إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الحريري لا دعم له وأميركا للبنانيّين وبِلُغتهم: ”اصطفلوا”!
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

الحريري لا دعم له وأميركا للبنانيّين وبِلُغتهم: ”اصطفلوا”!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 531
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

اللبنانيّون يحاولون بكل جديّة معرفة تقويم الغربَيْن الأميركي والأوروبي للوضع الحالي البالغ الصعوبة في لبنان اقتصادياً ونقديّاً واجتماعيّاً وسياسيّاً. ذلك أنّهم يعرفون أن لا أحد غيرهما قادر على مساعدتهم للخروج من الانهيار المتنوّع الذي بدأ قبل مدّة والذي يتسارع الآن، وقد تكون له انعكاسات سلبيّة ليس على معيشة الناس فقط بل على أمنهم وسلامتهم وتعايشهم ودولتهم وخصوصاً بعدما صارت فاشلة في نظر العالم وفاسدة ومزيّفة. طبعاً يعرف هؤلاء أنّ في العالم قوى كبرى غير الغربَيْن المذكورَيْن مثل روسيا والصين وإيران، ويعرفون أيضاً أن الطرف اللبناني الأقوى لأسباب متنوّعة معروفة أي “حزب الله” يدعو من زمان إلى الاعتماد عليها لترتيب أوضاعه وحلّ مشكلاته. وقد كرّر دعوته بعد “الاحتجاج الشعبي الوطني” الأوّل والأكبر في تاريخ لبنان الحديث الذي لا يزال مُستمرّاً رغم بدء استشراس المُتضرِّرين منه من قوى سياسيّة ومن فاسدين فاعلين داخل “شعوبه” كلّها في محاولة فرطه أو إنهائه بهزيمة موصوفة. لكن الاستجابة إلى دعوته لم تتمّ. فالصين مثلاً أعلنت أنها لن تحتلّ أو لا تريد أن تحل مكان أميركا في لبنان. وروسيا لم تُعلِّق رسميّاً على هذا الأمر لكنّها تحرّكت ديبلوماسيّاً وإعلاميّاً على نحو يوحي أن “ريقها شطّ” بعد سماعها الدعوة المذكورة. أمّا إيران فهي جاهزة في استمرار لهذا الأمر لأنّه يضع لبنان بكل مكوّناته تحت جناحها وبذلك تزداد قوّتها وتصميمها على المضي قدماً في تنفيذ مشروعها الإقليمي التوسُّعي المذهبي في نظر البعض، والمعُدّ للتخلّص من إسرائيل وإعادة الحقوق لشعب فلسطين ومساعدة المستضعفين في العالم في نظر البعض الآخر.

 

“الموقف هذا النهار” سيحاول اليوم إطلاع اللبنانيّين أوّلاً على معلومات جديّة وحقيقيّة تُعطيهم انطباعاً صحيحاً عن موقف الولايات المتّحدة من الذي يجري في لبنان في الأشهر الثلاثة الأخيرة. وثانياً على أهمّ الاقتراحات التي تبنّاها المجتمعون الاقتصاديّون – المصرفيّون – وغيرهم في قصر بعبدا بدعوة من رئيس الجمهوريّة ميشال عون، وثالثاً على توقّعات معيّنة في الموضوع الحكومي. ورابعاً وأخيراً على التقويم الدقيق والعميق للغربَيْن الأميركي والأوروبي للوضع اللبناني الحالي.

 

بداية تفيد المعلومات الجديّة الواردة إلى لبنان من واشنطن أن الإدارة الأميركيّة ليست مُنخرطة في العمق في المسألة بل المعضلة اللبنانيّة في هذه الأيّام. فهي تكتفي بتصريحات، سواء من وزير الخارجيّة مايك بومبيو أو من مساعده لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر أو من ديبلوماسيّين سابقين مثّل بعضهم بلاده في لبنان في العقد الماضي مثل السفير جيفري فيلتمان وغيرهم، تتضمّن تمسُّكاُ بمواقفها المعروفة من إيران ومن وكيلها في لبنان وسوريا والمنطقة وربّما في بعض العالم أيضاً “حزب الله”، واستمراراً لسياسة فرض المزيد من العقوبات على الاثنين من أجل زيادة صعوبة تحرّكهما “الإرهابي” في رأيها، وصعوبة حياة البيئة الحاضنة لهذا المحور داخل مؤسِّسَته إيران وفي العراق ولبنان. أمّا أكثر من ذلك فلا شيء متوقّع على الأقل حتّى الآن. ويبدو استناداً إلى ذلك أن ما يجري في بلادنا لا يهمّهم كثيراً ويمكن التعبير عن ذلك بلغتنا العاميّة: “اصطُفْلو”. ومن الأدلّة على هذا الأمر قلّة حركة السفيرة الأميركيّة في بيروت اليزابيت ريتشارد واقتصارها على عدد محدود جدّاً من المسؤولين في مقدّمهم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وقائد الجيش العماد جوزف عون وأحياناً قليلة مسؤولون آخرون. ويبدو أيضاً أن تعليماتها من واشنطن تطلب منها أن لا تتدخّل. طبعاً لا يعني ذلك عدم سرور الإدارة في واشنطن للصعوبات التي بدأ يواجهها “الحزب” في لبنان، لكنّها لا تفعل شيئاً لتأجيجها انطلاقاً من أن اللبنانيّين أدرى بمصالحهم. وتفيد المعلومات نفسها أيضاً أن شعور قلقٍ ساور “حزب الله” بعد الذي بدأ في العراق قبل أربعين الحسين، واستمرّ بعدها تظاهرات واحتجاجات سقط فيها نحو 400 قتيل وأكثر من عشرة آلاف جريح، ونجح في فرض استقالة رئيس الوزراء الدكتور عادل عبد المهدي الذي تؤيّده إيران، والذي عمل بنصائحها فأعطى الأوامر بالتصدّي للمتظاهرين وشعبهم بالقوّة المفرطة، كما بعد موقف المرجع الشيعي العراقي الأوّل في النجف آية الله السيد علي السيستاني. إذ أنطوى على الكثير من الدعم للمتظاهرين رغم تمسُّكه بسلميّة تحرّكهم وتأييده الكثير من مطالبهم المُحقّة. الشعور المذكور أعلاه قد يكون سببه أن ما شهده العراق وهو لم ينتهِ بعد قد يشهده لبنان أيضاً رغم اختلاف ظروف البلدَيْن. ولذلك تفيد المعلومات أنّه قد يتخّذ قراراً بالتصعيد السياسي وغير السياسي إذا لم يكن اتّخذه. وقد شاهد اللبنانيّون قسماً منه في الأسبوعين الأخيرين في بيروت رغم إنكار “الحزب” مسؤوليّته عنه وتحميلها لمؤيّدين له ولشريكه في “الثنائيّة الشيعيّة” استفزّتهم الشعارات والشتائم وما إلى ذلك. كما شاهدوا مثله على “جبهة الشياح – عين الرمّانة” (تنذكر ما تنعاد). وربّما لم تقنع الكثيرين منهم مسيرة السلام ودوام الصلح النسائيّة في اليوم التالي. إذ اعتبروا أنّها ورغم التحالفات الشيعيّة – المسيحيّة المعروفة لم تُزِل ما في القلوب من مخاوف دفينة مُتبادلة. علماً أن ما جرى في “الحدث” مع محيطها الشيعي قبل سنة أو أكثر أظهر أيضاً استمرار المخاوف. كما أظهره قرار بلديّتها المُتعلّق في حينه إما برفض تأجير منازل لشيعة أو بيع أراضٍ لهم كما لغيرهم من المسلمين. وعلماً أيضاً أنّنا لا نشكّ في نيّات “النساء” من الطرفين ونعرف أن المرأة تهزّ السرير بيمينها والعالم بيسارها. ونأمل أن تكنّ قادرات على ذلك في لبنان وغير مسيّرات من الرجال لأنّها هي التي “تحمل” الأولاد وتربّيهم والرجال يرسلونهم إلى القتال والقتل. في هذا المجال تفيد المعلومات نفسها أن ما جرى في طرابلس في إحدى ليالي الأسبوع الماضي من عمليّات تخريب متنوّعة قام بها مُحترفون في ممارسة الشغب كان هدفه إنهاء أسطورة “عروس الثورة” كما سمّاها “ثوّار” 17 تشرين الأول الماضي. طبعاً تُحقِّق الأجهزة الأمنية والجيش لمعرفة الفاعلين، لكنّ ذلك لا يمنع تكرار ما حصل وخصوصاً إذا كان القائمون به يعملون لجهات حليفة لـ”الحزب” سواء داخل الحدود أو خارجها.

 

وعلى الصعيد الحكومي تفيد المعلومات أن حظوظ المرشّح لرئاسة الحكومة سمير الخطيب ليست كبيرة كما يعتقد كثيرون رغم تحرّكه العلني في اتجاه الرئيس المستقيل سعد الحريري واعتقاده أنّه يحظى بتأييده. فالأخير وضع شروطاً للحكومة الجديدة لا يقبلها “حزب الله” وشريكته “أمل” مثل إعطائها صلاحيّات تشريعيّة استثنائيّة وإعدادها لانتخابات نيابيّة مُبكّرة وإبعاد الوزير باسيل عنها… و”الثنائيّة” ترفضها ولا يبدو أنّ الحريري في وارد تخفيفها الآن على الأقل. فالإصرار على توزير محمد فنيش والدكتور محمد جبق العضوين في الحكومة المستقيلة كبير. فضلاً عن أن إصرار باسيل ليس على التوزُّر فقط بل على تمثيل تيّاره بعشرة وزراء كبير أيضاً. وفي هذا المجال نُقل عن عون قوله قبل مدّة: “إذا استمرّ تعثّر قيام حكومة وحدة وطنيّة فلتكن حكومة أكثريّة بمن حضر ولتكن المعارضة في مجلس النوّاب. على الرئيس المُكلّف أن يحزم أمره وأن يضع حدّاً للدلع السياسي الظاهر في مطالب مبنيّة على حسابات خاطئة”. ونُقل عنه أيضاً قوله لصديق له: “غير وارد عدم توزير جبران فهو A Fantastic guy والبلاد لا تُقلّع بلاه”. علماً أنّ رمي شبهة فساد على أي إنسان في لبنان من أسهل ما يكون، وخصوصاً على رجل أعمال له فيه مصالح وأعمال، إذ أن حصوله على أي مشروع كبير أو صغير لا يمرّ من دون عمولات للكبار والأصغر منهم. وعلى الصعيد نفسه تفيد المعلومات أنّ الرئيس الحريري ليس مدعوماً من أحد عمليّاً. وهو يشعر بالقلق وربّما بالخوف ليس على حياته لأنّ لا تهديد له من أي جهة، بل لأنّه يقترب من الاقتناع بأنّه سيخسر مهما فعل ولا سيّما إذا ترأّس حكومة مثل حكومات الأمس القريب والأبعد. أمّا عن اجتماع قصر بعبدا بعد ظهر الجمعة الماضي فإنّ المعلومات ضئيلة. وقراراته معروفة منها ما سيتّخذه حاكم مصرف لبنان. ومنها ما سيُقرِّره مجلس النوّاب بالتصويت عليها كي تُصبح قوانين. والأخيرة ربّما تحتاج إلى حكومة، علماً أن عشرة نوّاب يستطيعون اقتراح مشروعات قوانين والمجلس يُصوّت عليها انطلاقاً من نظريّة “تشريع الضرورة”. وعلماً أيضاً أن الرئيس نبيه برّي أصرّ قبل مدّة عندما فوتِح بمبادرة مجلس النوّاب إلى إعداد مشروعات قوانين لمعالجة الأزمة الماليّة – المصرفيّة فقال هذه ليست مهمّتي، فليقترح الحاكم ولتُقرِّر الحكومة وتعدّ مشروعات القوانين وترسلها لي وساعتها قد لا يكون هناك مانع لتمرير بعضها. وما عُلِم ونُشِر من مقرّرات الاجتماع المذكور هو غياب نيّة تطبيق ما يُسمّى Capital Control، والاكتفاء حاليّاً على الأقل بقسمة الفوائد على ودائع الدولار في مصارف لبنان بحيث يدفع بعضها أو يُسجّل بالعملة اللبنانيّة وبعضها الآخر بالدولار. ومن شأن ذلك إنزال نسبة الفوائد من 8 في المئة إلى 4. ويُرجّح أن تكون النسبة 50 في المئة.

 

ما هو التقويم العميق للغربَيْن الأميركي والأوروبي للوضع الحالي البالغ الصعوبة في لبنان؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)