إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الفاشية المسلحة ووالدة ديما صادق
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية

الفاشية المسلحة ووالدة ديما صادق

آخر تحديث:
المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة - يوسف بزي
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 630
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لا تفعل "الممانعة" بالبلاد سوى ما فعلته بوالدة ديما صادق وعلاء أبو فخر (الفايسبوك)

"الممانعة" المهووسة بالتشنيع الأخلاقي لخصومها، وتدعي لنفسها احتكار الفضيلة والإيمان والاستقامة، هي للمفارقة لم تمارس سوى السفالة في مخاطبة خصومها. والقذارة التي يحاولون إلصاقها بالآخرين، ترغي بأفواههم، تنضح من وجوههم، تلمع في نظراتهم، تنز من سبابة تهديدهم ووعيدهم.

 

لم تفلح كل حملات التسفيل التي تنبثق من مخيلتهم البورنوغرافية (سمة المتشددين والمتعففين) في إخضاع وتحطيم صورة ديما صادق وسمعتها، ومثيلاتها من النساء البارزات الآن أو الشابات اللواتي يتقدمن اليوم في طليعة الثورة المدنية.

 

"سفورهن" المرعب، طلاقتهن، ثقتهن بكينونتهن، فرديتهن، سلميتهن، حريتهن التي هي شرط حريتنا وتحررنا، هو الذي يصدع منظومة الإخضاع والسيطرة والقمع المسلح. بل رقيهن و"ضعفهن" الفعال كقيمة إنسانية، هو الذي يستشيطهم غضباً وحقداً، إذ يعاكس أصل نظرتهم للبشر وعلاقاتهم وحقوقهم.

 

في السنوات القليلة الماضية، باتت ديما صادق "هدفاً" مفضّلاً لـ"الشبيحة" الشغوفين والمتمرسين بتشويه السمعة. حملات متواصلة لا تتضمن سوى ما يعتمل في نفوسهم أصلاً، أي هي كاشفة عن دواخلهم المريضة بوساوس شيطانية يكابدونها بغلواء وتزمت ممضٍّ ومعذِّب لأرواحهم المرهقة.

 

لم تفلح الافتراءات الفاحشة بحق هذه الإعلامية سوى بإجبارها على عدم التخلي عن شجاعتها، وبمكابدة ضعفها، وبالتعالي الصعب والمؤلم على الخدش اليومي لسمعتها. لم يخطر ببالها أن الوضاعة ستصل إلى الاعتداء المتواصل والمحموم على والدتها الثمانينية واقتحام هاتفها يومياً بأقذع التهم والافتراءات حتى أصابوها بجلطة دماغية أدخلتها الغيبوبة. لم تتخيل ديما صادق أن بوسعهم التمادي في الدناءة حتى أكثر من عصابات المافيا التي تعلن في "ميثاق شرفها": إلا الأطفال والنساء.

 

لا تفعل "الممانعة" وأسلحتها وأحزابها بالبلاد سوى ما فعلته بوالدة ديما صادق وعلاء أبو فخر. أما تقعدنا مصابين بجلطة القهر واليأس والغيبوبة، وإما تغتالنا وتقتل مستقبل أبنائنا.

 

ليس لأتباع "الممانعة" سوى لغة تحقيرنا وترهيبنا وهتك كرامتنا وتخويننا. لا يقترحون علينا سوى معايشة الخوف ومضغه. بل لا يقترحون على أنفسهم وعلى العالم سوى الكراهية والعنف وازدراء الحياة وتنصيب البغض والحقد أصلاً للاجتماع والسياسة.

 

لماذا ديما صادق؟ ليس لأنها استثناء، بل لأنها تشبه كل النساء اللبنانيات التواقات الآن لمواجهة الفاشية. وأكثر ما تمقته فاشية "المقاومة" (وحزبها وحلفائها وأتباعها) هو النساء اللواتي خرجن عن الخضوع لذكورية السلطة وذكورية السلاح وذكورية اللغة وذكورية القيم.

 

وعلى هذا كله، أي مقابلة الجبروت المسلح بإمرأة ثمانينية، تظهر تفاهة الشر المتأصل في عبّاد القوة المتشدقين بـ"الشرف" و"الكرامة".

المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة - يوسف بزي

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)