إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | ”الحزب” مُتمسِّك بالحريري… وعلاقتهما ”ممتازة”!
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

”الحزب” مُتمسِّك بالحريري… وعلاقتهما ”ممتازة”!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 680
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

اللبنانيّون مُقتنعون بأنّ العلاقة بين رئيس الحكومة المُستقيلة سعد الحريري و”حزب الله” هي مجرّد “ربط نزاع”، وبأنّ تحوُّلها علاقة جيّدة أو انقطاعها يتوقّف على الأحكام التي تُصدرها “المحكمة الخاصة بلبنان” التي بدأت منذ إنشائها قبل نيِّف وعشر سنوات تحقيقاً في قضيّة اغتيال والده الزعيم الوطني والسُنّي القويّ عام 2005. وأنصاره والمنضوون في تيّاره يُبرِّرون الربط المُشار إليه بالحرص على مصلحة البلاد والشعب، وعلى عدم التصرُّف على نحو يُعيدهما إلى الحرب الأهليّة ولا سيّما بعدما صار “الحزب” القوّة الأساسيّة فيها جرّاء استئثاره و”حركة أمل” بتأييد غالبيّة الطائفة الشيعيّة، وبعدما ضَمُرت القوّة السياسيّة السُنيّة “الجديدة” أي الحريريّة. علماً أنّها ساهمت مباشرة أو مُداورة في إضعاف زعامات طائفتها بمساعدة غير مباشرة من جهات عربيّة مُتناقضة وفي ظروف معلومة. كما بعدما نجح في التحالف مع جهة مسيحيّة قويّة تُواجه حاليّاً وضعاً شعبيّاً صعباً ومسيحيّاً أكثر صعوبة لا يمكن تحديد تأثيره منذ الآن.

 

لكن جهات سياسيّة على تواصل مستمرّ مع قيادات “الشعوب اللبنانيّة” أو مُعظمها وذات أدوار مُهمّة بعيدة من الأضواء مُعظم الأحيان تؤكِّد، وخلافاً لما يقول الرئيس سعد الحريري أو يُقال عنه، أنّه على علاقة جيّدة بل ممتازة مع “حزب الله” رغم ما يُنشر في دوائر إعلاميّة مُقرّبة من الأخير عن سوء العلاقة بينهما أو بالأحرى عن الخوف الدائم من تواطئه مع السعوديّة وأميركا ضدّه كما ضدّ راعيته إيران. فالاتصالات بينهما مُستمرّة، وأسباب تمسُّك “الحزب” به معروفة. يتّصل بعضها بضعفه الذي يعتبره البعض استسلاماً والذي هو مزيج من ضعف شخصي وضعف شعبه. أمّا بعضها الآخر فيتّصل بالتحرّكات الرامية إلى تأليف حكومة جديدة ولا سيّما بعد حكومته ثمّ إعلانه أنّ الجديدة سيترأّسها أحد غيره، وأبرزها فتح باب البحث أمام شخصيّات سُنّية حليفة للحريريّة أو مقبولة منها كي تُمثِّله و”تيّار المستقبل” الذي يترأّس في الحكومة الجديدة. من هذه الشخصيّات الوزير عدّة مرّات في حياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بهيج طبّارة المعروف باعتداله ورجاحة عقله وحكمته وسعة خبرته، وبالابتعاد غير الاجتماعي طبعاً عن نجله سعد. طبعاً قام طبّارة بالتحرّك اللازم الذي شمل أيضاً “حزب الله”. ونقل الإعلام بعدها مُعطيات ومعلومات تُفيد أنّ برنامج رئيس الحكومة الذي سيُمثّل “المستقبل” ينطوي على صلاحيّات استثنائيّة وانتخابات نيابيّة مُبكرة وربّما قانون جديد وعلى أن يكون أعضاؤها كلّهم مُتخصِّصين أو تكنوقراط. لكن الجهات السياسيّة المُشار إليها أعلاه علمت من قيادات “حزبيّة” أنّ الحريري لم يضع شروطاً من هذا النوع وأنّه لم يبلِّغ “الحزب” بها، ولم يُثِر معه موضوع الحقائب الوزاريّة. وكل ما حصل أن طبّارة حاول تأمين تأييداً مُهمّاً لحكومته إذا ألّفها من السُنّة عموماً ومرجعيّاتهم السياسيّة والدينيّة، فطرح هذه الموضوعات للبحث من دون أن يُسمّيها شروطاً. لكنّه وُوجه بالرفض وكان ذلك أحد أسباب انتهاء ترشيحه القصير لرئاسة الحكومة.

 

هل التعاون بين “الحزب” و”التيّار الوطني الحر” ومؤسِّسه ميشال عون تام في معالجتهم للأزمة الحكوميّة الراهنة والأسباب التي أدّت إليها مثل الاحتجاجات الشعبيّة الواسعة والسقوط في “المهوار” المالي؟

 

يعرف “الحزب” وقادته شخصيّة حليفه عون بتنوّعها وأبعادها، ويعرف أيضاً شخصيّة وزير الخارجيّة جبران باسيل المثيرة للجدل والنقاش وأحياناً للخلاف كما حصل مرّات عدّة أبرزها الانتخابات النيابيّة الأخيرة. وهو يُواجه ذلك كلّه ويُعالجه بطريقته رغبة في استمرار التحالف وحرصاً على عدم التضحية به. لكنّ الجهات السياسيّة نفسها تقول أن باسيل لن يكون عضواً في الحكومة الجديدة بموافقه “الحزب” وبقرار من “التيّار الوطني الحر”. وقد ألمح رئيسه إلى ذلك في تصريح إعلامي قبل يومين. علماً أن ذلك سيكون شبه ثابت في الحكومة التي يستعدُّ سمير الخطيب لتأليفها إذا جاءت نتيجة استشارات التكليف المُلزمة في مصلحته. أمّا إذا واجه المصير نفسه الذي واجهه طبّارة رغم تزكيتهما من الرئيس الحريري فإنّ أحداً لا يضمن بقاء باسيل خارج الحكومة. ولا يزال الناس والسياسيّون يتذكّرون قولاً يُنسب إلى الرئيس عون جاء فيه “خروج باسيل من الحكومة يعني خروج الحريري معه”. طبعاً لا ترمي هذه الإشارة إلى تهبيط عزيمة الخطيب أو إلى إثارة الشكوك في صدق ترشيح الحريري له، بل إلى نقل انطباع عدد من القريبين من “بيت الوسط” يُفيد أن الأمور غير محسومة، وأن الرئيس المستقيل يريد العودة وأن “حزب الله” لا يزال على تمسُّكه القويّ بعودته على رأس الحكومة الجديدة. ويُفترض أن لا يطول انتظار هذا الأمر. فإذا أعلنت دوائر القصر الجمهوري موعداً لاستشارات التكليف تكون الأمور دخلت مرحلة الخواتيم التي يمكن أن تكون طويلة. وإذا طار الخطيب فإنّ الضغط على الحريري سيستمرّ كي يعود. وفي حال استمرّت المراوحة فإن لـ”الحزب” موقفاً أبلغه إليه وكان أعلنه النائب محمد رعد وهو أن عليه تصريف الأعمال لأن الامتناع المستمرّ عنه يؤذي البلاد والناس وأن الحزب سيُحاسب كل من لا يفعل ذلك. وفي هذا المجال اقترح “الحزب” إنشاء خليّة أزمة لحين تشكيل الحكومة من الحريري ووزير المال علي حسن خليل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة ورئيس جمعيّة المصارف سليم صفير للعمل الدؤوب بغية وقف الانحدار في الهاوية الماليّة والنقديّة. لكن التجاوب غاب والإصرار سيستمر على التصريف والخليّة وعلى حكومة حريريّة جديدة. علماً أنّ الرئيس نبيه برّي كان سابقاً مؤيّداً للحريري بقوّة بخلاف “الحزب”، لكنّه بدّل موقفه بعدما “جلب له لبن العصفور” ولم يقتنع كما قال.

 

هل فكّر عون بشخصيّة أخرى غير طبّارة والخطيب والحريري؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)