إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | أي شروط للخارج لانقاذ لبنان من الافلاس؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

أي شروط للخارج لانقاذ لبنان من الافلاس؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 464
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
أي شروط للخارج لانقاذ لبنان من الافلاس؟

لم يفت الوقت بعد على محاولة انقاذ لبنان من الافلاس وهو كان محورا مهما من اجتماعات مؤتمر الاورو متوسطي الذي عقد في روما في اليومين الماضيين كما سيكون على جدول اعمال قمة مجلس التعاون الخليجي الذي سينعقد في الرياض قبيل اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان الذي دعت اليه فرنسا في باريس يوم الاربعاء. فهناك اهتمام بما يجري في لبنان ورغبة في المساعدة ليس خشية من الانهيار الذي سلك طريقه بل لعدم رغبة في افلاس البلد. وليس ادل على ذلك من الرسائل التي وجهها رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري الى ملوك عدد من الدول الصديقة ورؤسائها من اجل المساعدة في تأمين وصول المواد الاساسية الى لبنان فيما ينتظر الافرقاء السياسيون بعضهم بعضا على كوع الاستشارات النيابية الملزمة لكي يقرروا اي خيار يعتمدون فيبنون على الشيء مقتضاه، ما يشكل ذلك ذروة غياب الرؤية والرغبة في الوصول الى حلول من خلال تقديم تنازلات يحتاج اليها لبنان بقوة في مرحلة مصيرية. فمع ان الازمة الحالية تثير خشية كبيرة من تداعيات سلبية على خلفية ان الواقع اللبناني دخل نفقا ليست معروفة نهايته، فان كثرا يرون في ما يجري فرصة تاريخية يتعذر توافرها من اجل اجراء نفضة كبيرة في البلد لئلا يضطر لبنان الى القبول بذلك قسرا في حال افلاسه او طلب الدعم من صندوق النقد الدولي. هذه الفرصة التاريخية يخشى الا يتم التقاطها على خلفية ازمة سياسية وليس فقط ازمة مالية واقتصادية خطيرة يخشى كثر ان تفتح باب ازمات اكبر في المستقبل القريب في اتجاهين على الاقل: اتجاه امني يخشى ان يؤدي الى حصول اعمال عنف في ظل رفض محسوم من الشارع للصيغ التي يطبخها اهل السياسة المرفوضين جميعهم من الشعب لكن من دون ان يطاول حتى الان هز مواقع هؤلاء على نحو مباشر.وعبر نواب عن مخاوفهم من الذهاب عكس ارادة الشارع خصوصا انه يفترض فيهم التعبير عن هواجس الناس وليس الخضوع لارادة رؤساء الكتل المنضوين من ضمنها خصوصا انهم دفعوا ثمن انتخابهم لهؤلاء ووفوا التزاماتهم في هذا الاطار. وهناك الاتجاه السياسي عبر ازمة سياسية يخشى الا تبقى وقفا على موقع رئاسة الحكومة بل تتطور لتطاول رئاسة الجمهورية بالذات خصوصا مع رفض الاقرار بان للسياسات التي اتبعت في الاعوام الثلاثة الاخيرة اثرا بالغا في تفاقم الامور مترافقة مع عدم الرغبة في التنازل قيد انملة خشية الظهور بمظهر الفريق الخاسر. لكن الخسارة الكبيرة وقعت وانفض افرقاء سياسيون اساسيون او ابتعدوا عن الرئاسة الاولى بحيث ان تبادل الدعم بين هذه الاخيرة و”حزب الله” فحسب ليس كافيا لا للرئاسة الاولى كما ليس كافيا للحزب ايضا بعد الخسارة الكبيرة في الشارع وعلى المستوى الرسمي كذلك. وهذه النقطة قد لا تنفصل عن النقطة الاولى المتعلقة بالامن خصوصا اذا استمر لبنان من دون حكومة حتى مطلع السنة الجديدة علما ان الانهيار المالي والاقتصادي الذي بات لبنان في قلبه يتطلب تنازلات او تضحيات يفترض ان يقدمها الجميع. وعند ذلك يخشى ان سياسة تحديد الخسائر السياسية قد يكون فاتها الوقت المناسب للقيام بها فيدخل البلد مسارا اخر. وتفيد معلومات انه حين اعلن المسؤولون الروس رؤيتهم لحكومة تكنو سياسية وليس حكومة تكنوقراط فحسب في لبنان، فانما فعلوا على خلفية ابلاغهم رسالة اميركية لـ”حزب الله” وايران تحذر من استخدام سلاحه في الداخل او ضد اسرائيل ايضا من اجل فرض ضبضبة انتفاضة اللبنانيين قسرا. فحصلت اقتراحات حكومية لم تستبعد الثنائي الشيعي سياسيا عن اي تشكيلة حكومية عتيدة علما ان الموضوع لم يكن مطروحا اصلا حتى عبر حكومة تكنوقراط لكن المخاوف الايرانية تعاظمت على خلفية انفجارات العراق الشعبية ضد طهران وكذلك الانتفاضة في لبنان وحتى في ايران.

 

امام لبنان مؤتمرات واجتماعات ترغب في ان يلتقط لبنان الفرصة الحقيقية والتاريخية لاصلاح الامور واعادة تصحيح المسار السياسي ولو ان هناك ممانعة قوية تحول دون ذلك حتى الان. وينبغي الاقرار بان اجتماع مجموعة الدعم الدولية سيعتمد في شكل اساسي على الدول العربية وعلى الولايات المتحدة في حين ان هذه كان لها شروطها سابقا ولا تزال ومن غير المرجح ان تعطي لبنان ما يقيه الافلاس في الوقت الذي يستمر الافرقاء السياسيون على حساباتهم الصغيرة حول مصالحهم والاستهانة بالمطالب او حتى الشروط الدولية. وهذه الاستعدادات تنقض ما كانت ذهبت اليه اتهامات بعض الافرقاء من ان هناك من يود ان يفلس لبنان علما ان هذه الاستعدادات تثير تساؤلات حول الرغبة في المساعدة اذا كانت من دون شروط بحيث يبقى القديم على قدمه سياسيا واجتماعيا واقتصاديا. فالخارج يجب ان يفرض شروطا فعلية وقاسية خدمة للبنانيين ولكل الشعب اللبناني لئلا يكون هذا الخارج يخشى التغيير في لبنان في وقت غير ملائم له او لانه يسبب صداعا له ليس في محله راهنا او حفظا لتوازنات او حسابات مع قوى اقليمية كايران مثلا ومراعاة لها او طمأنة لها في ملفها النووي. وهذه هي المساعدة التي يتوخاها اللبنانيون لان الانتفاضة لا يمكن ان تحصل كل يوم ولان الغرب يجب ان يكون مستعدا لفتح باب الهجرة امام الشباب في حال احبطوا في تطلعاتهم وصراعهم مع القوى السياسية الطائفية المتحكمة بالوضع الداخلي. وقد كانت الكنيسة امس بمختلف تفرعاتها داعمة بقوة للانتفاضة وللشباب اللبناني الثائر غير خافية غضبها على طبقة سياسية لا تضع نصب اعينها سوى مكاسبها ومصالحها الصغيرة علما انه كان لمتروبوليت بيروت للروم الاؤثوذكس المطران الياس عودة في ذكرى اغتيال جبران تويني توصيف اعمق للانتفاضة من خلال وضع اصبعه على الجرح الحقيقي المضمر بقوله “ان البلد يحكم اليوم من شخص تعرفونه جميعا ولا احد يتفوه بكلمة ويحكم من جماعة تحتمي بالسلاح”. وهو ما يدركه جيدا الخارج. فاي شروط ستكون للانقاذ من الافلاس؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)