إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | تغيير أم تململ في لبنان المأزوم؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

تغيير أم تململ في لبنان المأزوم؟

آخر تحديث:
المصدر: نداء الوطن اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 183
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تغيير أم تململ في لبنان المأزوم؟

تونس تستكمل مسار الإنتقال الديموقراطي بانتخاب رئيس للجمهورية من خارج الأحزاب وكل التركيبة السياسيّة: أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد الذي قال أنه “لم يمارس، ولا مرة، حقه في التصويت”. والشرق الأوسط المهدّد بما سمّاها الرئيس حسن روحاني، “أم الحروب” والمتخوف من الغزو التركي لشرق الفرات وانعكاساته، يواجه تحديات الإنسحاب الأميركي وتوسع الدور الروسي. أميركا تسحب عسكرها من شرق الفرات. وموسكو تسارع إلى ترتيب إتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية لملء الفراغ بالجيش السوري، وتعمل على تفاهم ما بين دمشق وأنقرة. والرئيس فلاديمير بوتين الذي يزور الرياض يسعى لتبريد الأجواء بين السعودية وإيران. ولبنان المثقل بالأزمات يبدو كأنه عشية تطور دراماتيكي على صعيد الأخذ والرد داخل السلطة. لا فقط حول الموقف من سوريا بل أيضاً حول موقع لبنان الجيوسياسي وأزماته المالية والإقتصادية المرتبطة بالسياسة.

 

ذلك أن “حزب الله” يوحي أنه لم يعد يجد خطاً فاصلاً بين سياسة العقوبات الأميركية عليه وبين ما تمارسه المصارف حياله. وفي الإدارة الأميركية من يرى نهاية الخط الفاصل بين لبنان الرسمي و”حزب الله”. وإذا كانت حسابات واشنطن تحول دون التضييق الكامل على لبنان لئلا يصبح نهائياً في المحور الإيراني، فإن حسابات “حزب الله” باتت، كما يقال، تدفعه نحو تحرك ما لتوسيع الفاصل بين لبنان وسياسة أميركا العقابية. فكيف نترجم ذلك عملياً؟

 

الرئيس ميشال عون تحدث قبل أيام عن “ثلاثة أشياء لا أكشفها: نقاط ضعفي، نقاط قوتي، وما أنوي فعله”. ورئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية جبران باسيل خاطبه بالقول: “في الوقت الذي تشعر بأنك لم تعد تستطيع أن تتحمل، نطلب منك أن تضرب على الطاولة، ونحن مستعدون لقلب الطاولة”. فهل هذه دعوة من الرجل القوي في السلطة الذي التقى الرجل القوي في لبنان والمنطقة أم أنها نوع من كشف ما ينوي رئيس الجمهورية فعله؟ ماذا يعني قلب الطاولة بأيدي الممسكين بالسلطة؟ تغيير في سياسة السلطة أم في السلطة؟ تغيير أم تململ؟

 

ليس قليلاً ما سمعناه من قيادات تطالب بحكومة مختلفة. لكن لبنان ليس تونس التي نجحت في تغيير النظام بثورة شعبية سلمية. فالسلطة آلة النظام للعمل. ومن دون تغيير النظام نحو الأفضل لا الأسوأ، فإن تغيير الحكومة محكوم بالمزيد من الشيء نفسه.

 

ونحن البرهان العملي على رأي آينشتاين في تكرار التجربة بالمواد نفسها وانتظار نتائج مختلفة.

المصدر: نداء الوطن اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب