إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | واشنطن تراقب حركة عون في الأمم المتحدة وعقوبات أميركية جديدة على ”حزب الله”
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية

واشنطن تراقب حركة عون في الأمم المتحدة وعقوبات أميركية جديدة على ”حزب الله”

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - ابراهيم حيدر
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 557
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
واشنطن تراقب حركة عون في الأمم المتحدة وعقوبات أميركية جديدة على ”حزب الله”

كل المؤشرات تدل على أن الإدارة الأميركية لن تتوقف عند العقوبات الأخيرة التي طالت مسؤولين في “حزب الله” ولم تحيّد القطاع المصرفي اللبناني مع وضع “جمال ترست بنك” على اللائحة السوداء. ووفق مصدر ديبلوماسي أن لائحة من العقوبات الجديدة يجري تحضيرها قد تطال شخصيات حليفة أو مقربة لـ”حزب الله”، وهو قرار دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تسريعه وفرض مزيد من العقوبات على إيران وحلفائها بعد الضربات التي تعرضت لها منشآت أرامكو السعودية. وتريد الإدارة الأميركية، وفق المصدر، أن تزيد من إجراءاتها ضد ما تسميه أدوات إيران في المنطقة، حيث لا يزال “حزب الله” في الطليعة، وهي تعتبر أن له دوراً رئيسياً في المنطقة خصوصاً في المواجهة مع إسرائيل، وهو أيضاً الطرف القوي الذي يجب تطويقه بالدرجة الأولى.

 

العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة أثرت على حركة الحزب في لبنان والمنطقة، يقول المصدر الديبلوماسي، وانعكست على الوضع اللبناني عموماً، حيث الأزمة المالية تعصف بمؤسسات الدولة، وذلك على رغم تأكيد الأميركيين أنهم حريصون على الاستقرار في لبنان. لكن يبدو أن واشنطن غير راضية عن الموقف الرسمي اللبناني تجاه “حزب الله”، لذا هي تشدد ضغوطها على أكثر من محور من دون الرهان على قوى لبنانية قادرة على مواجهة الحزب، وهي اقتنعت أخيراً أن رهاناتها على تغيير موازين القوى في الداخل اللبناني غير ممكنة، في ظل قدرة الحزب وإمكاناته، وهو غير قابل للعزل ولا تستطيع القوى الأخرى المعارضة لسياسته أن تتحمل وزر المواجهة معه. وانطلاقاً من ذلك، يقول المصدر، إن واشنطن ستستمر في فرض العقوبات لتفكيك أوراق القوة التي يمتلكها، غير مكترثة لما قد يكون عليه الوضع في لبنان إذا حدثت الفوضى أو أي انهيار محتمل، إذ إن الدولة بالنسبة إليها تغطي “حزب الله” وتمنحه القوة، وهو الذي يستطيع اليوم أن يفرض ما يشاء في تركيبتها وما يتوافق مع سياسته.

 

لكن إلى ماذا تهدف العقوبات في المرحلة المقبلة؟ يربط المصدر الديبلوماسي ما يجري من ضغوط في سياسة الولايات المتحدة، ليس في مواجهة إيران والتضييق عليها فحسب، إنما للوصول إلى ترتيب الملفات في لبنان بالعلاقة بين حزب الله وإسرائيل، خصوصاً ما يتعلق بالترسيم والتنقيب عن النفط، وصولاً إلى الصواريخ الدقيقة، إذ إنها تريد للمنطقة أن تبقى مستقرة في الوقت الراهن وتحييدها عن أي مواجهة محتملة مع إيران، وهو أمر لم تتقدم فيه واشنطن خطوة واحدة، إذ تبين أن “حزب الله” رفع من سقف مواقفه، لا بل إنه حرّك خط الحدود اللبنانية الفلسطينية عسكرياً وردَّ بعملية على الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية، وكسر الخطوط الحمر، وعدّل جزئياً من قواعد الإشتباك والـ1701 من دون إلغائه.

 

تنسحب السياسة الأميركية في الضغوط على “حزب الله” مع الموقف من لبنان الرسمي، إذ تعرف واشنطن أن رئيس الجمهورية ميشال عون لا يتبنى أي موقف مناهض للحزب وكذلك وزير الخارجية جبران باسيل، فيما رئيس الحكومة سعد الحريري متمسك بالتسوية التي يضمنها أيضاً “حزب الله”، وحزب القوات اللبنانية يعاني العزلة، على رغم أنها تمكنت من الضغط لمنع استفراد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط بعد حادثة البساتين- قبر شمون، لذا هي تضغط منذ أن تولى مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر مهمة التواصل مع المسؤولين اللبنانيين لترتيب الملفات العالقة، في محاولة للفصل بين الموقف الرسمي اللبناني و”حزب الله”، أقله في قضايا تعتبرها حيوية ومنها حماية أمن إسرائيل، ووقف تغطية الحزب القوي وحمايته في الاقتصاد والمال. ووفق المصدر الديبلوماسي، هناك ضغوط على رئيس الجمهورية ميشال عون بالتوازي مع زيارته إلى نيويورك مترئساً الوفد اللبناني إلى أعمال الجمعية العامة للامم المتحدة، الأحد، والضغط يتركز على مضمون كلمته المرتقبة الأسبوع المقبل كي لا تحمل مواقف مناصرة للحزب، كما فعل خلال زياراته السابقة إلى نيويورك وباريس، والتي دافع فيها عن سلاح “حزب الله” وعن تدخله في سوريا.

 

كان واضحاً من جولة شينكر الأخيرة أن مروحة العقوبات إلى اتساع، والهدف الأساسي دفع “حزب الله” إلى التفاوض بالشروط الأميركية، طالما أن واشنطن تعرف أن من يستطيع اتخاذ القرار في ملفات رئيسية هو “حزب الله”. لكن يتبين في المقابل أن الإدارة الاميركية وكأنها تقول إن على لبنان الالتزام بما تريده إسرائيل، بدءاً بتجديد الاتفاق حول الـ 1701 لضمان أمن إسرائيل وتفكيك الصواريخ الدقيقة، وبعد ذلك السماح بالوصول إلى اتفاق حول الترسيم والتنقيب…

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - ابراهيم حيدر

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)