إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | تهديد الحريري بالاستقالة يفشل في احتواء الثورة على السياسيين
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية

تهديد الحريري بالاستقالة يفشل في احتواء الثورة على السياسيين

آخر تحديث:
المصدر: العرب اللندنية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 346
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
طلعت ريحتكم

أبدى رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري استعداده للاستقالة من موقعه في خلال 72 ساعة في حال عدم استجابة الأطراف المشاركة في الحكومة لخطة الإصلاح التي سبق لها أن وافقت عليها.

 

وفي وقت يشهد لبنان ثورة شعبية شملت كلّ السياسيين وكلّ المناطق تميّزت بانتقادات صريحة للزعماء بما في ذلك أمين عام حزب الله حسن نصرالله ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الجمهورية ميشال عون، أبدى الحريري في كلمة ألقاها بعد ظهر أمس تفهمّه لـ”وجع اللبنانيين”.

 

واتهم الحريري أطرافا سياسية لم يسمّها بالعودة عن وعودها بدعم الإصلاحات التي طالب بها والتي سبق للجميع الموافقة عليها.

وليد جنبلاط: التظاهرات قلبت الطاولة على الجميع والأفضل أن نستقيل سويا

وبدا واضحا أن كلمة الحريري لم تؤثر على التحرّك الذي يشهده الشارع اللبناني، فيما ظهر واضحا أنّ عشرات الآلاف من المتظاهرين في كلّ أنحاء لبنان لا يمتلكون برنامجا سياسيا أو اقتصاديا واضحا، بل يصرون على البقاء في الشارع وقطع الطرقات.

 

واعتبرت مصادر سياسية أنّ الحريري تفادى في كلمته القصيرة توجيه أي انتقادات إلى فريق رئيس الجمهورية أو إلى “حزب الله” لكنّه أشار إلى وضع عراقيل في وجهه من أجل عدم إيجاد أي مشكلة مطروحة، بما في ذلك مشكلة الكهرباء التي تكلف الخزينة ملياري دولار في السنة.

 

وكان من المفترض أن تعقد الحكومة اجتماعا طارئا اليوم، لكن تم إلغاؤه بانتظار كلمة الحريري.

 

وقطع المتظاهرون طرقا رئيسية في مختلف المناطق وتلك المؤدية إلى العاصمة ومطار بيروت الدولي لليوم الثاني على التوالي. وعملت القوى الأمنية مرارا على إعادة فتح الطرق الحيوية.

 

وتجمع المتظاهرون في وسط بيروت قرب مقر الحكومة الجمعة مرددين شعار “ثورة، ثورة” و”الشعب يريد إسقاط النظام”، رافعين الأعلام اللبنانية في وقت أقفلت المدارس والجامعات والمصارف والعديد من المؤسسات أبوابها.

 

وتباينت مواقف الطبقة السياسية من التظاهرات، بين داعم لها ومستثمر للغضب الشعبي في الدعوة إلى إسقاط الحكومة، وبين داع إلى إصلاحات عاجلة لإنقاذ النظام السياسي.

 

ودعا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الممثل في الحكومة، الحريري إلى تقديم “استقالة هذه الحكومة”، حاثا مناصري حزبه على “المشاركة في التحركات الشعبية الجارية، من دون شعارات وأعلام حزبية”.

 

ودعا رئيس حزب الكتائب المعارض النائب سامي الجميل “كل اللبنانيين بمن فيهم الكتائبيون وأصدقاء الكتائب للاستمرار بالتحرك، وأنه لا مكان للتعب فلن نتركهم يقفون في وجه هذه الانتفاضة وسنبقى جميعا تحت راية العلم اللبناني فقط في الطرقات، وفي مناطقنا وضيعاتنا وفي شوارعنا وعاصمتنا حتى تحقيق الهدف”.

 

من جانبه، قال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط في حديث تلفزيوني ليل الخميس إن التظاهرات “قلبت الطاولة على الجميع”، مشيرا إلى أنه قال للحريري “إننا في مأزق كبير وأفضل أن نستقيل سويا”.

 

إلا أن وزير الخارجية اللبناني، رئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل أعلن الجمعة رفضه استقالة الحكومة. وقال في كلمة “البديل عن الحكومة الحالية هو ضبابي ويمكن أن يكون أسوأ بكثير من الوضع الحالي”، مشيرا “الخيار (..) الذي لا نتمناه هو الفوضى في الشارع وصولا إلى الفتنة”.

 

وأعرب باسيل بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، عن تفهمه لما يحدث في الشارع اللبناني، مشيرا إلى أن ذلك، هو نتيجة تراكم إخفاقات، داعيا إلى تنفيذ إصلاحات (ورقة بعبدا) ومحذرا من الفوضى والفتنة.

 

وقال باسيل “هناك سلة إصلاحات طالبت بها الرئيس عون في اجتماع بعبدا، وهي بحاجة إلى تنفيذ، ونحن في التكتل وضعنا ورقة اقتصادية تشمل كل النقاط تحت عنوان إن لبنان غني ولكن منهوب”.

 

ونبه إلى أن ما يحصل “يمكن أن يدخل لبنان في الفوضى والفتنة، ونحن إما أمام الانهيار الكبير وإما الإنقاذ الجريء، وهي بين من يريد إحراق الأخضر واليابس، وبين من يريد إطفاء الحرائق ومنع اندلاعها”.

 

ورأى أن انتفاضة الشعب ليست “موجهة ضدنا بل لصالحنا ولصالح مطالب الناس، ما يحصل يقوي موقف الرئيس وموقفنا ويضعف موقف الذين يواجهوننا إما بوجود بعضهم في الحكومة، وإما في التظاهرات اليوم”.

 

وطالب بإعطاء الحكومة “فرصة لإنهاء العمل، وإذا لم تستطع الحكومة يجب أن ترحل، لأن البديل عن الحكومة الحالية هو ضبابي وأسوأ بكثير من الوضع الحالي”.

 

بدوره، يقول إدغار معلوف، عضو تكتل لبنان القوي (محسوب على رئيس الجمهورية) “مطالب الشارع محقّة ونتفهمها، ونحن كتيار وطني حرّ طالبنا بها مجلس الوزراء وقدمنا اقتراحات قوانين معجلة مكررة في مجلس النواب، بدءا من قانون رفع السرية المصرفية إلى استعادة الأموال المنهوبة ورفع الحصانة”.

 

ويرى معلوف “أن هذه التظاهرات ليست ضد العهد (الرئاسي لميشال عون)، وإن كان البعض يحاول تصويرها كذلك لمآرب سياسية، لكن هي ضد تراكم فساد عمره 30 سنة”.

 

أما النائب المستقل فيصل كرامي، فيرى أن الاستقالة الفعلية للحكومة من عدمها لم تعد ذات أهمية، معتبرا أن “ثقة الناس بهذه الحكومة قد سقطت في الشارع ولم تعد هناك هيبة ولا قرار لهذه الحكومة التي أثبتت أنها بلا رؤية وبلا عنوان وبلا الحد الأدنى من الحس بالمسؤولية”.

المصدر: العرب اللندنية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)