إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | ”ثلاثي الحكم” يفاوض الحريري على صفيح بارد…
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية

”ثلاثي الحكم” يفاوض الحريري على صفيح بارد…

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - ابراهيم بيرم
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 668
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
”ثلاثي الحكم” يفاوض الحريري على صفيح بارد…

يختصر أحد أفراد الدائرة العليمة في قصر بعبدا مناخ اللقاء الذي شهده القصر أول من أمس بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري بأنه “لم يكن عاطلاً وبارداً كما أُشيع”، مستدركاً: “نعم كانت هناك فرصة أولى لتبادل أفكار ورؤى، ولكن لكي نكون موضوعيين، لم يُسجَّل أي خرق باتجاه الاتفاق والتفاهم على أمور معيّنة، فللأمر تتمة وللبحث صلة”.

 

من هذا الاستشراف الملتبس نسبياً، ينطلق العارفون ببواطن المجريات ليروّجوا استنتاجاً فحواه الآتي:

 

– ثمة كوّة سياسية كبيرة قد فتحت في جدار الوضع المأزوم، ولاسيما على مستوى العلاقة بين القوى الثلاث، أي “التيار الوطني الحر” وحركة “أمل” و”حزب الله” وبين الرئيس الحريري، طوت كثيراً مما قبلها، وخصوصاً بُعيد استقالة الحريري، وفتحت صفحة فيها الكثير من القواسم المشتركة.

 

– ان الكل بات يتعامل مع الحراك الشعبي كأنه آيل قريباً الى خفوت واستنفاد ليصير جزءاً من تراث الانتفاضات المتعددة التي شهدتها البلاد وامتلأت بها الساحات الرئيسية منذ ما بعد جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في شباط 2005.

 

– بدا واضحاً ان المكوّنات الثلاثة تقيم على اعتقاد فحواه ان الرئيس المستقيل لا سواه هو المؤهل ليعود الى المنصب الذي استقال منه تحت وطأة حراك الشارع المنتفض، ولا مجال للتفكير بسواه بديلاً.

 

وبناء عليه، لم يكن أمراً عابراً هذا الاصرار اليومي الذي يبديه رئيس مجلس النواب نبيه بري، معلناً خلاله تمسّكه بعودة الحريري لتبوؤ المنصب إياه، مطلقاً شعاره الشهير: “ممنوع على الحريري أن يهرب”.

 

وفي هذا الاطار، تنقل مصادر على صلة بـ”حزب الله” ما مفاده ان زمن عرض القبول بمَن يسميه الحريري ليحل محله قد استُنفد وانتهت صلاحيته، لاسيما بعدما ردَّت الدوائر المولجة بالموضوع الحكومي في الحزب سلباً ورفضاً على “خبرية” ترشيح الوزيرة ريا الحسن للقيام بهذه المهمة، وذلك بناء على اعتبارات عدة، أبرزها ان “عظمها ضعيف وهشّ” لكي تؤدي هذه المهمة الشاقة، فضلاً عن قضايا اخرى… وأتى الجواب من “بيت الوسط” بان الامر غير مطروح من أساسه.

 

وفي كل الاحوال، فان استنتاجاً توافر أخيراً لدى الدوائر المتابعة في القوى الثلاث وباتت تعمل بوحي منه، وهو يقوم على أنه ليس دقيقاً إطلاقاً الكلام الذي سرى ابتداء عن ان الرجل (الحريري) في طريقه الى خيار الترك والجلوس جانباً على مقعد الانتظار والترقب، إنما هو في وارد العودة الى الرئاسة الثالثة، لكنه يريد عودة القوي المستغني لا الضعيف المستجدي، أي بمعنى آخر يريد ان يتحرر من تهمة “الاستتباع” التي لصقها خصومه به منذ ان ارتضى التفاهم الرئاسي هادياً ومنهجاً. ويبدو ان الرئيس بري، بدهائه السياسي وخبرته، قد استدرك هذا الامر وتنبّه الى هذه النقطة، فأخذ على عاتقه مهمة حضّ الرئيس الحريري وتشجيعه لكي يعود بصفة الذي لا يُستغنى عنه، وتحت عنوان “اننا سنكون الى جانبك، وما عليك إلا الإقدام والحزم ومغادرة دائرة التردد”.

 

واللافت في الأمر، ان الرئيس الحريري متنبه الى نقطة ضعف لدى القوى الثلاث مجتمعة، وهي أنها لا تملك الخطة “ب”، أو ليس لديها شخصية سنية تقبل التصدي جدياً لمهمة الرئاسة الثالثة في هذا الوقت الحرج بالذات، علماً ان هذه القوى لم تلوِّح أصلاً ببديل حتى من باب المناورة انطلاقاً من جملة حسابات دقيقة، في مقدمها انها ما انفكّت مشدودة الى فكرة إحياء تجربة “التفاهم الرئاسي” وبعث الروح في تجربة الشركة الحكومية، وهي في العمق لم تجد لدى الحريري نية جدية لهجر هذا التفاهم أو مغادرة تلك الشركة.

 

لذا لم يكن مفاجئاً لدى هذه القوى الثلاث ان تجد الحريري وهو يمارس سياسة عدم الظهور بمظهر عدم المستعجل وغير المضغوط بعامل الوقت وحراجة اللحظة ودقة المرحلة واستثنائيتها.

 

في المقابل، يبدو جلياً ان الفريق الآخر يجاري الحريري في اللعبة عينها، أي غير المستعجل، وهو أخَّر عملية تحديد موعد بدء الاستشارات النيابية الملزمة لكي يبلغ مَن يعنيهم الأمر سقف شروطه، ومبتدأها انه ليس في وارد الدخول في أي حوار أو تفاوض حول حكومة تكنوقراط صرفة، واستطراداً ليس مضطراً الى مراعاة الحريري في مسألة وضع “فيتو” على توزير شخصيات بعينها تحت عنوان انها استفزازية.

 

ويبدو واضحاً ان هذا الفريق الثلاثي بدأ يتصرف من منطلق انه امتص ثلاثة أرباع الهجمة الشرسة عليه، وعاد ليقبض على زمام المبادرة، وقد شرع في موازاة ذلك في رسم السقوف لاسيما بعدما تحرر من ورقة قطع الطرق التي رأى فيها جزءاً من خطة معادية لإرباكه وإحراجه توطئة لجرّه الى ما لا يحب ويشتهي.

 

وبناء على كل تلك المعطيات، يجد هذا الثلاثي انه لم يعد مضطراً الى التفاوض مع الآخرين، ولاسيما مع الحريري، فوق صفيح ساخن. لذا فالأرجح ان ثمة مزيداً من “الشَّد والرخي” إن لم يكن المشهد قد تحوَّل برمّته الى لعبة عض أصابع.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - ابراهيم بيرم

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)