إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | هل خسر جعجع بخروجه من السلطة أو ربح؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

هل خسر جعجع بخروجه من السلطة أو ربح؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 565
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

هل أحرجت “القوات اللبنانية” ثوابتها ومواقفها في الحكومة، فأخرجتها من جنة السلطة في توقيت أجمع بعض الاوساط السياسية على وصفه بـ”الملتبس”، تاركة حليفها الرئيسي سعد الحريري وحيدا في مواجهة تحالف العهد بركنيه الاساسيين “حزب الله” و”التيار الوطني الحر”، بعد تموضع وليد جنبلاط في الموقع الأقل ضررا لحزبه وقاعدته؟

 

منذ إعلان رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ليلا استقالة وزراء الحزب من الحكومة، بدأت التحليلات تراوح بين مرحب ومعارض، أو ربما “شامت”، وسط علامات استفهام حول حسابات الربح والخسارة التي ستترتب على الحزب الموازي قوة للتيار البرتقالي على الساحة المسيحية.

 

ثمة من يحترم قرار جعجع الذي ينسجم مع مواقفه داخل الحكومة وخارجها، والتي أعاد التذكير بها في بيان الاستقالة المقتضب، وربط فيه تلك الاستقالة بالاداء الحكومي في الدرجة الاولى وتعذر تحقيق أي خطوات اصلاحية نادت بها “القوات”، وعدم تلمس اي جدية حيال الازمة الاقتصادية. وهذا البعض يرى في خطوة جعجع جرأة غير مسبوقة لبت صراخ الشارع، وإن يكن هذا الصراخ استهدف أفرقاء آخرين في الحكومة ولم يلامس وزراء “القوات”، كما بينت هتافات المتظاهرين التي تناولت الى جانب الحريري، “حزب الله” ورئيس حركة “امل” ورئيس “التيار الوطني الحر” في شكل مركز. وكان هذا الامر لافتا لكونه كسر محظورات ولامس خطوطا حمرا لم يتجرأ عليها صوت جماهيري من قبل.

 

في الاوساط العونية من تلقف استقالة “القوات” بشعور مزدوج من الفرح والمرارة: الفرح لخروجهم من السلطة، بما يبقي الحصة المسيحية في الحكومة في يد التيار، لكن المرارة ناجمة عن قلق من ان تنجح “القوات” في الدفع نحو مزيد من الاستمالة والعطف في الشارع المسيحي، ذلك ان القوى خارج السلطة تتمتع بهامش أكبر من المناورات، كما ان موقع المعارضة يستقطب جماهيريا وشعبويا. لكن في كلا الحالين، ترى الاوساط العونية في موقف جعجع خطوة “انتهازية” ترمي الى التنصل من المسؤولية واستقطاب تعاطف الشارع.

 

على المقلب “القواتي”، تختلف القراءة، ولا سيما داخل الغرف المقفلة. والكل يدرك أن الخروج من الحكومة بعد نقاش طويل على مستوى القيادة، يشكل مخاطرة ورهانا على السواء. فمغادرة مركب مثقوب قبل غرقه فرص النجاة فيه ربما أكبر من البقاء داخله وتحمل تبعات سياسات عاجزة عن ارساء معالجات للازمات القائمة، ولا سيما أن “القوات” تفخر بأنها قدمت نموذجا من الوزراء التكنوقراط.

 

بالنسبة الى جعجع، فات الأوان على أي كلام في اصلاح او معالجة، فالشارع أصبح في مكان آخر يتجاوز الاصلاحات التي يتحدثون عنها، وهو ما يستدعي في رأيه “الذهاب إلى تركيبة أخرى ‏وحياة سياسية ‏جديدة ‏لان آلية تركيب الحكومات خاطئة، والاحداث تثبت ان الحكومة لا تستطيع فعل شيء”.

 

وهو لا يزال يقيم على اقتناع بأن حكومة التكنوقراط يجب ان تكون حيادية عن الاكثرية الوزارية والنيابية الحالية، ومنسجمة في ما بينها، وليس كما هي حال الحكومة الحالية التي فيها مئة رأس، وكل تأخير يؤكد الانطباع أن الآتي أسوأ. من هنا كانت دعوته رئيس الحكومة إلى تشكيلة جديدة، متوقعا استقالة ‏وزراء الحزب التقدمي الاشتراكي.

 

ليس جعجع مقتنعا بأن الورقة الاقتصادية التي قدمها الحريري او اي ورقة اخرى ستروي غليل المتظاهرين، والاحداث تخطت اي ورقة اصلاحية، والمطلوب الذهاب فورا الى تغيير جذري عبر تشكيل حكومة جديدة ليس ببعض الوجوه، وانما ايضا بطريقة تشكيلها.

 

ولكن ماذا بعد استقالة “القوات”؟ وهل لها ان تقدم او تؤخر في الوضع الحكومي؟ وأي تأثير سيكون لها في ما لو لم يستقل الحريري؟ وأين ستكون “القوات” حينها؟ وماذا عن تحالفاتها؟

 

أسئلة أخذت مكانها في النقاش “القواتي” ضمن جردة حساب الربح والخسارة. وفي حين لا يزال مبكرا تحديد مكامن الربح والخسارة التي تبقى رهن قرار رئيس الحكومة الاستقالة او الاستمرار في ضوء الانتفاضة الشعبية المستمرة فصولا في الشارع في انتظار انتهاء المهلة الحريرية وحسم رئيس الحكومة خياراته، تستبعد كل المؤشرات وحركة الاتصالات والمشاورات المحلية والخارجية احتمالات الاستقالة نظرا الى ما سترتبه من فراغ على مستوى السلطة التنفيذية في ظروف استثنائية تحتاج الى تضافر كل الجهود لكبح الانهيار المالي والاقتصادي الذي بات قاب قوسين. وما اقفال المصارف ابوابها الا الدليل الساطع على المخاوف الحقيقية التي تعتري السلطات النقدية والمصرفية مما سترتبه عودة السوق الى العمل في ظروف مماثلة، وهو امر لا بد ان القوى السياسية مدعوة الى اخذه في الاعتبار.

 

في الانتظار، تبقى الخطوة “القواتية” رهن التطورات. ولكن الاكيد وفق اوساط سياسية مراقبة ان الاستقالة لن تغير شيئا في واقع معادلة الحكم، بل ستخرج خصما قويا من ساحة النقاش والقرار، حتى لو ان وزراء “القوات” لم ينجحوا في انتزاع منصب في تعيينات او قرار يعزز موقع حزبهم، ولكنهم من دون شك لم يجعلوا النقاشات الحكومية سهلة او مريحة.

 

وعليه، فإن “القوات” ستكون مدعوة الى مضاعفة جهودها في الاضطلاع بدور اكبر على مستوى السلطة التشريعية حيث هامش التحرك والانجاز يمكن ان يكون اكبر.

 

أما في مسألة التحالفات، فالامر مرهون بالوقت والظروف!

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)