إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | ألم يسمعوا بـ”وهم المهابة”!؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية

ألم يسمعوا بـ”وهم المهابة”!؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - نبيل بومنصف
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 468
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ألم يسمعوا بـ”وهم المهابة”!؟

لسنا ممن يعصمون الاعلام تلقائيا عن أخطاء حين تبلغ تداعياتها السلبية مستوى يصعب معها الدفاع عنه وتبرير الخطأ . ولكننا لم نعثر فعلا حتى اللحظة على مسبب منطقي يبرر مشروع المواجهة الذي تفتعله السلطة مع الاعلام بفعل تحفز بعض اجنحة الحكم للاقتصاص من مناخ يسود البلاد وسط تصاعد الاضطراب الداخلي على وقع ازمة مالية واقتصادية تثير المزيد من القلق والمخاوف . وكل الحبر الذي سال والمواقف المسهبة التي اثيرت في جلسة لمجلس الوزراء خصصت للتباري في موضوع الاعلام لا يوازي لحظة صدمة لدى الناس على مؤسسات وأعمال ومتاجر تقفل بالعشرات يوميا وتلتحق بسبب هذا البؤس عشرات العائلات بسجلات البطالة وتغرق البلاد اكثر فاكثر في احد اخطر تحدياتها على الصعيد الاقتصادي والمالي .

 

كلفوا خاطرهم بكل هذا الجهد من اجل ان يفتوا باتجاهات متشددة اعلاميا سرعان ما ستفتح طرق الجحيم امام السلطة وكأن ترف التشدد الاعلامي في يوميات اهل السلطة يسمح لهم بالتحليق في فضاءات من غير عالم لبنان . من راقب يوميات السلطة في الايام الاخيرة لا بد من ان يكون “اشفق” على مستوى مخيف من لاواقعيتها في هذه الظروف التي بتنا نعجز عن ايجاد الوصف الكافي للدلالة على سقوفها المحلقة في الخطر .

 

كنا نتمنى لو حافظ معظم هذه السلطة على مهابة الحد الادنى من شبح دولة او لنقل على القاعدة الذهبية التي تعتمد ما يسمى “وهم القوة” وهنا نعني “وهم المهابة” .

 

لا نود ان نصدق ان الحلقات اللصيقة بالحكم لا تدرك اكثر من سائر المعنيين في الاعلام والصحافة والمجتمع المدني حجم الكلفة العالية جدا للعبثية الصاعدة من مشهد سلطة تتفلت من أيديها وسائل السيطرة على ازمة استثنائية في خطورتها وتلجأ الى استسهال القمع الاعلامي . ومع ذلك حصل الامر وصدر مجلس الوزراء الصورة العبثية التي كادت تنطق بسقوط معنوي أسوأ من كل ما سبق تجارب السلطة في التعامل مع قضايا تمس الرأي العام في الصميم مثل حرية التعبير والحريات الاعلامية والصحافية . لا ندري كيف تفتقت المواهب في تلك العقول النيرة عن مطاردة نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى لو كانوا فاقدين المعايير الأخلاقية في التعبير فيما يطمر اصحاب الرؤوس الحامية رؤوسهم في الرمل لدى قراءة سجالات مقذعة بين رسميين ونواب شخصيات سياسية تثير التقزز ؟

 

لا ندري أي عبقرية تفتي بمطاردة اعلامي او صحافي لمجرد الانزعاج من رأيه فيما الدولة اللبنانية ترزح تحت سطوة الدويلة ولا تجرؤ مرة على مناهضة مواقف قادتها الذين يرسمون الخط البياني للجمهورية قسرا او طوعا او بفعل تسوية او بفعل استسلام لا افق زمنيا لحدوده !

 

يصادف لسوء حظ الرؤوس الحالمة بقمع يمر من دون أكلاف ان تندلع أسوأ الاضطرابات والانتفاضات الدامية في العراق منذ سنين في مفارقة متزامنة مع التخبط الضارب اطنابه من كل جوانب السلطات اللبنانية الهائمة على وجهها تبحث عن أكباش محارق لفشل في لجم انزلاقات الازمات المتعاقبة . هل تراهم اتعظوا في تجنب المزيد من الانكشافات ام ستكون المكابرة عنوان الخطوات الانتحارية الآتية ؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - نبيل بومنصف

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)