إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | ماذا في توقعات الإعلام الغربي لمستقبل الاقتصاد اللبناني؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

ماذا في توقعات الإعلام الغربي لمستقبل الاقتصاد اللبناني؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 530
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ماذا في توقعات الإعلام الغربي لمستقبل الاقتصاد اللبناني؟

ليس من باب المصادفة أن ترتفع وتيرة التحقيقات الصادرة في الاعلام الغربي حول الوضعين الاقتصادي والمالي في لبنان، على خلفية الازمة الناتجة من ندرة الدولار الاميركي في السوق، وبروز أزمة محروقات على خلفية تعثر آلية الدفع بالعملة الخضراء، علما أن كل ملامح أزمة المحروقات لم تبلغ حدا انقطعت فيه المادة من الاستهلاك المحلي. والامر ينسحب على الدولار، الذي على ندرته وتشدد المصارف في تدابيرها حيال السحوبات والتحويلات، لم يبلغ مرحلة الانعدام من التداول.

 

ليس هذا الكلام لتخفيف وطأة الازمة وخطورتها، بل للسؤال عن الحيثيات التي تقف وراء كل التحقيقات الصادرة في الاعلام الغربي، والتي تغذي التوجه نحو انهيار وشيك للبنان تحت وطأة أزمته المالية والنقدية.

 

من بين التحقيقات التي أمكن رصدها على هذا الصعيد، ما صدر في صحيفة “Les Echos” الفرنسية تحت عنوان “لبنان في خطر كبير”، تزامنا مع تحقيق صدر في مجلة “الايكونوميست” تحت عنوان “الخشية من أزمة نقدية طويلة الامد في لبنان. والآتي أعظم”، فيما كانت مؤسسة “باركليز” تصدر تقريرا تستبعد فيه، رغم ارتفاع وتيرة عدم الاستقرار، تدهور الوضع المالي الى حد يصبح التخلف عن السداد في المدى القريب هو الأرجح، من دون أن تقلل من حجم المخاطر القائمة. أما مجلة “دير شبيغل” الالمانية، فأفردت تحقيقا تحت عنوان “لبنان ذاهب الى الإفلاس” في لبنان، رأى فيه الكاتب كريستوف رويتر ان لبنان دولة في حالة تفكك، من بنية تحتية متطورة تحطمت الى مستوى العالم الثالث.

 

ويرى أن “السبب هو عدم اليقين أقل من الجشع: شركات إدارة النفايات، التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالنخبة السياسية، تفرض رسوما باهظة مدفوعة من الأموال العامة، بدلاً من الإعلان عن زيادة حصة إعادة التدوير. سيتم إلقاء جميع النفايات في البحر، معتقدين أنها ستؤدي الى زيادة مساحة الارض. وتُباع قطع أراض لأفراد عاديين مقابل أسعار بخسة مثل التزام شركة “روسنفت” النفطية الروسية محطة النفط في طرابلس، دون الثمن القانوني، وقد تم تنسيق الصفقة من وزير الخارجية جبران باسيل، وهو في الواقع غير مسؤول عن هذا، ولكن بصفته صهر الرئيس، يفعل ما يريد. كان هذا على ما يرام لسنوات، ما دام الرعاة الأجانب دفعوا الفاتورة لعملائهم في لبنان. لكن المملكة العربية السعودية لم تعد تريد الدفع. وإيران لم تعد قادرة على الدفع، على الأقل ليس بالقدر عينه كما من قبل بسبب العقوبات الأميركية الجديدة ضد طهران”. وتوقف الكاتب عند حزمة المساعدات الدولية بقيمة 11 مليار دولار عام 2018 ، مقابل التزام لبنان مكافحة الفساد وإصلاحات الإدارة المتضخمة، فضلاً عن دعم ضخم لإمدادات الطاقة غير العاملة، ليشير الى انه تم تجميد الأموال حتى يومنا هذا. وقد خفضت وكالة التصنيف Fitch الجدارة الائتمانية للبنان إلى مستوى غير مرغوب فيه.

 

وهذه في رأيه، “أسباب كافية لرعاية البلاد على وجه السرعة. لكن الحكام في بيروت مشغولون في مكان آخر. لم يجتمع مجلس الوزراء لمدة ستة أسابيع بعدما قتل الحارس الشخصي لأحد الوزراء الدروز رجلين من الحارس الشخصي للوزير الدرزي الآخر. واليوم، أوقف الرعاة الدوليون الأموال”، متسائلا “لماذا تم كسر البلد؟”

 

من جهتها، أوردت “الايكونوميست” في تحقيقها ان “المصرف المركزي يتمتع برسملة جيدة، وقد بلغت احتياطاته الأجنبية 37 مليار دولار في نهاية تموز الماضي. لا ينبغي أن يواجه مشكلة في تمويل الواردات الأساسية التي تراوح بين 4 و5 مليارات دولار في السنة. ورغم ذلك، فإن أصول المصرف تتضاءل بسبب التزاماته كما يقول مسؤولون سابقون فيه. وللحفاظ على العملة، يقترض الدولار من المصارف التجارية بأسعار أعلى من السوق. لبضع سنوات كان هذا الترتيب قابلاً للتطبيق. وحققت المصارف، التي يخضع بعضها لسيطرة السياسيين وأقربائهم، أرباحاً جيدة، وكان لدى المركزي مخزون من الدولارات لتغطية العجزين المزمنين في لبنان: العجز المالي الذي بلغ في العام الماضي 11 في المئة والدين العام أكثر من 150 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو يعد من بين أعلى المعدلات في العالم. ولكن بعد عقد من النمو المطرد، بدأت الودائع تتقلص، فيما أسعار الفائدة تصل إلى 20 في المئة، إلا أنها تفشل في جذب الدولارات. وتستمر المصارف في ضخ الأموال للمركزي. وقد بلغت الودائع 147 مليار دولار (بالدولار والليرة) لدى المركزي في نهاية تموز، بزيادة 23 في المئة على أساس سنوي”.

 

ويضيف التحقيق ان “البلاد تحتاج إلى نمو اقتصادي وعجز أقل. وليس من المحتمل أن يحدث هذا الامر. هدفت موازنة 2019 إلى خفض العجز إلى 7.6 في المئة، يبدو أن الكثير من هذا بمثابة وسيلة للتحايل على المحاسبة”.

 

ويخلص الى انه في السنوات الماضية، “ربما تكون دول الخليج الغنية قدمت خطة إنقاذ. إنها أقل كرمًا اليوم، ويعزى ذلك جزئيًا إلى الإحباط من حكومة لبنانية يُنظر إليها على أنها متسامحة جدًا مع حزب الله المدعوم من إيران”.

 

في الخلاصة، لا تقول التحقيقات الدولية ما لا يقوله الاعلام المحلي، ولكن يبقى السؤال: هل هذه الاضاءة الغربية على ازمة لبنان تأتي في اطار مواكبة حدث او تحمل في طياتها توقعات للمسار المستقبلي للبلاد؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)