إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | فعلى الدنيا السلام
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

فعلى الدنيا السلام

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 638
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
فعلى الدنيا السلام

بصريح العبارة، الإهمال هو ما أوصل لبنان الى هذا الدرك. ولكن، من دون تجاهل الاستهتار، والاستئثار، واللامبالاة، والتضحية بكل غالٍ ونفيس في سبيل المصالح.

 

وها هي النتائج تنتشر بتفاصيلها، وما آلت اليه حال الجبال والسهول والأودية والأنهر، عبر شاشات التلفزة، والتحقيقات المصوَّرة، مع الألوان والمشاهد التي تثير الغثيان وتستنفر النقمة والغضب: هل يُعقل أن يصل لبنان الى هذا الدرك، تُسائل نفسك وأنت تعصر قهرك بيدك؟

 

ها هو قد وصل. ووصلت معه أحوال معظم اللبنانيّين الذين كانوا يشكّلون نخبة الواجهة إبّان الزمن الجميل، وفي عصر الازدهار على كل الصعد، وانجذاب نُخَب العالم فكراً، وعلماً، وأدباً، وفنّاً، وابداعاً، والتغزُّل بلبنان على كل شفة ولسان.

 

أين ذاك اللبنان؟ من المستفيد من إيصال، النموذج النادر، الى هذا الوضع الذي يستفزُّ الغضب، والدموع، والقهر، والنقمة لدى كل محبّي وطن النجوم أنا هنا، حدِّق أتعرف مَنْ أنا؟ وأجدني أمون على الذين هجروا، أو اضطروا الى المغادرة بحثاً عن لقمة العيش.

 

اليوم، الآن، هذه الساعة، هذه اللحظة، أين لبنان؟ انه يبحث عن منقذين من خارج. عن أصدقاء كانوا يلبّون النداء عجالاً. عن أشقاء في مقدمهم المملكة العربيَّة السعوديَّة التي “تخصَّص” بعض اللبنانيين في افتعال كل ما يُسيء إليها، وكل ما يمنعها ويمنع ابناءها من التنقّل بين المملكة ولبنان على نحو ما كان يجري ويحصل في ذلك الزمان.

 

لو لم يشنّوا الحروب، ويقترفوا الاساءات، ويوجهوا التهديدات والتهويلات، كلما أُعلن في لبنان أن آلاف ومئات الآلاف من الأشقاء السعوديين سيصلون قريباً وتباعاً الى لبنان. وإماراتيّون أيضاً. وكويتيّون. حالاً وسريعاً تنهمر خطب التهديدات والتوعُّدات، وبأساليب ولهجات لم يوجَّه مثلها الى العدوِّ مثلاً…

 

فالمجد لهذه الأمبراطورية، والترحيب بهاتيك. حتى لو كان كلُّ ذلك على حساب لبنان وضد مصلحته، ويوصله الى هذا الوضع وهذا اليوم الذي أمست فيه الليرة اللبنانية معرَّضة لشتَّى الاحتمالات. فللدولار وحده كل الساحات والساعات، وكل الترحيب. وهذا التطوُّر، البنَّاء و”الانقاذي”، يعود فضله الى مجمل ما ورد في هذا السياق. والخير لقدّام.

 

وحين نسأل خبيراً اقتصاديَّاً ما اذا كانت الأُمور ستنتهي عند هذا الحد، يأتي الجواب: المسألة لا تزال في بداياتها. أما أبعادها فليست خالية من الغايات والأهداف السياسيَّة، وفي السياق ذاته. أما السياسيُّون الذين غيَّبتهم الأيام السود عن المسؤوليات، فإنهم يجاهرون بالتأكيد أنه في حال بقاء المصلحة أو المصالح الشخصانيَّة هي الهدف الأساسي، فعلى الدنيا السلام.

 

صحيح أن الرئيس نبيه بري يسعى الى تصويب الوضع، ويبذل جهده لتخفيف وطأة الانقسامات والصراعات، وإبعاد هذه الكاس المرة عن لبنان، إلا أن المصالح الشخصانيَّة لا تزال متحفِّزة وطاحشة.

 

الذين يعرفون الرئيس بري يؤكدون أنه لن يتراجع عن السعي لانتشال البلد الممزَّق من بئر الإهمال والاستلشاق. وحين يقول ينفّذ.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)