عليها في رسالة متلفزة الى اللبنانيين كانت نوعاً من الافتتاح لـ”مئوية لبنان الكبير”. طبعاً لا يعكس ذلك في رأيها حنين المسلمين السنّة الى السلطنة العثمانية، رغم أنهم كانوا في وضع جيد داخلها. علماً أن كثيرين من نخبهم وقادتهم وشعبهم ليس في لبنان فقط، بل أيضاً في سوريا والجزيرة العربية انتفضوا عليها وطالبوا بالاستقلال وبالدولة العربية. لكنه يعكس استياءهم من ما يعتبرونه سيطرة شيعية على لبنان بمساعدة رسمية ومنذ 40 سنة من إيران (ساهمت فيها سوريا الأسد غير السنّية)، وانزعاجهم من ضعف الدول العربية الكبرى وعجزها عن مواجهة إيران في لبنان بل في المنطقة، واقتناعهم بأن تركيا المسلمة السنّية والاسلامية منذ نحو عقدين أو أكثر والدول الكبرى في المنطقة يمكن أن تكون سنداً لهم للحماية أو لاستعادة الدور، ولا سيما في ظل رواج فكرة في المجتمع الدولي تعتبر أنها وإيران وإسرائيل ستشكل ثلاثياً يدير المنطقة.

 

انطلاقاً من ذلك تسأل “المرجعية السنّية” نفسها: “من كتب خطاب الرئيس المشار إليه؟ وهل كان يتعمّد “حركشتها” أو أخذته الحمية وعصف به التجاهل وليس الجهل؟”. ثم تضيف: “كان ينقص لبنان تفاقم أزماته، الاقتصادية جرّاء فشل الحكام والحكومات والطبقات السياسية في إدارة اقتصاده وماليته ومؤسساته بطريقة سليمة فيها الكثير من العلم والمعرفة والتخطيط والوطنية غير الطائفية – المذهبية، وبعيدة في الوقت نفسه من الفساد. في أي حال مشكلات لبنان ليست اقتصادية فقط رغم جديتها وخطورة الانحدار السريع للاقتصاد على تنوعه المؤدي الى الانهيار اذا لم يوقفه اللبنانيون لا “سيدر” ولا الدول الكبرى والعظمى، سواء في المنطقة أو في العالم. فمشكلته سياسية وتتلخص في عدم وجود دولة أو بالأحرى وجود دولة تعرّضت الى التدمير وغير العفوي عام 1958 ومنذ عام 1969 حتى 1975، ثم من السنة الاخيرة حتى 1990، كما من 2005 حتى الآن. وأحياناً كان تدميرها جزئياً وخفيفاً وأحياناً كان كبيراً. لكنها رُمّمت مرّات عدّة. وما يجب أن تقتنع به شعوب لبنان وقادتها أن ترميمها مرّة جديدة مستحيل وأن الحاجة صارت ماسّة الى دولة جديدة. فهي كانت ولا تزال طائفية ومذهبية، وصارت دويلات أقواها الآن “الشيعية”، وأقواها نظرياً وأضعفها فعلياً هي المسيحية، وأضعفها عملياً هي السنّية

 

ليس هناك ولاء للبنان الدولة، بل لكل “شعب لبناني” ولاء لدولة يحلم أن يؤسسها أو يعمل لتأسيسها أو باشر تأسيسها. والدولة التي يخدع اللبنانيون أنفسهم بالقول أنها قائمة هي فاشلة ومزيّفة في آن. فهم مثل شخص أضاع “ليرة ذهب” في مكان مظلم لكنه راح يبحث عنها في مكان آخر وإن قريباً لأنه “منوّر”. هكذا يفعل اللبنانيون”.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)