إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الـ 2020 سنة فوضى “دمويّة” تُمهِّد لـ”لبنان جديد”؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

الـ 2020 سنة فوضى “دمويّة” تُمهِّد لـ”لبنان جديد”؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 612
قيّم هذا المقال/الخبر:
1.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

تُشير المُعطيات والمعلومات المُتوافرة عند مُتعاطي الشأن العام في البلاد أن الـ 2020 ستكون سنة الفوضى الكاملة نتيجة الهاوية الاقتصاديّة – الماليّة – النقديّة – السياسيّة التي أنزلت “الدول الرسميّة الثلاث” الحاكمة في لبنان والقوى المحليّة – الإقليميّة الواقفة وراءها كما غالبيّة الأحزاب والسلطات المصرفيّة العامّة والخاصة الشعوب اللبنانيّة فيها. طبعاً ساور مُتابعي الوضع اللبناني شكّ في التوقّع المُتشائم ليس لأنّ الله عزّ وجلّ هدى كل الفئات المذكورة أعلاه، ودفعها إلى التصميم على إعادة تسيير عجلة “الدولة” ومؤسَّساتها في الطريق السليمة، بل لأنّ “الثورة” الشعبيّة التي فاجأت الحكّام “الأبديّين” في لبنان سواء كانوا في الحكم أو المعارضة تحوّلت بعد أسابيع وبفضل هؤلاء “حراكاً” ثمّ ساحات مختلفة أو مُتناقضة الأهداف بعد اختراقها من جهات وأجهزة عدّة داخليّة وخارجيّة، وبعدما استباحها من تستهدفهم علانيّة، وبعدما عاد الولاء للطائفة والمذهب داخلها رغم ظنّ القائمين بها أن تجاوزهما صار قاب قوسين أو أدنى. طبعاً لا يعني ذلك أنّ الباقين في الشارع أو النازلين إليه بتقطّع خلافاً للسابق ليس في أوساطهم مجموعات تؤمن بلبنان الدولة المدنيّة والحريّات والديموقراطيّة… لكنّها لا تزال طريّة العود، ولا تزال من دون قيادة واعية ذات برنامج وطنيّ واضح، ولم يمت في “حناياها” الشعور المُزمن بأن حمايتها في النهاية طائفيّة و”أن الذي يقلع ثيابه يبرد” كما يقول المثل. وقد جاءت استقالة الرئيس سعد الحريري رغم تمسُّك أعدائه وأخصامه به واستماتتهم لإبقائه رئيساً يُصرِّف الأعمال ريثما ينجحون معه في تأليف حكومة جديدة تخرج الناس من الشوارع، جاءت لتوقظ أولويّة الانتماء الطائفيّ والمذهبيّ وخصوصاً بعدما نزل جمهوره السُنّي في العاصمة والمناطق السُنيّة في البلاد تأييداً له ومعارضة للواقفين في وجهه من مسيحيّين (الرئيس ميشال عون والوزير جبران باسيل رئيس “التيّار الوطني”) وشيعة، رغم تمسُّك “ثنائيَّتهم” به. طبعاً يجب عدم التقليل من عودة الحراك على “تشلّعه” إلى النشاط في الشارع وضد المؤسَّسات الفاسدة والسياسيّين المُتَّهمين بالفساد وإلى قطع الطرق في الأيّام القليلة الماضية. كما يجب عدم التقليل من التحرّك الطالبيّ الذي بدأ أمس في الشارع أيضاً. علماً أنّ ذلك ربّما يُشير إلى أنّ تحريض مايسترو بل أكثر من مايسترو قد بدأ. ويبقى السؤال: ما الهدف الفعلي لـ”المايستروات” من ذلك، ومن هم وما هو مشروعهم؟ وطبعاً لا جواب عن ذلك عند الناس الذين صدّقوا منذ نحو ثلاثة أشهر أنّهم يكتبون تاريخاً جديداً للبنان المستقرّ ولمواطنيه الأحرار لا لرعايا الطوائف والمذاهب والقبائل. لكن أصحاب القرار أو القرارات المُتناقضة في لبنان لدى كل منهم جواباً عنها أو أجوبة.

 

في اختصار وبعيداً من التنظير يخشى مُطّلعون كثيرون أن تكون السنة الجديدة هذه سنة تكريس انحلال الدولة، وسنة انتهاء عهد رئاسيّ لم يتسنّ له أن يبدأ فعليّاً لأسباب يُسأل عنها سيّده وصفيّه باسيل، وتُسأل عنه الأحزاب والتيّارات كلّها المسيحيّة كما السُنيّة والشيعيّة والدرزيّة، وسنة انتهاء نظام مصرفيّ ومالي، وسنة انتهاء “اتفاق الطائف”، وسنة تحوُّل لبنان بمحافظاته وأقضيته ومُدُنِه وعواصمه الثلاث “حارة كل من إيدو إلو”. وهذا أمر غير مُستغرب لأنّ اللبنانيّين كفروا وافتقروا حتّى الذين لديهم مُدّخرات قليلة في المصارف، كما بدأت تضربهم البطالة، ولأن المناطق اللبنانيّة بغالبيّتها ملأى بالقنابل الموقوتة السهلة الانفجار جرّاء الحقد الكامن على كلِّ شيء، والمشكلات المُزمنة غير المحلولة، واستمرار حكّام البلاد من داخل المؤسَّسات وخارجها في تجاهل الوضع المأسوي الراهن، وفي تأمين مصالحهم ومكاسبهم غير عارفين أنّ الفوضى المُتصاعدة لن توفِّر أحداً. وتتساوى في هذا المجال القوى الفعليّة كلّها التي تستطيع أن تقوم بمحاولة جديّة لإنقاذ البلاد إذا قرَّرت ذلك، ربّما لأنّ الإنقاذ قد يضرب مشروعاتها الأوسع من لبنان. علماً أن مُجرَّد تفاهمها قد يُجنِّب لبنان الدمّ الذي يخشى المُتابعون أن تكون الـ 2020 سنة بدايته. وكي لا يقول أحد أن القصد من هذا الكلام التهويل يكفي النَّظر إلى قنبلة النازحين السوريّين، وقنبلة اللاجئين الفلسطينيّين، وقنبلة التنظيمات الإسلاميّة الإرهابيّة (“داعش” وغيره)، وإلى قنبلة الإسلاميّين “المُعتدلين” الذين يشكون ظلم الدولة ومحاكمها من سنوات عدّة، وإلى قنبلة الإقلّيات الإسلاميّة في الشمال، وقنبلة الأقليّات “الخائفة” دائماً، وقنبلة عملاء إسرائيل الموجودين في لبنان، وقنبلة العاملين لمصلحة نظام الأسد في سوريا، كما عملاء الدول العُظمى والكبرى في العالم وفي المنطقة.

 

في ظل الوضع المشروح أعلاه على الرؤساء الثلاثة للدولة اللبنانيّة وعلى أحزابها وتيّاراتها وسياسيّيها وأصحاب الطموحات السياسيّة الكبيرة فيها من رجال المال والأعمال والمصارف الذين لا يعملون لتأليف حكومة توحي الثقة للشوارع المُنتفضة على تناقضها رغم وحدة مطالبها الحياتيّة، عليهم أن يقوموا بواجبهم الدستوريّ والقانونيّ والوطني. وإذا لم يفعلوا فإنّ التاريخ سيحمِّلهم كلّهم مسؤوليّة الفشل ومعه المجتمع الدولي الذي أبلغ زعماؤه إلى هؤلاء أن المجتمع الدولي مع “الانتفاضة” أو الثورة، وأن عقوبات أميركا ستتوسَّع لتشمل لبنانيّين من طوائف ومذاهب عدّة، وأنّها لن تدعم دوراً قويّاً ومُهمّاً للوزير جبران باسيل في الحكومة الجديدة، وقد أبلغت ذلك إليه وإلى حليفه “حزب الله” بالواسطة طبعاً. فضلاً عن أنّ المجتمع الدولي لم يعد يدعم الرئيس سعد الحريري رغم استمرار فرنسا في المحافظة على “مؤتمر سيدر” ريثما تنضج ظروف تنفيذه لبنانيّاً. كما لا تدعمه الأحزاب المسيحيّة أو أهمّها. فضلاً أيضاً عن أنّ الولايات المتّحدة نصحت بعدم قسوة الجيش على المتظاهرين وطالبت بحمايتهم وسحب الوحدات التي تقسو عليهم. علماً أنّ أوروبا وتحديداً فرنسا لا تنظر بارتياح إلى تعاطي قوى الأمن التي تُساعدها تمويلاً وتسليحاً مع المتظاهرين.

 

أي نظام يتّجه إليه لبنان بعد انتهاء الطائف؟ ومتى؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)