إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الثقة نقداً وبالدولار..
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

الثقة نقداً وبالدولار..

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 240
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

كل شيء في لبنان ـ التاجر قابل للبيع والشراء،

 

من قبل أن يبتدع اليهود الأميركان شعار “ادفع واحمل” كان الحفيد الفينيقي يطبق شعار “هات وخذ”، في السياسة كما في التجارة كما في سائر المجالات الحيوية.

 

في العهود “الغابرة” كانت قاعدة البيع والشراء قابلة للتطبيق على المقاعد النيابية والوزارية والوظائف الحكومية وصولاً إلى الدركي والمتطوع لحماية حدود البلاد وعلمها، إضافة إلى الحرس الجمركي وحرس المطار ومأموري الأحراج.

 

أما في عهد الطائف فقد صارت للطوائف والمذاهب مرجعيات سياسية بعضها بثياب الميليشيا وبعضها الآخر بثياب رجال الدولة، وصارت لهذه المرجعيات صناديق وشركات قابضة “هولدنغ” ومجالس إدارات و”مصارف” تابعة أو “شقيقة” في الداخل أو ما وراء البحار.

 

الجديد إن الثقة بالحكومة أنزلت هي الأخرى إلى السوق، ولو في مرتبة السلعة الاستراتيجية.

 

ولقد تم تحوير شعار يهودي قديم فصارت صياغته كالتالي: ادفع دولاراً تسقط حكومة!

 

… وها نحن نشهد الرد “الوطني” على هذا الشعار عبر الممارسة العملية!

 

فإذا كان دولار الخصم، الوافد أو الطارئ، قادراً على إسقاط الحكومة “الكرامية” فإن الدولار “المقيم” قادر على تثبيت الحكومة الصلحية.

 

دفعوا فانزلوا قيمة الليرة، وقيمة الحكومة، وملأوا الطرقات بالحرائق الصغيرة، وملأوا الأيدي بالعصي (التي تبين إنها أعدت في “المنشرة” ذاتها وبالمقاس نفسه)… وهكذا احترقت الثقة في ما احترق من إطارات السيارات القديمة،

 

أما اليوم فيستخدمون الدفع لتحقيق نتيجة معاكسة تماماً:

 

إنهم يدفعون لكي يؤمنوا للحكومة الثقة… ثمة “الشعب”، وثقة نوابه “المعين” منهم و”الممدد له”.

 

ولقد أثيرت زوابع من الاتهامات حول امتناع مصرف لبنان عن التدخل في السوق النقدي لوقف الانهيار المريع في سعر الليرة، قبل أسابيع، واعتبر بيانه الشهير بمثابة “رصاصة الرحمة” على حكومة عمر كرامي،

 

أما اليوم فثمة لغط حول عودة مصرف لبنان إلى السوق، وإن بشيء من الخفر، لتأمين خفض سعر الدولار ورفع قيمة الحكومة في عيون شعبها الفقير،

 

وليس مهماً التساؤل عمن “يشفط” اليوم ما يدفعه الشعب الفقير إياه من احتياطيه الضئيل (عبر مصرف لبنان) لتدعيم الحكومة التي ولدت مصدعة، فمن لم يسأل عن مئات ملايين الدولارات التي هدرت من قبل لن “يغص” بحفنة قليلة تدفع هذه الأيام لتأمين الصحة والسلامة لحكومة المصالحة الوطنية!

 

الثقة نقداً، وبالدولار!

 

والـ”لا ثقة” نقداً وبالدولار،

 

على أن الثقة أرخص تكاليف من اللاثقة،

 

فبائع الثقة أكرم من شاريها بكثير.

 

ويمكن أن تضيف إلى الأسئلة المعطرة التي تختزنها ذاكرتك المجهدة: بكم فتحت الثقة بالحكومة اليوم، وبكم أقفلت؟!

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

طلال سلمان

طلال  سلمان

صحافي لبناني مواليد 1938 شمسطار في لبنان،في عام 1957 بدأ العمل الصحافي في مجلة الحوادث اللبنانية، وفي عام1962عمل في مجلة الاحد اللبنانية، وفي عام 1963 أسس مجلة دنيا العروبة في الكويت، وفي 1965 عمل في مجلة الصياد اللبنانية وفي عام 1974 اسس واصدر جريدة السفير وتولى رئاسة تحريرها ولايزال حتى اللحظة، وفي عام 2002 أصبح عضوا في مجلس نقابة الصحافة .

المزيد من اعمال الكاتب