إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | شيزوفرينيا سياسية
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

شيزوفرينيا سياسية

آخر تحديث:
المصدر: نداء الوطن اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 633
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

ليس في تاريخ لبنان مرحلة خالية من التدخل الخارجي. من الإمارة إلى القائمقاميتين والمتصرفية والإنتداب الفرنسي والإستقلال وما بعده. في الأزمات والحروب كما في التسويات. فالتدخل مطلوب من الأطراف المحلية بمقدار ما هو جزء من سياسات القوى الإقليمية والدولية وصراعاتها. والشكوى من التدخل في الأزمة الحالية رفضاً له، ترافقها شكوى معاكسة من قلة التدخل، أو من التقصير في طلب المساعدة من المؤسسات المالية الدولية. إذ لم تستقبل بيروت سوى ثلاثة موفدين: فرنسي وبريطاني وعربي. وهم قالوا للمسؤولين ما لم يؤخذ به للإسراع في تأليف الحكومة، وسمعوا ما لا يُعتد به من مبررات.

 

والواقع أننا في مرحلة متقدمة من "شيزوفرينيا سياسية". فمن يرفض التدخل الأميركي والعربي والأوروبي يعتبر إيران من أهل البيت ويطالب بالتدخل الروسي. ومن يرفض التدخل الإيراني يرحب بالتدخل الأميركي والأوروبي والعربي. وقمة "الشيزوفرينيا السياسية" هي الإنفصال بين تحذير أهل السلطة من الإنهيار المالي والإقتصادي وتبنيهم لمطالب الثورة الشعبية وبين ما يدار به سيناريو التأليف قبل التكليف. فما يدور هو إعطاء الأولوية للحفاظ على الحصص والنفوذ في السلطة عبر الشغل في البنية الفوقية السياسية المأزومة، من دون الإلتفات إلى البنية التحتية الإقتصادية والمالية المنهارة. كأن الوقت مفتوح للعب في البنية الفوقية السياسية، وكأنها يمكن أن تبقى صامدة إذا إنهارت البنية التحتية الإقتصادية والمالية.

 

لا بل إن اللعب السياسي مستمر كأن الثورة الشعبية قائمة على سطح القمر أو كأن الثورة في عالم إفتراضي من جهة، وفي واقع خطير تديره "مؤامرة" على العهد و"حزب الله" من جهة أخرى. لكن ما يحدث هو أن الثورة تواجه "التآمر" من عدوين لها: من يريد السطو عليها لتوظيفها في ألعابه السياسية. ومن يعمل على تدميرها عبر التفكيك والتخوين والإعتداء والتلاعب بالعصبيات الطائفية والمذهبية. وحتى الآن فشلت هذه المحاولات في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، بعد اليقظة الوطنية التي استعادتها الثورة.

 

في مقال نشرته "فورين أفيرز" يستعيد رئيس مجموعة الأزمات الدولية روبرت مالي قول الراحل تيب أونيل رئيس مجلس النواب في الكونغرس أن "كل السياسات محلية"، ليعكسه بأن "كل السياسات، وخصوصاً المحلية، دولية". والمعادلة عنده هي "أن التساكن بين الدول الضعيفة واللاعبين الأقوياء غير الدولتين يخلق ظروفاً مثالية للتدخل الخارجي". ألسنا في هذا التساكن، حيث من يرفض التدخل الخارجي هو من يخلق الظروف المثالية للتدخل؟

المصدر: نداء الوطن اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب