إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | لو تتكلم جدران قصر بعبدا: الانهيار الكبير بعد شباط!
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية

لو تتكلم جدران قصر بعبدا: الانهيار الكبير بعد شباط!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - أحمد عياش
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 564
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

تعددت مصادر المعلومات حول الاجتماع المالي الذي ترأسه يوم الجمعة الماضي رئيس الجمهورية ميشال عون. إلا أن ما نشر تباعاً منذ ذلك اليوم، ما زال يحتمل المزيد. وما حصلت عليه “النهار” من معطيات في شأن هذا الاجتماع ينطوي على خطورة تتعدى نطاق ما هو معروف حتى الآن حول مختلف جوانب الازمة التي يمرّ بها لبنان.

 

استناداً الى هذه المعطيات، ومصدرها مشاركون في الاجتماع، ان الخلاصة التي انتهى اليها المجتمعون هي ان الازمة التي وصلت الى مستوى شحّ السيولة النقدية صارت أكبر من مستوى البحث الجاري عن حلّ لها. وبدا ان اجتماع قصر بعبدا الذي رتّبه الوزير سليم جريصاتي ينطبق عليه هذا التوصيف. فمن حيث الشكل، وخلافاً للروايات المتداولة حول سبب عدم مشاركة رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري في الاجتماع، تكمن الحقيقة في الاسلوب الذي اعتمده من دعا الى هذا الاجتماع. فبدلاً من ترتيب لقاء ثنائي بين الرئيسين عون الحريري يسبق الدعوة الى الاجتماع الموسع، إكتفت دوائر قصر بعبدا بتكليف مدير مكتب عون الاتصال بمكتب الحريري لإبلاغه ان رئيس الحكومة مدعوّ الى اجتماع محدد في التاريخ لكنه مجهول في جدول الاعمال والمشاركين فيه. وبعد مشاورات في “بيت الوسط” إرتؤي عدم التعامل بسلبية كاملة مع الدعوة، فجرى تكليف الوزير عادل أفيوني والمستشار نديم المنلا المشاركة في هذا الاجتماع.

 

كان لافتاً عندما انعقد الاجتماع، ان جريصاتي وليس رئيس الجمهورية هو الذي تولى إدارته. فاستهل وزير القصر البحث بمداخلة قال فيها ما اوردته قناة OTV في نشرتها الاخبارية الرئيسية السبت الماضي: “لا يزال رئيس الجمهورية في موقع المبادر، سواء إلى طرح الحلول، أو الدعوة إلى الحوار، أو عقد الاجتماعات المناسبة لمعالجة المشكلات المستجدة”. ثم راح الوزير يعطي الكلام للمشاركين في الاجتماع تباعاً. لكنه قفز عن مستشار الحريري المنلا عندما وصل الدور اليه، ما أثار استغراب بعض الحضور. عندئذ بادر المنلا الى الكلام ووجّهه مباشرة الى الرئيس عون قائلا: “فخامة الرئيس، لا بد من مصارحتك بالحقيقة. ان أزمة لبنان الآن لن تجد مخرجا لها إلا من خلال ثلاث خطوات: الخطوة الاولى، تشكيل حكومة من مستقلين توحي الثقة داخليا وخارجيا. والخطوة الثانية المسارعة الى حل يلجم الانهيار الوشيك في القطاعات الانتاجية التي تهدد مئات الآلاف من العاملين فيها. أما الخطوة الثالثة فتتمثل بالحصول على دعم خارجي يضخ ما بين 5 و10 مليارات دولار في الاسواق من أجل انتشال البلاد من أزمتها الاقتصادية”. وتشير اوساط “بيت الوسط” لـ”النهار” الى ان الحريري، على رغم وضعية تصريف الاعمال، يعمل بعيدا من الاضواء على توفير ثلاثة مليارات دولار لتعويض النقص في السيولة الناجمة عن سحب نحو أربعة مليارات دولار من المصارف خلال ثلاثة أشهر ما يفوق ما جرى سحبه خلال خمس سنوات.

 

ولقيَ كلام مستشار الحريري تأييدا فوريا من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي أكد أهمية حصول لبنان على دعم خارجي لتعزيز احتياطه من العملات الاجنبية. كما كانت لسلامة مداخلة كان لها وقعها عندما قال: “لن أفرّط بما لدى المركزي الآن من امكانات يجب ان تحمي الليرة لفترة محدودة، وأيضا حماية ودائع المودعين”.

 

وعندما سأل احد الحضور وزير الاقتصاد منصور بطيش عن تفسيره لارتفاع أسعار السلع في الاسواق بما يتجاوز السعر الرسمي، أجاب ان مراقبي الوزارة يتابعون الموضوع. إلا ان السائل كرر سؤاله: “لكن الاسعار ارتفعت ولم تتراجع؟”.

 

موضوع مواجهة أزمة السيولة بالدولار جرى التطرق اليه من زاوية الاجراءات الواجب اتخاذها. وفي المعلومات ان من بين الاجراءات المحتملة تجفيف السيولة بالعملة اللبنانية كي لا تذهب الى السوق الموازية، ما يخلق مضاربة على العملة الخضراء. ويقتضي بموجب هذه الاجراءات إستخدام بطاقات الائتمان او الشيكات بدلا من المبالغ النقدية كما هو معتمد حاليا. كما ان إجراء الطلب الى المصارف استعادة جزء من رساميلها من فروعها الخارجية قائم على قدم وساق. أما بالنسبة الى خفض الفوائد، فجرى اقتراح إنزالها بمعدل النصف، كما جرى اقتراح تحويل 15 في المئة من الودائع الكبرى بالدولار الى العملة الوطنية. واما بالنسبة الى دعم الودائع، فاقتُرح ان ترتفع من معدلها الحالي الى ما يعادل 50 الف دولار اميركي.

 

الوقت مضى على الملف المالي لكنه لم يقترب إطلاقا من ملف الحكومة الذي هو جوهر ازمة لبنان الآن. وقبل أن يغادر المنلا قصر بعبدا، سُمع من الرئيس عون يقول له: “سلّم لي على الرئيس الحريري”.

 

ما يجري تداوله الآن في ظل أزمة لا أفق حل لها بعد، ان لبنان يعيش حديثا عن أزمة لم تبدأ بعد. وهذا البلد يتلقى نحو 7 مليارات دولار سنويا من أبنائه في الخارج، فيما يخرج منه نحو 4 مليارات دولار ونصف مليار مجموع ما يجنيه العمال العرب والاجانب. وهذه المعادلة لن تبقى على حالها، وسط بوادر نزوح للعمالة الاجنبية بسبب شح الدولار. كما ان سوريا التي تعتمد بقوة على الدولار في لبنان، فهي أيضا على شفير مجاعة بدأت تطل بسبب ارتفاع اسعار السلع فيها بصورة جنونية. وفي حال استمر الوضع على حاله، ستنتهي فترة السماح في شباط المقبل؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - أحمد عياش

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)