إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الأمطار تحوّل بيروت أنهراً ومستنقعات وبحيرات
المصنفة ايضاً في: لبنان

الأمطار تحوّل بيروت أنهراً ومستنقعات وبحيرات

باريس تستضيف مؤتمراً لـ«حكومة فاعلة وذات مصداقية» في لبنان

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الرأي الكويتية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 466
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

في الاثنين الذي كان مُعَدّاً له أن يكون يوم الاستشارات النيابية المُلْزِمة لتكليف الرئيس الذي سيتولّى تأليف الحكومة الجديدة في لبنان، لم تُصوَّب العدساتُ على القصر الجمهوري وخيارات الكتل البرلمانية ومُناوراتها بعدما طارتْ هذه الاستشارات في «ربع الساعة الأخير» (ليل الأحد) ورُحِّلت إلى الاثنين المقبل، لتتصدّر الشاشاتِ الكتلةُ الهوائيةُ الباردةُ التي قَبَضَتْ على البلاد، وبدا أمس وكأن لا صوت يعلو فوق صوت المشهد الفضائحي - المأسوي، الذي أطلّ مع شتوةٍ «طبيعية» أغرقتْ الطرقَ وحوّلت الشوارعَ أنهراً والساحات مستنقعات والأنفاق بحيرات.

فقد طافت العاصمة اللبنانية، أمس، بمياه الأمطار، وتدفقت المياه إلى داخل صالات مطار بيروت الدولي.

وتداول ناشطون مقاطع فيديو وصوراً تظهر السيارات وهي تغرق في المناطق من خلدة إلى الشويفات والأوزاعي - السلطان إبراهيم، في حين عمد البعض إلى استعمال ألواح التزلج المائي للتنقل.

وإذ دَخلتْ أحوالُ الطقس على يوميات اللبنانيين المسكونةِ بأهوال الواقع المالي - الاقتصادي وبورصةِ القيود المصرفية وسعر صرْف الدولار وبدء شحّ مواد غذائية، بدتْ «طقوس» استجرارِ الأزمة الحكومية مفتوحةً على المزيد من الألاعيب والكمائن السياسية.

وغداة معاودة «تصفير» عدّادات الملف الحكومي بإعلان ثالث المرشحين لتشكيل الحكومة سمير الخطيب انسحابه، في خطوةٍ بدا أن الجميع كانوا يريدونها ولكن أحداً لم يجرؤ على تَحَمُّل وزْر أن يكون المسؤول عنها، ازداد الاقتناعُ بأن الخروج من هذا النفق صار أبعد بأسابيع في ظلّ المؤشراتِ إلى أن لعبة الشروط والشروط المضادّة ستستعيد زخمها في الساعات المقبلة تحت سقف عنوانيْن متقابليْن يختزلان كل الصراع حول الحكومة بأبعاده الداخلية والإقليمية وهما: حكومة تكنوقراط من اختصاصيين مستقلين أو حكومة تكنو - سياسية.

وفي رأي أوساط سياسية أن عزوف الخطيب تحت غطاء دار الفتوى وبدفْع منها بالتوازي مع تزكية الطائفة السنية رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري مرشحاً لتأليف الحكومة، لا يعني فقط مجرّد دعْمٍ لزعيم «المستقبل»، بل أيضاً توفير مظلّة للإطار الذي يصرّ عليه لحكومة تكنوقراط لستة أو 8 أشهر بصلاحيات استثنائية يرى أنها يمكن أن تُحْدث الصدمة الايجابية المطلوبة خارجياً ولدى الشارع.

وفي رأي الأوساط، أنه رغم أن الحريري لم يعلن صراحةً بعد أنه راغب في العودة إلى مشهد التكليف، فإنّ التغطية غير المألوفة التي وفّرتها له دار الفتوى تجعل من الصعوبة على أي مرشّح آخر القفز فوقها، الأمر الذي يجعل الأيام الفاصلة عن الاثنين المقبل مفتوحة على مشاوراتٍ جديدة تحت سقف الشروط المعروفة لكلٍّ من زعيم «المستقبل» وتحالف فريق رئيس الجمهورية ميشال عون - الثنائي الشيعي.

ولا تتوانى هذه الأوساط عن اعتبار أن «المستحيليْن» اللذين يشكّلهما قيام حكومة تكنوقراط صافية، لا يمكن لـ «حزب الله» التسليم بها لما ستعنيه من «إقالةٍ» له من القرار السياسي، كما تشكيل حكومة تكنو - سياسية تعود إليها وجوه مستفزّة ووفق محاصصة حزبية تجعل الحكومة شبه مستنسخة عن تلك التي انفجر بوجهها الشارع، يعنيان أن أي «بارقة تسويةٍ» على قاعدة عودة الحريري لرئاسة الحكومة لا بدّ أن تمرّ عبر نقطة وسطية تقوم على تشكيلة تكنوقراط مطَعّمة بعدد قليل جداً من السياسيين كوزراء دولة، من دون أن يُعرف إذا كان ممكناً تفكيك العقدة المركزية وعنوانها رفْض زعيم التيار الوطني الحر جبران باسيل استبعاده من أي حكومة برئاسة زعيم «المستقبل» وهو ما يدعمه فيه «حزب الله» بقوّة.

وفي حين عبّرت مصادر قريبة من فريق عون عن تفاجُئها بطريقة عزوف الخطيب وسابقة دخول دار الفتوى على خط تزكية الحريري، فإنّ لا شيء يشي بأن شيئاً سيتغيّر قبل الاثنين المقبل الذي حدده عون موعداً جديداً لاستشارات مرشّحة للتأجيل مجدداً، وسط توقف الأوساط السياسية عند موقف بالغ الدلالات لرئيس كتلة نواب «حزب الله» محمد رعد عكس أن الأزمة الحكومية مفتوحة على أخذ وردّ لأسابيع.

فقد أعلن رعد «في النهاية سنجد حلاً لموضوع الحكومة. ممكن أن تطول شهراً أو شهرين لكننا سنجد لها حلاً»، معلناً «لن نناقش بشروط تمس بسيادة البلد. وشروط تجعل لبنان تابعاً لدولة خارجية بسياستها، لا نستطيع أن نتجاوب معها. ونحن مستعدون لتقديم تنازلات لكن ليس على حساب الكرامة والسيادة الوطنية أبداً».

ولم يحجب أسبوع الانتظار الجديد، الأنظار عن الاجتماع الذي تعقده مجموعة الدعم الدولية للبنان غداً في باريس على مستوى الأمناء العامين لوزراء خارجية الدول الأعضاء وسط رصْد لما سيصدر عن هذا اللقاء لجهة «خريطة الطريق» الإصلاحية المطلوبة من الحكومة الجديدة للاستفادة من مخصصات مؤتمر «سيدر» (نحو 11 مليار دولار) وغيرها من المساعدات.

وكان لافتاً إعلان وزارة الخارجية الفرنسية أمس، أن اجتماع مجموعة الدعم (بحضور سعودي وإماراتي) «سيشهد دعوة المجتمع الدولي من أجل إقامة حكومة فاعلة وذات صداقية في لبنان»، مؤكدة «أن الهدف منه أن تتخذ الحكومة اللبنانية الجديدة القرارات الضرورية لتحسين الوضع الاقتصادي».

وعشية الاجتماع أبدى عون ارتياحه لانعقاده متمنياً «أن تسفر عنه نتائج تُترجِم عمليا الدعم الذي تظهره الدول الأعضاء في المجموعة حيال لبنان، خصوصا في الظروف الاقتصادية الدقيقة التي تمر بها البلاد».

المصدر: صحيفة الرأي الكويتية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)