إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | "مار مخايل" شرخه يتسِّع... ولا يقضي على "حظوظ" باسيل!
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

"مار مخايل" شرخه يتسِّع... ولا يقضي على "حظوظ" باسيل!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 729
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

هل حصل “شرخ”، كما تتمنى جهات عدّة مسيحية ومسلمة سنّية ومسلمة شيعية ومسلمة درزية، بين “حزب الله” وحليفه “التيار الوطني” جرّاء الاختلافات الكثيرة التي حصلت بينهما بعد وصول مؤسّس الثاني “الجنرال” ميشال عون الى رئاسة الجمهورية قبل نيّف وثلاث سنوات، والتي سبّب آخرها اكتشاف الأول تلاعباً في قرار اتخذه مجلس الوزراء مكّن الساعين بقوة الى إعادة “المبعدين” (في رأيهم) الى اسرائيل والعملاء في رأيه ورأي غالبية اللبنانيين، بعد سحب مستندات تعاملهم من وثائق الاتصال 303؟ وقف “الحزب” بكل قوة في وجه العملية بعدما كشفتها الصدفة ودقّة عمل ضباط الأمن العام في مطار رفيق الحريري الدولي، عند وصول المسؤول عن معتقل “الخيام” عامر الياس الفاخوري وعن تعرّض “المقيمين فيه قسراً لشتّى أنواع التعذيب. فهو الذي حوّلها قضية رأي عام وهو الذي يسعى بعيداً من الاعلام الى معرفة أسرار” تعديل قرار مجلس الوزراء أيام حكومة الرئيس تمام سلام ثم عملية سحب المستندات من الملفات، كما الى معرفة ماذا فعل العائدون الى بلادهم فيها، وهل لا يزال بعضهم على صلة بالاستخبارات الاسرائيلية المتنوّعة، وما هي المهمات التي أوكلت ولا تزال توكل اليهم، وماذا نُفِّذ منها؟ لكن “الحزب” لم يخفِ علانية على الأقل مسؤولية حليفه “التيار” والمسؤولين السابقين غير المدنيين الآخرين عن “الخرق الكبير والمتمادي” المُشار اليه، ولم يعط انطباعاً لأحد أن “تفاهم مار مخايل” مهدّد لأسباب عدّة تفرضها قوّته الداخلية والاقليمية وضعف الذين خطّطوا للخرق ونفّذوه، وانشغاله بمواجهة ضغوطات أميركا وعقوباتها وما يعتبره “مؤامرات” السعودية وحلفائها في المنطقة ولبنان عليه، وحرصه على عدم خسارة المسيحيين باعتبار أن “التيار” و”القوات اللبنانية” واستطراداً “الكتائب” يمثلون غالبيتهم. والذين يتابعون من بعيد هذا الموضوع لا يربطون بين اختلافات السنوات الرئاسية الثلاث، ومنهم مؤيدون وأنصار وحتى أعضاء “أغرار” في “الحزب” مقتنعون “بأبدية” “تفاهم مار مخايل”، يقول بعضهم وبكل ثقة أن انتقاد قيادات فيه لـ”التيار” وشخصيات منه مقصودة لأسباب غير مقنعة للذين يسمعونها. علماً أن الأكبر منهم سناً والأكثر خبرة يقولون في مجالسهم ولكن بالأمانات، أن الجو الحزبي محتقن على صعيد القواعد أو على الأقل غير مرتاح وشَكُوك كما عند عدد من القياديين.

 

هل عند متابعي “حزب الله” وراعيته إيران الاسلامية جواب ما عن الأسئلة والتساؤلات المطروحة أعلاه؟

 

يجيب هؤلاء أن العلاقة بين “الحزب” و”التيار” تجاوزت كل الاختلافات السابقة والمهمة لاعتبارات عدة، أهمها اقتناع قيادة الأول بأن الرئيس عون هو في النهاية الضمان لاستمرار “التفاهم” وللخط المقاوم لإسرائيل وللاستراتيجيا الداخلية والاقليمية “الحزبية”. وقد برهن ذلك في مراحل دقيقة وأحياناً خطيرة عدة. لكن تصرفات وريثه في رئاسة “التيار” الوزير جبران باسيل أربكت “الحزب” وأتعبته مرّات عدّة ولا تزال. واذا كان تحمّل ذلك أيام “الرحرحة” فإنه في أيام الشدة المادية والتصعيد السياسي الدولي الكبير قد لا يستمر في التحمّل. و”فضيحة” وثائق الاتصال 303 وعودة “المبعدين” بعد سحب ما يثبت تعاملهم مع اسرائيل وهويات المتورطين فيها، ربما تكون تسببت بشرخ بين الحليفين وتحديداً عند “الحزب” الذي يبدو حتى الآن متأثراً كثيراً من الذي جرى. انطلاقاً من ذلك يعتقد هؤلاء أن ما حصل سيلقي بظله في المستقبليْن القريب والمتوسط والبعيد على استحقاقات عدّة أبرزها على الاطلاق عند اللبنانيين وتحديداً عند المسيحيين الموارنة، انتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي عون. لكن “بعد بكير على الخيارات الرئاسية” ينقل هؤلاء المتابعون عن “الحزب”. علماً أن باسيل المرشح العوني الأوحد للموقع الأول يتحرّك في الاتجاهات كلها من أجل “تظبيط” علاقاته مع الناخبين المحليين، ومنهم الزعيم الدرزي الأبرز وليد جنبلاط و”خصمه” اللدود رئيس “أمل” ومجلس النواب نبيه بري، كما من أجل المحافظة على “التسوية” بينه وبين زعيم “المستقبل” الرئيس سعد الحريري. لكن حركته الدائمة وفيض الكلام غير المضبوط عنده يهدّدان ذلك كله. وعلماً أيضاً أنه يتحرك وبقوة ونشاط مع الناخبين الكبار في العالم وفي مقدمهم أميركا وروسيا. لكنه لم يفلح على ما يبدو حتى الآن في فتح الأبواب أمامه عند الدولتين رغم مساعي أصدقائه من لبنانيي أميركا، ورغم اقتصار الوفد المرافق للرئيس عون الى موسكو قبل أشهر على عائلته ومنها باسيل. ولم يفلح مع الناخبين الاقليميين وفي مقدمهم السعودية. علماً أن الناخب الإقليمي الأهمّ الذي سيختار مع واشنطن رئيس لبنان قبل انتخابه من النواب هو ايران. طبعاً، يلفت المتابعون أنفسهم لا تساعد حادثة الفاخوري وخفاياها وما سبقها باسيل. لكنها ليست في رأي “حزب الله” العامل الحاسم في قراره الرئاسي حتى الآن على الأقل. إذ يمكن تكوّن ظروف تضطره الى تأييد رئاسته، كما يمكن أن تسمح له ظروف أخرى باستبعاده نهائياً. لكن التأثير السلبي “حزبياً” لمواقفه وتصرفاته كبير. وفي هذا المجال لا يستطيع “الحزب” الامتناع عن المقارنة بين باسيل والزعيم الزغرتاوي سليمان فرنجية. “اذ يبدو الأخير واحداً منا. يحكي لغتنا ومن زمان. تظنّ من يمثله من جماعته في مناسبات عاشوراء شيعة مثلنا. لكن الموضوع الرئاسي لا يزال بكير على حسمه. نحن لا نريد مشكلة داخلية حالياً”. هذا الكلام يوجز الى حد كبير معلومات المتابعين أنفسهم. هل أثّر اكتشاف الفاخوري في المطار وقبل دخوله لبنان على حظوظ آخرين تتداول أسماؤهم للرئاسة غير فرنجيه؟ حاكم مصرف لبنان “اللي فيه مكفيه” رغم محاولات جعله كبش محرقة لكن حظوظه لا تزال موجودة. وقائد الجيش العماد جوزف عون كذلك. علماً أن قيادة الجيش أرسلت وفداً لـ”الحزب” سأل: “هل القائد مستهدف حالياً ورئاسياً مستقبلاً”؟ وكان الجواب: كلا.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)