إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | تصلّب عوني شديد في رفض تكليف الحريري!
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية, مقالات

تصلّب عوني شديد في رفض تكليف الحريري!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1255
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

لم يدخل مساعد وزير الخارجيّة الأميركي ديفيد هيل في أثناء محادثاته مع المسؤولين السياسيّين اللبنانيّين في تفاصيل المساعي الجارية لتأليف الحكومة. لكنّه، إضافة إلى تأكيده لهم أنّ الموضوع الحكومي لا يعني بلاده وأنّه من مسؤوليّتهم، أشار إلى معرفته الرئيس المُكلَّف الدكتور حسّان دياب يوم كان سفيراً في لبنان وكان الأوّل وزيراً للتربية في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، وإلى لقاءات عدّة حصلت بينهما في حينه. في أيّ حال انّ ما يهمّ الناس اليوم معرفة أسباب تحوّل دياب مُرشّحاً جديّاً لتأليف الحكومة بعد اعتذار الرئيس سعد الحريري عن ذلك والجهات التي زكّته فصار خلال مدّة قصيرة رئيساً مُكلَّفاً. علماً أن أحداً من مُتعاطي السياسة والشأن العام في البلاد لم يسمع باسمه مُرشّحاً لهذا الموقع المُهمّ رغم معرفة كثيرين منهم تجربته الوزاريّة اليتيمة، وانتماؤه إلى الجامعة الأميركيّة في بيروت تلميذاً ثم أستاذاً فنائباً لرئيسها. وقد حاول “الموقف هذا النهار” منذ تكليفه البحث عن الأسباب المُشار إليها من خلال من يعرفون بعض سيرته، ويطّلعون يوميّاً على التحرّكات التي يُجريها مع “طبّاخي” الحكومة العتيدة من المرجعيّات الرئاسيّة والأحزاب القويّة صاحبة الدور في تسهيل ولادتها أو تعقيدها. وقد خرج بمُعطيات ومعلومات تُشير إلى أن دياب أقام علاقة جيّدة مع رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي خلال تولّيه وزارة التربية بين 2011 و2014، وحافظ عليها بعد عودته إلى عمله ونشاطه الأكاديميّين. وتشير أيضاً إلى أنّه كانت له اتصالات وأحياناً تواصل مع جهات سياسيّة أخرى، كما كان لديه طموح إلى العمل السياسي وتحديداً في المجال الحكومي وزيراً أو رئيساً للوزراء. لكنّه عمل على ذلك كلّه بكثير من التكتّم والتحفّظ بحيث لم ينتبه إليه كثيرون من العاملين في المجال السياسي وفي الأوساط الشعبيّة. لكن المعطيات والمعلومات تشير ثالثاً إلى أنّه لم يكن مُرشَّحاً لرئاسة الحكومة عند “حزب الله” وفي نظره. لكنّه فكّر فيه عندما رفض الحريري وعلى نحو جازم المحافظة على موقعه في السرايا الحكوميّة على رأس حكومة جديدة، وطَرَح اسمه عليه. فكان جوابه الرفض. وعندما سألوه عن السبب رغم عقده اجتماعاً معه بدا وديّاً، أجاب: “كنت أُفكِّر فيه وزيراً”. لكن المُلفت في نظر “الحزب” كان أنّه بمجرّد أن طرح اسم حسّان دياب لتأليف الحكومة لاحظ أنّه حطّ وفي سرعة في القصر الرئاسي في بعبدا عند رئيس الجمهوريّة ميشال عون. ويومها لم يكن وزير الخارجية جبران باسيل خلف الأخير في رئاسة “التيّار” الذي أسَّسه موجوداً لاشتراكه في مؤتمر دولي في جنيف. وهنا “لعب الفأر” في عبّ “الحزب” وتساءل مسؤولون فيه: ماذا يفعل عند سيّد القصر؟ وتُشير المُعطيات والمعلومات رابعاً إلى أنّ الاتّفاق كان تمّ في ذلك الوقت مع المُرشَّح للتكليف وبموافقة “الثنائيّة الشيعيّة” وقصر بعبدا و”التيّار الوطني الحر” على حكومة اختصاصيّين. لكن باسيل غيَّر رأيه فأصرّ على إعادة ندى البستاني وزيرة للطاقة في الحكومة الجديدة وعلى بقاء سليم جريصاتي وزيراً فيها لشؤون الرئاسة على الأرجح. فاجأ ذلك “الثنائيّة” فاتّخذت موقفاً بالإصرار في حال تمسّك باسيل بموقفه على بقاء الوزراء علي حسن خليل وجميل جبق وحسن اللّقيس في الحكومة الجديدة ومع الحقائب نفسها. طبعاً أثار ذلك تساؤل الناس عن سبب هذا الإصرار وكذلك سياسيّون وجهات عدّة. لكن تفاجؤهم زال عندما علموا أنّه ردٌّ على “رغبات” صهر رئيس الجمهوريّة.

 

وتُشير المُعطيات والمعلومات نفسها خامساً إلى أنّ “حزب الله” كان مُتمسِّكاً وبصدق بعودة الرئيس الحريري على رأس الحكومة الجديدة، وإلى أن علاقتهما كانت جيّدة، لكن رفض الأخير ذلك كان بسبب استحالة التوافق بينه وبين باسيل رغم التسوية الرئاسيّة ولاحقاً الحكوميّة والمصلحيّة التي جمعت بينهما، وانعكاس ذلك سلباً بل توتُّراً على علاقته بالرئيس عون. وتشير أيضاً إلى أن قرار الأخير كان تكليف النائب فؤاد مخزومي تأليف الحكومة بعد الاستشارات النيابيّة المُلزمة الأولى التي أرجأها أسبوعاً وأيضاً بعد تحديده الموعد الثاني لها. وبقي مُصرّاً رغم رفض “حزب الله”، وبدا من تأجيله الثالث والصغير للاستشارات استجابة لطلب الحريري أن صبره نفد ولم يعد يريده أبداً رئيساً للحكومة. وفي هذا المجال تفيد المعلومات أنّ البحث بينه وبين “الحزب” حول هذا الموضوع كان صعباً. إذ تمسَّك سيِّد قصر بعبدا بإقصاء الحريري، وأبلغ إليه أنّه حتّى لو حصل على موافقة 128 نائباً على تكليفه تأليف الحكومة في الاستشارات المُلزمة فإنّه لن يُكلِّفه ولن يوقِّع المرسوم الخاصّ بذلك وأكّد أنّه يرفض أن يجلس معه على طاولة واحدة. وفي المجال نفسه حصل عون من مستشار له على “فتوى” تُبرِّر له الأمر المذكور لأنّه الرئيس ولأن توقيعه لازم للتكليف ولأنّ هناك نصّاً على تشاور بينه وبين رئيس مجلس النوّاب بعد انتهاء الاستشارات بوقت قصير. وفي ذلك هرطقة قانونيّة في نظر الفقهاء في الدساتير والقوانين.

 

هذا على صعيد رئيس الجمهوريّة. ماذا على صعيد الرئيس الحريري في موضوع العودة إلى رئاسة الحكومة كما في موضوع اختيار رئيس جديد لها؟ ليس سرّاً تفيد المُعطيات والمعلومات إيّاها أن “حزب الله” كان يريد حكومة برئاسة الحريري. لكنّه لم يُوفَّق بذلك لأسباب تتعلَّق بعون وباسيل وفي الوقت نفسه بالحريري الذي أربك الجميع باستقالته واستدارته وعجزه عن الاستمرار في سياسة بل في تسوية كلّفته الكثير شعبيّاً. وكان يريد استمراره رئيساً لحكومة تصرِّف الأعمال بقوّة إلى أنّ تسمح الظروف بتأليف حكومة جديدة، لكنّه لم يقبل. ما هي العروض التي قُدِّمت إلى الحريري؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)