إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | «حزب الله» المُستاء يضغط لإفراج حلفائه عن الحكومة
المصنفة ايضاً في: لبنان

«حزب الله» المُستاء يضغط لإفراج حلفائه عن الحكومة

اجتماعٌ أمني في لبنان مهّد لـ «ردْع المجموعات التخريبية» ومَخاوف من تَمادي القمع

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الرأي الكويتية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 407
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«سلام» في وسط بيروت نهار أمس (أ ف ب)

تَتَصاعد المخاوفُ في بيروت من «التسخين» المتدحْرج الذي بدأ يشهده الشارع منذ دخول «ثورة 17 أكتوبر» شهرها الرابع، فيما يبقى ملف تأليف الحكومة الجديدة في «ثلّاجة انتظار» التوافق على تَقاسُم الحصص و«حياكة» التوازنات، بين أركان التحالف السياسي الحاكِم، في تشكيلةٍ «تُقَدَّم» للمجتمع الدولي وللانتفاضة الشعبية على أنها «حكومة الـ18 تكنوقراط».

وفي حين بقي «الوجهُ العنفي» من الثورة الذي أطلّ برأسه في الأيام الأخيرة محور اهتمام بالغٍ نظراً لِما يؤشر إليه من مرحلةٍ جديدةٍ بالكامل تنزلق إليها البلادُ التي تبدو أشبه بـ«طنجرة ضغط» على شفير الانفجار، لم يكن عابراً ارتسام مقاربتيْن للتأخير المتمادي في استيلاد حكومة حسان دياب وتَلهّي «التحالف الثلاثي» (فريق الرئيس ميشال عون و«حزب الله» وحركة «أمل» وحلفاؤهم) بتوزُّع المقاعد على سفينةٍ هالكة «تندفع نحو الصخور» فيما الدفّة متروكة على غاربها:

* أوّلهما أن الأمر يعكس خشية أطراف هذا الائتلاف من أن يحصل الانهيار الكبير على أيديهم بحيث بات تحميل هذا الانهيار «تَشارُكياً» لكل مكوّنات حكومة تصريف الأعمال أقلّ ضرراً من أن تحرق «كرة النار» المالية - الاقتصادية فقط «حزب الله» وحلفاءه.

* والثانية أن ما يحصل بين أركان «تكليف اللون الواحد» لدياب يفوق حتى الساعة قدرة الحزب على ضبْطه وإنهائه، بدليل المعلومات المتقاطعة عند أنه مستاء جداً من إدارة حلفائه للملف للحكومي والإفراط في لعبة شدّ الحبال حول الأحجام فيما الحاجة ماسة إلى قفْلِ ولو «بابِ ريحٍ» واحد يشكّله استمرار المماطلة في عملية التأليف التي يتعاطى معها الحزب على قاعدة رفْض خروج أي مكوّن من فريق «8 آذار» منها وضبْط توازناتها وشكلها بما يُرْضي الرئيس المكلف ويمنع «الاستقواء» عليه وتالياً بما يمنحه هامشاً لـ«تثبيت أقدامه» داخلياً في البيئة السنية أولاً وبالحدّ المتاح ثانياً أمام الشارع المنتفض، والأهمّ تجاه الخارج الذي يتواصل معه دياب ولا سيما الجانب الأميركي.

وإذ تشي المقاربتان بنتيجة واحدةٍ هي أن الطبقة السياسية تدير الظهر، «تَقَصُّداً» أو تقصيراً، للواقع الدراماتيكي الذي انحدر إليه لبنان، حَمَل يوم أمس محاولاتٍ متجددة لإعطاء دفْعٍ لمسارِ تفكيك التعقيدات في الملف الحكومي، حيث تبرز «جبهات» عدة، سواء بين رئيس البرلمان نبيه بري ورئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل، أو بين الأخير ورئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية (كلاهما حول الثلث المعطّل)، أو بين باسيل ودياب حول «المعيار» لاختيار الوزراء وما يعتبره الأوّل أحقية له في تسمية الوزراء المسيحيين من حصّته وعون على غرار ما يحصل مع الثنائي الشيعي والرئيس المكلف.

وجاء اللقاء الذي جَمَع أمس دياب وفرنجية بحضور المعاون السياسي للأمين العام لـ«حزب الله» حسين خليل والوزير علي حسن خليل (معاون بري) في منزل الرئيس المكلف ليعكس حرص الحزب على استعجال إخراج الحكومة من عنق الزجاجة، وسط معلومات تحدّثت عن أن هذا اللقاء أفضى إلى تليينٍ أقرب إلى الموافقة من دياب على توسيع حكومته من 18 إلى 20 وزيراً بما يحلّ عقدتيْ تحسين التمثيل الكاثوليكي والدرزي بإضافة مقعد لكل منهما وتالياً تحصين التمثيل السياسي لـ«المردة» بوزيرين وفتْح الباب أمام معالجة مشكلة توزير «القومي الاجتماعي»، في حين بقيتْ دوائر سياسية على حَذَرها حيال الجزم بما إذا كانت هذه المناخات سـ«تصمد» وأنها لن تولّد تعقيدات جديدة.

وتوقفتْ هذه الدوائر عند «تنظيم» السلطة السياسية «صفوفها الأمنية» لمواجهة الموجة العنفية من الثورة (ضربتْ عصر أمس موعداً متجدّداً لاحتجاجاتها ولليوم الثالث على التوالي في محيط مقر البرلمان)، في ما بدا محاولةً استباقية لـ«توفير ممرّ سالك» مزدوج: أولاً للحكومة العتيدة عبر السعي إلى «خنْق» الاعتراضاتِ التي جعلتْها بحُكم «فاقدة الثقة» شعبياً أو الدفْع نحو المزيد من «عنْفنتها» لإجهاضها وتأليب «أبنائها» عليها.

وثانياً للجلسة العامة التي يعقدها مجلس النواب الأربعاء والخميس لإقرار مشروع موازنة 2020، وسط تحذيراتٍ نُقلت عن بري بأنه لن يسمح بأن يتكرّر ما حصل في نوفمبر الماضي حين مُنع النواب من الوصول الى البرلمان الذي برز أمس تركيب بوابات حديد عند أحد مداخله الرئيسية.

وفي هذا الإطار وغداة مواجهات الويك اند «اللاهب» التي أفضتْ ليل الأحد أيضاً إلى سقوط نحو 145 جريحاً وسط انتقاداتٍ من المحتجين لاستخدام القوى الأمنية الرصاص المطاطي «مستهدفاً العيون» إلى جانب القنابل المسيلة للدموع رداً على تعرّضها للرشق بالحجارة والمفرقعات النارية وتحطيم زجاج بعض المحلات التجارية، انعقد الاجتماعٌ الأمني في القصر الجمهوري الذي ترأسه عون وضم وزيري الداخلية والدفاع وقادة الأجهزة الأمنية.

وفيما عكس الاجتماع، وهو الأول منذ اندلاع الانتفاضة، في جانبٍ منه الخلاف بين عون ورئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري الذي غاب بعدما رَفَض مجدداً انعقاد المجلس الأعلى للدفاع لاعتباره أن أصل المشكلة سياسي وحلّه لا يكون أمنياً، فإن رئيس الجمهورية دعا الى «التمييز بين المتظاهرين السلميين والذي يقومون بأعمال شغب واعتداءات»، قبل أن يستمع الحاضرون الى تقارير قدّمها رؤساء الأجهزة عن «الاجراءات التي اعتُمدت لمواجهة العناصر التي تندسّ في صفوف المتظاهرين للقيام بأعمال تخريبية والتي اتضح أنها تعمل ضمن مجموعات منظمة»، في ظل معلومات عن أنه تقرر ردع المجموعات التخريبية وحماية المتظاهرين السلميين والممتلكات العامة والخاصة.

وكان الحريري واكب الاجتماع مغرّداً «أن الاستمرار في دوامة الأمن بمواجهة الناس تعني المراوحة في الأزمة وإصراراً على إنكار الواقع السياسي المستجدّ»، معلناً «المطلوب حكومة جديدة على وجه السرعة تحقق بالحد الأدنى ثغرة في الجدار المسدود وتوقف مسلسل الانهيار والتداعيات الاقتصادية والامنية الذي يتفاقم يوماً بعد يوم. واستمرار تصريف الأعمال ليس الحلّ، فليتوقف هدر الوقت ولتكن حكومة تتحمّل المسؤولية».

 

ملاحقة باسيل... إلى دافوس

أثارت دعوة وزير الخارجية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل إلى منتدى دافوس الاقتصادي، حيث من المقرر أن يشارك بعد غد في ندوة بعنوان «عودة الاحتجاجات العربية» هبّة اعتراضٍ من ناشطين لبنانيين خاطبوا المنتدى عبر مواقع التواصل وعريضة رفْض إلكترونية ورسائل بالبريد الالكتروني.

وطالب «الثوار» بالاستماع إلى شعب لبنان، معتبرين أن باسيل أحد أبرز الذين انفجرت الغضبة الشعبية في وجههم، داعين المؤتمر لإلغاء كلمته وإعطاء الصوت للشعب.

 

توقيف أميركي يبث فيديوهات لـ«هآرتس»

أوقفت السلطات اللبنانية مواطناً أميركياً بثّ فيديوات حيّة لمواجهات «الويك اند» في وسط بيروت ظهرت على صفحة صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية.

وأعلنت المديرية العامة لأمن الدولة في بيان أمس أنه «إثر تداول وسائل التواصل الاجتماعي خبراً حول إقدام أحد الأشخاص على بث فيديوات مباشرة للأحداث التي كانت تحصل في وسط بيروت لصالح صحيفة هآرتس الإسرائيلية، تمكّنت دورية من المديرية من تحديد مكان البث والتوجّه إليه، حيث اشتبهت بأحد الأشخاص الذي كان يُصّور نفس المقاطع الموجودة على الصفحة المعادية، فتمّ اقتياده للتحقق من هويته والتثبّت من علاقته بتلك الصفحة وحقيقة بثّه لصالحها».

وأوضحت أن الشخص «يُدعى (نيكولاس ا.د.ف.) ويحمل الجنسية الأميركية ومقيم في محلة عين المريسة، كما ادّعى أنّه صحافي يعمل لحسابه الخاص».

وبعد مراجعة مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات، أشار بتوقيفه وتسليمه الى مديرية المخابرات في الجيش اللبناني مع المضبوطات للتوسع بالتحقيق، فتم ذلك.

 

هندوراس: «حزب الله»... إرهابي

صنفت وزارة الأمن في هندوراس، أمس، «حزب الله» رسمياً، «منظمة إرهابية».

وكان رئيس غواتيمالا أليخاندرو غياماتي، أعلن في وقت سابق، نيته إطلاق التصنيف نفسه على الحزب اللبناني.

المصدر: صحيفة الرأي الكويتية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)