إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | ما حدا أحسن من حدا!
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

ما حدا أحسن من حدا!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 435
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ما حدا أحسن من حدا!

لا يستطيع لبنان المضي قدماً على هذه الحال من الفوضى والتسيُّب، والانفلات على مختلف الصعد. وبهذه التصرّفات على حساب الدولة الغائبة والنظام المفقود…

 

كلما ازداد الانهيار والاستهتار ازدادت الفوضى. وازداد القلق على المصير: مصير لبنان الدولة والنظام والصيغة، الى مصير الناس الذين باتوا شبه فالتين في ما يشبه الغابة.

 

هذه المرحلة المليئة بالالغام، والالغاز، والمغامرات على مختلف المستويات، بدأت أنيابها بالظهور في وجه العملات. في وجه الليرة. في وجه أصحاب الرواتب الضعيفة. أو المياومين. أو صغار التجار وفي مجالات الخضار والفاكهة. وحيث بات الحد من انتقال الأوبئة من “خلطة” المياه النهريَّة، الى مياه الينابيع، مع المجارير والنفايات في شتى الاتجاهات.

 

بات من البديهي الانتباه الى كل شيء، ومن كل شيء. وخصوصاً في هذا الغياب التام للدولة. سواء كانت على سفر طويل، أو جلسة الى مقاعدها، من غير أن يحصد الشعب مطلوبه.

 

كانت الفوضى عامرة وواسعة النفوذ والنطاق. الآن تعزَّر حضورها. لقد أُضيفت الى عوامل “القلق المصيري” كهدية التلاعب بسعر الدولار على حساب الليرة اللبنانية. وعلى غرار ما شهده لبنان الحروب الدمويَّة في حمى الفوضى وزعزعة أركان الطمأنينة وما تبقى من نتف الاستقرار: ينصحوننا باستدراك لبنان قبل فوات الأوان، وما على المدرك سوى السلام.

 

بديهي أن تمتلئ هموم الناس بالخوف من الآتي. مما يُدبَّر. من فلتان الفوضى، والضياع الذي يشمل الكبار والصغار العاديين، كما التجّار بكبارهم وصغارهم. انها أزمة الفراغ المزمنة، والتي توارت خلف الجدران والأبواب لفترة. ها هي تطلُّ بكل ما لديها من محاذير وتهديدات قد تجرف لبنان الضائع التائه صوب مخاطر كبرى.

 

لقد سبق لنا أن أوصلنا الرسائل التحذيريَّة في هذا الصدَّد. نبَّهناهم. بلَّغناهم ما يراه المحلّلون والخبراء والمطّلعون: لبنان على شفير هاوية خطيرة للغاية. ثمة محاولات لتمزيق اتفاق الطائف بكل ما أسفر عنه من اتفاقات وطنيَّة أساسية، مع دستور جديد جدير بالدرس، والسعي الى تنفيذه ولو على مراحل. ولكن لا حياة لمن تنادي. فالفساد أعمى القلوب. والأوليَّة أعطيت للمصالح. وبديهي أن يُفسح في المجال لانتشار المزيد من الفوضى، والمزيد من الفساد، والمزيد من عوامل التفكّك والانهيار.

 

اذاً، الى أين؟

 

العقلاء يرون أن الاستدراك واجبٌ الآن، وقبل أن يهجم الديب على الغَنَم. لا بدَّ من المصارحة بأصوات صافية وعالية. لا مفرَّ من مؤتمر وطني جدّي يشمل كل الوضع اللبناني وما آلت اليه الفوضى، مع كل هذا التسيّب وذيّاك الفساد المتواصل في غياب تام للدولة…

 

أين الدولة؟ أين السلطة؟ أين القانون؟ أين النظام؟

 

لقد أصبحت الدولة مقتصرة على جملة من التجمُّعات لا قاسم مشتركاً بينها. فحلَّت الفوضى بإسراف وانتشار لا سابق لهما الا إبان حروب قايين وهابيل والآخرين. بعد قليل ليس مستبعداً أن يشهد لبنان والناس هجمة دويلات متكئة على حجة توسع الدويلة الكبرى، وما حدا أحسن من حدا…

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)