إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | المفاجأة غير المفاجئة بانسحاب الخطيب خلطتْ الأوراق في لبنان
المصنفة ايضاً في: لبنان

المفاجأة غير المفاجئة بانسحاب الخطيب خلطتْ الأوراق في لبنان

دار الفتوى تعتبر الحريري مرشح «الطائفة الإسلامية» لرئاسة الحكومة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الرأي الكويتية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 676
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

عشية الاستشارات النيابية المُلْزمة التي حُدِّد موعدها اليوم، لتكليف رئيس الحكومة العتيدة، حصلتْ المفاجأةُ غير المفاجئة بانسحاب المرشّح الوحيد سمير الخطيب، ما فَتَح المشهد اللبناني على ساعاتٍ من «شدّ الأعصاب» في ملاقاة هذا المعطى الذي أعاد خلْط الأوراق وكَرَّسَ رئيسَ الوزراء المستقيل سعد الحريري، الاسم الذي لا بديل عنه للطائفة السنية لتولي رئاسة الحكومة.

وجاء إعلان الخطيب عصر أمس، اعتذارَه عن عدم «إكمال المشوار الذي رُشحتُ إليه»، محمَّلاً بسلسلة دلالاتٍ وفارضاً سلّةً من الأسئلة والسيناريوهات حول مصير الاستشارات اليوم ومآلاتها المحتمَلة في ضوء عودة الحريري وبقوّة أكبر إلى السباق على رئاسة الحكومة الذي كان أعلن عزوفه عن خوضه بعد رفْض تَحالُف فريق رئيس الجمهورية ميشال عون - الثنائي الشيعي («حزب الله» وحركة «امل») شروطه لتأليف حكومة من الاختصاصيين المستقلّين وإصرار هذا التحالف على تشكيلة تكنو - سياسية.

وكان بارزاً الشكل الذي اتخذه انسحاب الخطيب من مشهد التكليف، وفق ما توقعتْه «الراي» في عددها أمس، وتحديداً في نقطتيْن:

* الأولى تمثّلت في أن دار الفتوى شكّلت «جسر الخروج» للخطيب وفي الوقت نفسه البوابة العريضة لتزكية الحريري مرشحاً لا منافس له لدى «الطائفة الإسلامية».

وقد تولّى الخطيب بنفسه بعد زيارة مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، تظهير الواقع الجديد بإعلانه في بيان مكتوب: «صاحب السماحة هو من داعمي الرئيس سعد الحريري الذي يبذل جهوداً للنهوض بلبنان ويدعم دوره العربي والدولي الذي يصب في هذا الاطار. وعلمتُ من سماحته انه نتيجة اللقاءات والمشاورات والاتصالات مع أبناء الطائفة الإسلامية تم التوافق على تسمية الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة المقبلة. وبناء عليه، سأتوجه الى بيت الوسط للاجتماع مع دولة الرئيس الحريري لإبلاغه بالأمر لأنه هو مَن سماني لتشكيل حكومة جديدة، وانا له شاكر على هذه الثقة الغالية بالنسبة لي».

* والثانية أن إعلان العزوف الرسمي للخطيب جاء من «بيت الوسط» بعد لقاء الحريري، إذ لفت إلى أنه أطلع الأخير على «موقف سماحة المفتي»، متقدماً بالشكر الى كل من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، والحريري وكل القيادات التي أولتْه الثقة، ومؤكداً «براحة ضمير اعتذاري عن إكمال المشوار الذي رُشِّحتُ له»، سائلاً «الله ان يحمي لبنان من كل شرّ».

وفيما تَرَك انسحاب الخطيب من دارة الحريري وبغطاء من دار الفتوى علامات استفهام حول إذا كان هذا التطور يعني طيّ صفحة «البدائل» عن زعيم «تيار المستقبل» بعد سقوط خيارات، محمد الصفدي وبهيج طبارة والخطيب، وإعلان الطائفة السنية مرشّحها بوضوح، فإنّ الأنظار اتجّت سريعاً إلى مسألتيْن: أولاهما: إذا كان الحريري الذي سبق أن أعلن «ليس أنا بل أحد غيري» (لرئاسة الحكومة) ما زال مصراً على موقفه أم أنه سيقبل بعودة «كرة التكليف» إليه.

وثانيهما: كيفية تلقُّف تحالف عون - الثنائي الشيعي هذا المعطى رغم أن هذا الفريق لم يُخْفِ رغبته بأن يتولى الحريري رئاسة الحكومة في أخطر مرحلة يمرّ بها لبنان ولكن وفق شروطه المعروفة وأبرزها حكومة تكنو - سياسية تراعي توازنات الانتخابات النيابية ويُعيَّن فيها الاختصاصيون من الأحزاب المُشارِكة في الحكومة.

وتبعاً لذلك، بدا مصير الاستشارات أمام 3 سيناريوهات:

* الأوّل أن يعمد عون إلى إرجائها بحجة التفاهم على أي مرشّح لرئاسة الحكومة انطلاقاً من توافقات مسبقة على شكل الحكومة وتوازناتها. علماً أن أوساطاً سياسية تتعاطى مع هذا الخيار، الذي لمّحت إليه من دون تأكيدات، تسريباتٌ مساء أمس عزتْه إلى تمنيات أطراف سياسية، على أنه قد يتمّ التعاطي معه على أنه خروجٌ على الميثاقية بعدما اصطفّ المكوّن السني خلْف الحريري.

* الثاني اتكاء عون على الشارع المنتفض لإرجاءٍ اضطراري للاستشارات تفادياً لتسمية الحريري التي يمكن أن يُفْضي في نهاية المطاف إلى تقديمه تشكيلة «أمر واقع» تحرج الجميع أو أن يجعله إمساكه بورقة التكليف بلا تفاهمات مسبقة في موقع تفاوضي أقوى حتى على تشكيلة تكنو - سياسية لا تتضمّن وجوهاً استفزازية أبرزها بالنسبة إلى الحريري، رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل، وهي النقطة التي يرسم عون و«حزب الله» خطاً أحمر بالعريض تحتها.

* الثالث أن تتوصل اتصالات الليل التي كان أبرزها اجتماع الحريري بالمعاون السياسي للأمين العام لـ «حزب الله» حسين خليل والوزير علي حسن خليل (مستشار بري) إلى توافقاتٍ تفتح الطريق أمام تسمية زعيم «المستقبل»، وهو ما استبعدتْه الأوساط السياسية نظراً إلى حجم التعقيدات والشروط المتبادلة التي كانت دفعت الحريري إلى العزوف، وإلى صعوبة تَصوُّر أن يسلّم الأخير بالخروج عن منطق «الاستشارات أولا» وبعدها مشاورات التأليف.

وفي ظلّ هذه الضبابية الكثيفة التي لفّت الملف الحكومي ليل أمس، برز كلامٌ لباسيل دعا فيه عبر شاشة «فرانس 24» إلى «تطبيق الإصلاحات المطلوبة لحماية البلد من التدخلات الخارجية والانهيار المالي والاقتصادي»، محذراً «إذا استمر على هذا المنوال لن يتمكن من الصمود طويلاً، وتًعد له فوضى للأسف لن تكون خلاقة بل ستكون مدمرة».

وفي موازاة ذلك، أثارت عظة متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة في الذكرى 14 لاغتيال النائب والصحافي جبران تويني ضجة سياسية كبيرة، اذ غمز من قناة «حزب الله»، معلناً «هذا البلد يُحكم من شخص كلكم تعرفونه ومن جماعة تحكمنا بالسلاح»، سائلاً «ألا تسمعون ما يطالب به أبناؤنا في الطرق اليوم؟ يطالبون بأن يلتفت المسؤولون إلى مطالبهم المحقة. لكن كلامهم المحق نجده يواجَه بالتعامي أحيانا وبالعنف وإراقة الدماء أحيانا أخرى».

وكانت لافتة الحملة على عودة وصولاً إلى ردّ رئيس كتلة نواب «حزب الله» محمد رعد عليه الذي اعتبر أن «هذا الكلام يصدر عمن يحاول ان يجهّل الأسباب الحقيقية للأزمة وأن يعطي ويبرر استهداف المقاومة في لبنان وهذا الكلام ليس بريئاً ومَن يقوله ليس بريئاً».

أما المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، فتوجّه الى عودة: «هذا الشخص وتلك الفئة حرّرت وقاومت وحمت وصانت وأعادت الحرية والسيادة والاستقلال لبلد كان محتلاً قاومت وعينها على لبنان وليس على كراسيه. وحكمة الأنبياء تقول: اتقوا الله بما تقولون (...)».

المصدر: صحيفة الرأي الكويتية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)