إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | قبل الرئاسة لا اهتزاز لـ”تفاهم مار مخايل” أمّا بعدها…
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

قبل الرئاسة لا اهتزاز لـ”تفاهم مار مخايل” أمّا بعدها…

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 850
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

لم يتوقّع أحد أن يهتزّ تحالف “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” قبل وصول مؤسِّس الثاني ورئيسه يوم إعلانه في شباط 2006 العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهوريّة، وهو الهدف الذي حقّقه أوّلاً بفضل “الحزب” بعد نحو عشر سنوات، وثانياً بفضل اتفاق معراب بين “التيّار” وعونه و”حزب القوات اللبنانية” وجعجعها، وثالثاً بفضل دخول “تيّار المستقبل” وزعيمه سعد الحريري في تسوية سُمّيت رئاسيّة مع الأطراف المذكورين أعلاه كلّهم. علماً أن سوريا بشّار الأسد في حينه كان لها فضل أيضاً في ترئيسه مع إيران راعية “الحزب”، ذلك أنّها كانت لا تزال مستقرّة. لكن دورها ضعف لاحقاً بعد الانتفاضة – الثورة السلميّة التي قامت ضدّها في الـ 2011، والتي تحوّلت حرباً أهليّة وإرهابيّة بعدما صادرتها التنظيمات الإسلاميّة المُتشدّدة التي تلاقت مصالح النظام في دمشق ودول عربيّة وغير عربيّة شرق أوسطيّة على دعمها وإن لأهداف متناقضة عند كل منها. وعدم التوقّع المُشار إليه أعلاه كان في محلّه، لكن دافع عدم اهتزاز العلاقة كان الحاجة الرئاسيّة أوّلاً وأخيراً عند عون، وأيضاً الحاجة عند “الحزب” إلى تحالف مع جهة مسيحيّة قويّة تمكّنه من استقطاب بضع شخصيّات سنيّة ودرزيّة، وتساعده في التحوّل الرقم الأصعب في البلاد القادر على رفض أي موقف أو قرار يمسّه أو يمسّ راعيه الإيراني وحركته الإقليميّة، التي تحولّت لاحقاً اشتراكاً فاعلاً في الدفاع عسكريّاً وبنجاح عن نظام الأسد قبل اشتراك روسيا في ذلك أيضاً. وربّما يمكن القول في هذا المجال أن “الحزب” وبعد وقوف عون و”تيّاره” معه بعد أشهر من توقيع التفاهم في حرب تموز 2006 التي شنّتها اسرائيل عليه، ثم وقوفه معه في حركته الداخليّة ضد حكومة الرئيس فؤاد السنيورة التي أمسكت بساحة البرج وحاصرت إلى حدٍّ كبير السرايا الحكوميّة ولاحقاً في كل مواقفه الداخليّة والإقليميّة، وربّما يمكن القول أن ثقته قيادة وقاعدة في عون واستطراداً تيّاره صارت شبه كليّة باعتبار أن هذا النوع من الأحزاب لا يعطي ثقة تامّة لأحد.

 

هذا قبل الرئاسة فماذا بعد التربّع على سدّتها على صعيد تفاهم مار مخايل بين “حزب الله” و”التيّار”؟ وهل اهتزّ لسبب أو لآخر؟

 

طبعاً اهتزّ في أكثر من مناسبة. ففي أثناء إعداد قانون جديد للانتخابات النيابيّة الأولى في العهد الرئاسي الجديد اختلف وريث عون في رئاسة “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل وبموافقته أكثر من مرّة مع “الحزب” وقيادته. ذلك أنه تبنّى في بداية البحث عن قانون انتخاب جديد مشروعاً يقضي بانتخاب المُنتمين لكل طائفة ولكل مذهب داخل الدينين المسيحي والإسلامي نوّابهم. وحجّته كانت أن المشروعات الأخرى لا تحترم جوهر المناصفة التي نصّ عليها الدستور رغم احترامها عدديّاً لأن غالبيّة النواب المسيحيّين ينتخبهم المسلمون. واللبنانيّون على تنوّعهم وتناقضهم يذكرون الاجتماعات التي حصلت في بعبدا بين وفود “الحزب” ورئيس الدولة ووريثه والتي فشلت، ثمّ وصلت أخبارها إلى الإعلام وأثارت ضيقاً شيعيّاً وتعبئة مسيحيّة متقابلين. وفي أثناء المعركة الانتخابيّة وحملاتها تصرّف باسيل بموافقة عمّه الرئيس بكثير من الاستفزاز مع مرشّحي حليفه “حزب الله”. إذ وقف ضدّ مرشّحه في جبيل وأسقطه. كما قدّم مرشّحين معارضين لـ”الحزب” في البقاع. وخاطب في الجنوب المسيحيّين بلغة انتخابيّة استفزازيّة للشيعة عموماً ولـ”الثنائيّة” وداخلها على نحو خاص، وتابع استفزازاته في المجال الداخلي بمحاولته فرض أمر واقع “يقنع” “الحزب” بتأييده مرشّحاً وحيداً لرئاسة الجمهوريّة. ولم يقم بأي مبادرة للتصالح مع حليف “الحزب وسوريا” قبل دخول “تيّاره” تحالفاً معهما هو سليمان فرنجيه رئيس “تيّار المردة”. كما تابعه بمحاولة الضغط لاستعادة المسيحيّين السلطة التي كانت لهم داخل الدولة قبل حرب 1975 – 1990، ولتوحيدهم حول هدفه الوصول إلى رئاسة الجمهوريّة ملوّحاً لهما بأنّه الوحيد المؤهّل لاستعادة مسيحيّي لبنان متجاهلاً في ذلك الحقد الذي أعاد إحياؤه في نفوس السنّة والدروز والنقزة التي يمكن أن تتحوّل حقداً في سرعة عند الشيعة، والذي من شأنه عودة المسلمين إلى وحدتهم قبل 1975 وفي الحروب التي أعقبته واستمرّت 15 سنة والتي هزموا فيها المسيحيّين. ويعرف اللبنانيّون أن حليف “الحزب” والمقاومة والممانعة اليوم كان صاحب دور مهم في تلك الحرب وتالياً مسؤولاً مع غيره من قادة المسيحيّين عن خسارتهم. وفي مجالات أخرى تتّصل مباشرة أو مداورة بالسياسة الخارجيّة لـ”حزب الله” وبدوره في تنفيذها في الإقليم (لبنان – سوريا – العراق – غزّة – فلسطين…) أطلق مرّات قليلة مواقف وتصريحات مناقضة لهذه السياسة، منها الاعتراف الهادئ بوجود إسرائيل في المنطقة أمراً واقعاً… كما أنّه حاول مرّات كثيرة استعادة العلاقة التي كانت لـ”التيار”، في أثناء وجود مؤسّسه العماد عون في منفاه الفرنسي وفي أثناء تعرّض أعضائه في لبنان إلى “القمع” مع الولايات المتحدة وتحديداً مراكز القرار فيها واللوبيّات الأكثر تأثيراً في ادارتها والكونغرس، والتي مكّنته من استصدار مواقف وقرارات تستهدف سوريا و”حزب الله” حليفيه منذ 2006. لكنّه لم ينجح في ذلك حتّى الآن… ولم ييأس وهو مستمرّ في المحاولة. وأخيراً زار الجنوب الحدودي ببلداته وقراه المسيحيّة، وأثار من جديد في أثناء خطاباته أمام أبنائها موضوع العملاء اللبنانيّين الذين هربوا إلى إسرائيل مع عائلاتهم بعد التحرير عام 2000 داعياً إلى إعادتهم إلى لبنان بعدما سمّاهم “مُبعدين”. وهي التسمية التي أطلقها عليهم منذ تولّيه رئاسة “التيّار”، فأثار ذلك حفيظة “الحزب” وأمينه العام السيد حسن نصرالله فرفض هذه التسميّة من على شاشة التلفزيون، وخصوصاً بعدما رافقت ذلك عودة “العميل” عامر الفاخوري بطريقة مشبوهة.

 

ما هي قصّة عودة الفاخوري؟ وهل اتفق “حزب الله” و”التيّار” في “تفاهمهما” عام 2006 على هذا الموضوع؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)