إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | أميركا تتخلّى عن لبنان إذا قمع الجيش الانتفاضة الشعبيّة
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

أميركا تتخلّى عن لبنان إذا قمع الجيش الانتفاضة الشعبيّة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 728
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

يُتابع المُتابع الأميركي الجدّي جدّاً نفسه أوضاع بلاده داخلاً وخارجاً شرح الأجواء السياسيّة والشعبيّة فيها منذ بدء محاكمة الرئيس ترامب في الكونغرس يوم الأربعاء الماضي، فيقول إن إحدى الشهادات التي قُدِّمت في إحدى الجلسات كانت مُذهلة بل كان لها وقع قنبلة منفجرة. وبدأ يتكوّن انطباع لدى الكثيرين في الولايات المتّحدة أن “الفضيحة الأوكرانيّة” مُضافة إليها الطريقة المنهجيّة التي قدّم بها الديموقراطيّون قضيّتهم كانت أخباراً سيّئة جدّاً للجمهوريّين. والأسوأ من ذلك أنّ هؤلاء الذين انتشروا في الكونغرس وتابعوا مجريات الشهادات والتحقيق محاولين الدفاع عن الرئيس لم ينجحوا في تحقيق هدفهم. إذ ما حاولوه كان دحض الادّعاءات في حقّه، وإظهار أنّ جلسات الاستماع العلنيّة ليست إلّا خدعة مملّة وذلك بهدف دفع مُتابعيها على شاشات التلفزيون وسائر وسائل الإعلام ولا سيّما الحديثة منها إلى عدم الاستمرار في ذلك والتحوّل إلى متابعة أمور أخرى أو القيام بأعمال أخرى. لكنّ الأميركيّين لم يتجاوبوا مع هذا النوع من المحاولات ومن هؤلاء مُنتمون إلى حزب الرئيس أي الجمهوري. طبعاً يريد بعض هؤلاء التوصُّل إلى تفاهم مع الديموقراطيّين يقضي بتوجيه مجلس النوّاب لوماً أو تنبيهاً أو تأنيباً أو تقريعاً لترامب وذلك من أجل تلافي خضوعه إلى محاكمة في مجلس الشيوخ بعد إصدار الكونغرس قراراً بعزله في نهاية جلسات الاستماع و”المحاكمة”. لكنّه يرفض حتّى الآن على الأقل هذه المحاولة، ويرفض تحديداً الاعتراف بأنّ ما ارتكبه في الموضوع الأوكراني لم يكن مُلائماً، رغم الإحراج الذي سبّبه موقفه هذا لمؤيّديه الجمهوريّين. ويعتقد المُتابع نفسه أنّ سبب الرفض هو “الأنا” المُتضخّمة عنده وغروره الكبير وفي الوقت نفسه خوفه أن يدفع ذلك قاعدته الشعبيّة الصلبة إلى التخلّي عنه تدريجاً. في اختصار وبعد شهادات الأيّام الماضية أمام الكونغرس والشهادات المُرتقبة في الأيّام المقبلة، وبعد الانهيار المُشابه لانهيار الثلوج في الشتاء الذي سيتسبّب به “بوح” الشهود المؤذي جدّاً له وللمُدافعين عنه، وبعد إبداء أعضاء كثيرين في الإدارة استعدادهم للشهادة أمام الكونغرس، كما بعد وصف نانسي بيلوسي رئيسة الكونغرس الديموقراطيّة التورّط الأوكراني لترامب بمحاولة رشوة، بعد كلّ ذلك تزايد الاقتناع داخل الولايات المتّحدة بأنّه (أي الرئيس) واقع في مشكلة أكبر بكثير ممّا كانوا يظنّون، وبأنّ جمهوريّي مجلس الكونغرس وخصوصاً جمهوريّي مجلس الشيوخ سيبدأون التخلّي عنه وتركه لمصيره أو لأي “صفقة” يمكن التوصّل إليها.

 

طبعاً تهتمّ الولايات المتّحدة وسياسيّوها وحزباها وإعلامها بالأوضاع في المنطقة ولا سيّما العراق ولبنان في ضوء الاحتجاجات الشعبيّة الواسعة في كلٍّ منهما وذلك طبعاً بالإضافة إلى اهتمامها الدائم بأوضاعها الداخليّة. وفي هذا المجال يبدأ المُتابع الأميركي نفسه بالعراق فيقول أنّ الكثيرين في بلاده يرون التظاهرات الاحتجاجيّة المستمرّة فيه منذ قرابة شهرين تحدّياً لإيران الإسلاميّة ولوكلائها. فالفريقان لم يفعلا شيئاً لضبط الفساد الضخم بكل وجوهه. وعلى العكس من ذلك فقد اشتركا فيه ممارسة وتشجيعاً حيناً وغضَّ نظر حيناً آخر. إلى ذلك لم تفعل إيران شيئاً مباشرة أو عبر وكلائها لتوفير الخدمات التي يشعر العراقيّون بأمسّ الحاجة إليها والوظائف. لكنّهما يجدان نفسيهما الآن على قمّة كأنّها سيف ذو حدّين وفي ورطة حقيقيّة هي الانتفاضات المستمرّة التي صارت تحدّياً حقيقيّاً وجدّياً. فهل يستطيعون قبول هذا التحدّي والذهاب في اتجاه إنهائه بالتجاوب مع الناس أم يُصرّون على تغييرات “تجميليّة” فقط لتهدئة الشوارع؟ في كل هذا يبدو واضحاً أن الأصيل والوكيل فقدا ماء الوجه في العراق وأن الهالة التي كانت تحيط بهما ضعفت أو بهتت وربّما تكون على مشارف الغياب. والأكثر أهميّة هي حقيقة أن التظاهرات والاحتجاجات بدأت تمثّل رفضاً لمحاولة إيران السيطرة على كل ما يجري في العراق ومعه لبنان بواسطة من يتشاركون فيهما معها الانتماء الديني – المذهبي الواحد. والأميركيّون عرفوا دائماً من زمان أن مشايخ العشائر الشيعيّة في جنوب العراق وحول البصرة تحديداً لم يشعروا يوماً بالودّ تجاه إيران وبوجود مشتركات معها غير الدين – المذهب. هذا غير الاختلافات بين مرجعيّتي النجف وقم ليس حول قضايا سياسيّة بل أيضاً حول قضايا أو بالأحرى ممارسات دينيّة. وفاجأ الأميركيّين الاشتراك الشعبي الشيعي الواسع في الاحتجاجات. واستناداً إلى معلومات واشنطن، يُضيف المُتـابع نفسه، تراقب أميركا وفرنسا تطوّر الأحداث في المنطقة بكثير من القلق. فالأولى لا تزال مُتمسّكة بحكومة لبنانيّة يترأّسها سعد الحريري الذي يُصرِّف الأعمال حالياً أو بحكومة أخرى، لكن لا يترأّسها سنّي صغير السن والمقام ولا تكون تابعة لـ”حزب الله” ولصهر رئيس الجمهوريّة الوزير جبران باسيل. إلى ذلك تُعارض أميركا كليّاً استعمال الجيش اللبناني والقوى الأمنيّة الأخرى لقمع الانتفاضات الشعبيّة. وإذا حصل ذلك فإنّها ستترك لبنان أو تتخلّى عنه. ولهذا فإنّ العقوبات سيستمرّ فرضها ودعم حلفائها سيستمرّ أيضاً. وأميركا تترك الأمور لرئيسكم ولـ”حزب الله” كي يتوصّلا إلى “علاج” مقبول للحالة. كما أنّها تترك لإيران وللمرجع الديني العراقي آية الله علي السيستاني (النجف) وللقوى التي يُمثّل التوصّل إلى حلّ مقبول للتأزّم الخطير في العراق.

 

ماذا عن اسرائيل الداخل في ضوء الفشل في تاليف حكومة بعد إجراء الانتخابات العامّة مرّتين فيها، وفشل “الليكود” وحلفائه بزعامة نتنياهو ومنافسه الجديد بني غانتز وحزبه الجديد في الحصول على تفويض شعبي يُمكِّن أيّاً منهما من تأليف حكومة جديدة؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)