إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | مصارف لبنان ”تشوّه” صورتها
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية

مصارف لبنان ”تشوّه” صورتها

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - غسان حجار
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 545
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
مصارف لبنان ”تشوّه” صورتها

يبدو أن القيّمين على المصارف اللبنانية لم يسمعوا القول: “الطمع ضرّ ما نفع”، اذ ان سياساتهم الهادفة الى تجميع الارباح ومضاعفتها، تبدو للقريب والبعيد سياسة خاطئة، تُفقِد الثقة بالقطاع الذي يعتمد عليه الاقتصاد اللبناني، ويحاول ان يحميه للمحافظة على قطاع حيوي يحمل معه قطاعات اخرى. واذا كانت الحجة ان الاقتصاد اللبناني متهالك، ما يجعل المصارف تتشدد في اجراءاتها، فالحقيقة ان هذا التشدد هو الذي فرمل الدورة الاقتصادية.

 

لكن الأهم من الاجراءات التي سنعود اليها، هو تبدّل شكل القطاع المصرفي اللبناني الذي سيُلحق ضرراً كبيراً من غير الواضح ماذا تفعل حياله جمعية المصارف ومراكز الابحاث والدراسات في كل مصرف على حدة.

 

 

إن السرية المصرفية التي لطالما اشتهر بها لبنان، تراجعت على نحو كبير مع سيادة القانون العالمي- الاميركي، وقانون fatka الذي سمح للادارة الاميركية بطلب الكشف على حساب أي مواطن يملك جنسية او بطاقة إقامة اميركية، وصولاً ربما الى أي مشتبه فيه بالتعاون مع منظمات ارهابية. وهذا يفسح في المجال امام الاطلاع على حسابات كثيرين. اضف الى ذلك منع المصارف من التعامل مع “حزب الله” والمتعاونين معه، وهم شريحة واسعة من اللبنانيين.

 

واذا اعتبرنا ان القرار لا مفر منه، فان القطاع المصرفي خسر الاموال السورية، بخسارته التفاوض مع الاميركيين حول الموضوع، ما ضيَّع على المصارف ما يزيد على عشرة مليارات دولار. واذا كانت الادارة الاميركية بسيطرتها على القطاع المالي العالمي، وضعت عراقيل أمام فتح حسابات للسوريين، فكيف ارتضت ان يدخِل هؤلاء اموالهم الى المصارف والقطاعات الانتاجية في مصر ودبي وهما حليفتان لواشنطن ايضا؟!

 

أما البحث عن ودائع جديدة باعتماد سياسة رفع الفوائد، فلم تكن سياسة جاذبة إلا للمودعين المحليين الذين صاروا ينتقلون بأموالهم من مصرف الى آخر عند كل استحقاق. وأما الخارج، فقد بدا قلقاً من سياسة رفع الفوائد، التي رافقتها شائعات كثيرة ادت الى اجراءات معاكسة، أي حملت مودعين محليين على نقل اموالهم الى الخارج تحت وطأة الكلام عن انهيار محتمل لا تنفع معه موجودات بالدولار او بالليرة.

 

وزادت الطين بلّة، اجراءات قمعية تنفّذها المصارف، ما جعل المواطن في حيرة من أمره في التعامل معها، اذ لم تكن تلك المؤسسات “الداجنة” التي تخدم العميل. زادت الرسوم على الشيكات، وعلى كشوفات الحسابات، وصولاً الى فرض رسم 5 في الألف على السحوبات بالدولار، وهي ترفض التحويل الى الدولار، وتمتنع عن سداد متوجبات الناس بالدولار من حساباتهم لديها، اضف انها توقفت عن اعطاء قروض سكنية ورفعت الفوائد بشكل كبير على كل قرض من كل نوع، ما جعل العملية صعبة ومكلفة على المواطن اللبناني.

 

والسؤال الذي يتداوله كثير من اللبنانيين عن امكان نقل اموالهم الى الخارج، او حفظ بعضها في الخزنات الحديد للشركات، وفي الخزائن المغلقة للمواطنين، مرده ليس الى نقص السيولة، وهي متوافرة، بل الى تراجع الثقة بالمصارف، وهذا الامر سيكون مكلفاً عليها بشكل كبير ما لم تسارع الى ترميم صورتها.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - غسان حجار

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)