إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | هل بداية الحل بتنحي عون؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية, مقالات

هل بداية الحل بتنحي عون؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1117
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

دعونا نخرج من حلقة تشكيل الحكومة العتيدة المفرغة. فالازمة كبيرة، لا بل كبيرة جدا. ولبنان على أبواب انفجار مالي اقتصادي شامل سينعكس حكما على الامن الاجتماعي، وفي النتيجة سيجر معه البلاد الى دائرة الخطر الأمني بحد ذاته. فمنذ تكليف الدكتور حسان دياب، ونحن ندرك ان تكليف الرجل ليس حلا لاسباب عدة ليس هنا مجال الحديث عنها.

 

هكذا كان وضع الرئيس سعد الحريري الذي ما كان ممكنا له ان يقبل تكليفا مع تأييد “القوات اللبنانية” او بدونه، لان الحريري مدرك ما وصلت اليه الأمور، وان تكليفه ليس حلا بحد ذاته، كما ان تشكيله حكومة بالمواصفات التي كانت متاحة امامه لا يفتح الأبواب امام عودة المجتمع الدولي لمساعدة لبنان بشكل جدي. فالازمة اكبر من ذلك بكثير. وأي حل ذا طابع اقتصادي – تقني غير كاف، ما لم يقترن بجانب سياسي يؤدي الى تعديل في تموضع لبنان السياسي ليدخل دائرة الحياد إزاء النزاعات الإقليمية. فبكل بساطة يمكن القول ان التوازن الوطني فقد مع انتخاب الجنرال ميشال عون رئيسا للجمهورية كنتيجة لـ”التسوية الرئاسية”، وباتت البلاد بحكم تموضع رئيس الجمهورية ضمن محور تقوده ايران إقليميا، و”حزب الله” محليا، مما فاقم عزلة لبنان الاقليمية وحتى الدولية مع توسع نطاق نفوذ ذراع ايران في لبنان، أي “حزب الله” داخل الدولة اللبنانية ومؤسساتها، فضلا عن انتزاع الحزب قرار لبنان السيادي في مختلف المجالات. من السلم والحرب، الى الامن الداخلي، وصولا الى السياسة الخارجية.

 

واليوم بعد ان سقط لبنان في اخطر ازمة مالية – اقتصادية عرفها في تاريخه، تبين ان الخارج العربي والدولي وحده قادر على اخراج البلاد من الازمة، على مستويين، الأول مالي -استثماري، والثاني إصلاحي، بعد ان ظهر كم ان لبنان عاجز بحكامه عن اتخاذ قرار تاريخي لإنقاذ اللبنانيين من الفاقة التي تقترب منهم بخطوات سريعة، ولم تظهر مؤشرات على تكوّن وعي وطني حقيقي يهدف الى تحرير لبنان من هذا الواقع المخيف، وأحد وجوهه إضافة الى الفساد المستشري على مختلف المستويات، هو هذه الحالة الشاذة التي يمثلها “حزب الله” كنقيض لمفهوم الدولة، والفكرة اللبنانية بشكل عام.

 

والإشكالية الكبرى تتمثل أيضا بالواقع المزري على المستويات العليا ككل. ولعل اصطفاف رئاسة الجمهورية بجانب المحور الذي تقوده طهران بهذا الشكل المفضوح، إضافة الى سوء الإدارة السياسية المخيف منذ اليوم الأول للولاية الرئاسية ما لا يشجع على التفاؤل بأن لبنان يمكن ان يرى بصيص نور في هذه العتمة الموحشة قبل ان يخرج الرئيس ميشال عون من بعبدا. فاذا كان كثيرون يعتقدون ان الدكتور حسان دياب غير اهل لموقع رئاسة الحكومة، فما من شك ان الذين يعتبرون الجنرال ميشال عون كشخص وكفريق غير أهل لموقع رئاسة الجمهورية لا يقلون عنهم عددا، وبينهم خصوم وحلفاء!

 

ثمة رأي عام حقيقي في البلد يعتبر ان لبنان لن يبدأ مسيرة الإنقاذ الحقيقي قبل ان يخرج عون من بعبدا اليوم او بعد ثلاثة أعوام!

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)