إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | العونيون يتآمرون لتوريط الجيش.. والقيادة ترفض

العونيون يتآمرون لتوريط الجيش.. والقيادة ترفض

آخر تحديث:
المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 925
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
Loading the player...

أسهمت ممارسات جيوش الأنظمة العربية، بزرع العداوة بينها وبين المواطنين. ومنذ اندلاع ثورات الربيع العربي، كانت الجيوش إما العصا الغليظة للأنظمة كما هو الحال في سوريا، وإما صاحبة "الانقلاب" (الثورة المضادة) في استلام السلطة، كما حصل في مصر وغيرها.

 

هذه الجيوش نفسها عن مهمتها الأساسية في حماية البلاد والسكان، وشاركت إما ببطشها وسحقها، أو بضرب أي مشروع سياسي مدني، بهدف إلى إعادة ترسيخ الأنظمة العسكرية.

 

بين 2008 و2015

الجيش اللبناني مختلف عن هذه الجيوش، فهو المؤسسة التي تحظى باجماع كل اللبنانيين، وفي الوقت نفسه تلقّت انتقادات من مختلف اللبنانيين حسب الظروف السياسية. فمثلاً، في أحداث السابع من أيار 2008، نقمت فئة واسعة من الشعب اللبناني على الجيش لعدم تدخله وحمايتهم من هجوم حزب الله واجتياحه لبيروت. قبل ذلك، كان الجيش يحظى بالدعم والتعاطف الهائل من الفئة ذاتها في أحداث نهر البارد عام 2007. وبعد دخول الجيش في مواجهة الإرهاب، كان يحظى بدعم وطني وسياسي شامل. وحاولت أطراف سياسية عديدة، خصوصاً التيار الوطني الحرّ، الاستثمار بموقف الجيش، لتحقيق مكاسب سياسية على حساب خصومها، من خلال المزايدة في دعم الجيش.

 

لكن هذا الطرف ذاته لم يتوان عن مهاجمة الجيش وقيادته، حين كان جان قهوجي على رأس المؤسسة العسكرية. وبالعودة بالذاكرة إلى العام 2015، نستعيد تحركات التيار الوطني الحرّ في الشارع التي كانت تستهدف الجيش وقيادته في تلك المرحلة، لأن التيار كان يسعى لتعيين العميد آنذاك شامل روكز قائداً للجيش. وحينها شنّ التيار هجوماً عنيفاً على المؤسسة العسكرية وقيادتها.

 

اليوم، يحاول التيار الوطني الحرّ وضع الجيش في مواجهة المواطنين والمتظاهرين. كل المعلومات تؤكد حجم الضغوط التي تتعرض لها المؤسسة العسكرية، للتدخل وفض التظاهرات وفتح الطرقات ولو بالقوة. لكن الجيش اتخذ قراراً واضحاً بعدم التدخل والاصطدام مع المتظاهرين. وهذا مؤشر كبير على قرار الجيش بعدم مخاصمة الشارع لحساب السلطة السياسية. واستمرت محاولات استدراج الجيش، أولاً من خلال عملية جس النبض عبر حملة الدراجات النارية الفاشلة التي جابت بيروت وتصدى لها الجيش، وثانياً من خلال ضغط التيار الوطني الحرّ والتهديد بالنزول إلى الشارع واصطناع ساحات مضادة. ولو اصطنعت فستؤدي حكماً إلى صدامات وتوترات. نية التيار هي بوضوح استدراج الجيش للتدخل، لكن ذلك لم ينجح أيضاً.

"مؤامرة" فجر الأربعاء تفشل

طوال الليلة الماضية، تكثفت الضغوط على الجيش، لأجل التدخل وفتح الطرقات بالقوة، وخصوصاً في المناطق المسيحية، لأن "العهد" لا يمكنه أن يرضى بهذه المشاهد التي تقطع الطرقات على المواطنين، وتظهر حراكاً مسيحياً متعاظماً ضده. ويصنع صورة وكأن العهد يخسر شرعيته. كان العهد يريد التحرك سريعاً، وبعض أصحاب القرار فيه أرادوا ان تكون ليلة الثلاثاء - الأربعاء ليلة الحسم. وانهالت ضغوط كثيرة على قيادة الجيش، الذي وجد نفسه مضطراً للتحرك يوم الأربعاء لفتح الطرقات، في جل الديب والزوق، وكذلك في صيدا والغازية، لكن الناس لم تستجب. الأوامر كانت واضحة وهي التعامل مع الناس بالحسنى، وعدم التصادم. ولذلك صمد المواطنون وتراجع الجيش.

 

بخطوته هذه، وإذا ما استمر على موقفه، فإن الجيش اللبناني سيعطي دروساً تاريخية للجيوش العربية بأسرها.

المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)