إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | هل يملك باسيل ”الثلث السرّيّ” في الحكومة؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية

هل يملك باسيل ”الثلث السرّيّ” في الحكومة؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - مجد بو مجاهد
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 279
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

لا يحتاج البحث عن المفتاح السحري الذي ساهم في ولادة الحكومة بعد 33 يوماً من التكليف الى تنقيب. وتكفي استعادة مسار الانعطاف الذي وصف وضعية قيادة الرئيس المكلّف (حينذاك) حسّان دياب في قيادة مركب التأليف نسبة إلى وجهة السير الحكوميّة المرجوّة، لتبيان كمّ التباينات بين دياب والرئاستين الأولى والثانية. واتضحت صورة هذه التباينات مع تأكيد ضرورة اتباع “وحدة معايير” في التأليف وبعث رسائل الى دياب الذي لم يكن على طريق سويّ متلاقٍ مع رؤية بعبدا وعين التينة. ولا يخفى أن الرئيس نبيه برّي هو من طلائع المؤيّدين لعودة الرئيس سعد الحريري وتوليه قمرة القيادة الحكومية. جرت الرياح كما اشتهى مركب دياب، بعدما أمّن “حزب الله” المرسى مهدياً الى رئيس الحكومة العتيدة مفتاح باب السرايا. لكن الهديّة الكبرى كانت من نصيب “الحزب” الذي أهدى نفسه حكومة خفيّة سمّاها مراقبون ومحللون كثر على اسمه أو سمّوها عليه بعد ضغوطٍ فرضها في ساحة التفاوض، أزاحت عن ظهره حمل مسؤولية الازمة الاقتصادية والمالية ليحملها دياب ويتحمّلها بنفسه.

 

تحدّ هذه المقاربة الى حدٍّ ما من تصدّر شعار “الثلث” الحكوميّ مشهدية الربح والخسارة. فالرابح الأكبر هو “الحزب” الذي كانت له حكومة ليّنة في امكانه قطف ثمار أي نجاح تحرزه ورمي أي ثمار فاسدة على كاهل رئيسها. لكن لكباش “الثلث” اعتباراته أيضاً مع البحث عن مفتاح غرفة التحكّم، والدلّ بالاصابع الى رئيس “التيار الوطني الحرّ” النائب جبران باسيل على أنّه يسعى الى حيازة مفتاحٍ من هذا النوع.

 

ثمة أكثر من مقاربة من شأنها تفكيك اشكالية حيازة “التيار الوطني الحرّ” مفتاح الثلث الحكوميّ.

 

– المقاربة الأولى التي يتبناها “التيار”، تدحض اشكالية حيازة “ثلث” حكومي على ما تقول أوساطه لـ”النهار”، باعتبار أنه “لم يختر الأسماء التي منها ما تربطها به علاقة سطحية، ما يعني أن الحكومة ليست انتصاراً لفريق على آخر بل انتصار للبلاد في ظل أزمة اقتصادية غير مسبوقة. ويكمن الهدف الأساسي في الخروج بحكومة من شأنها ادارة الأزمة واخراج البلاد منها، وهي شُكّلت مع مراعاة الأكثرية النيابية وستحوز الثقة وتباشر العمل. وسيحاسب التيار الحكومة على عملها وانجازاتها التي يفترض أن تحققها لاستعادة ثقة الشعب والمجتمعين العربي والدولي”. وتشدد الأوساط على أن “التيار البرتقالي لم يسمِّ، ولكن له الحقّ كأكبر كتلة برلمانية بإبداء رأيه في الأسماء. ويبقى الحكم على التنفيذ بعد المراقبة عبر الدور البرلماني التشريعي، مع التأكيد أن الوزراء الاختصاصيين بعيدون عن السياسة ولن يتدخّلوا فيها”.

 

– المقاربة الثانية تُحتسب على قاعدة أن وزراء ستة مقرّبون من “التيار” وساهم في تسميتهم وايصالهم الى السرايا وهم: الوزراء ناصيف حتي وزينة عكر وماري كلود نجم وريمون غجر وراوول نعمة وغادة شريم. ينتفي حصول البرتقاليين على “الثلث” في هذا الإطار.

 

– المقاربة الثالثة تُحتسب على قاعدة الوزراء المقرّبين من “تكتل لبنان القوي” عموماً. ويضاف الى الوزراء الستة، والحال هذه، 3 وزراء مقربون، أقلّه بالحدّ الأدنى، من الحزب الديموقراطي اللبناني وحزب الطاشناق: رمزي مشرفية ومنال عبد الصمد وفارتينيه أوهانيان. في هذه الحال، يتأكّد حصول “التيار” على أكثر من “ثلث” حكومي اذا انضم أحد الوزراء الثلاثة على الأقلّ إلى أي موقف يستدعي الاستقالة.

 

– المقاربة الرابعة يتبناها مصدر على صلة بـ”الثنائي الشيعي”، في قوله لـ”النهار” إن “كلاً من مشكّلي الحكومة يملك ثلثاً معطلاً طالما أن سقف الحكومة الحصول على أقلّ من سبعين صوتاً في المجلس النيابي حداً أقصى. ويعني ذلك أن كلّ فريق يملك أكثر من 7 نواب يحوز ثلثاً معطّلاً، أي أن الحزب والحركة والتيار والتكتل الوطني تملك مفتاح الثلث المعطّل، ويمكن أي فريق اسقاط الحكومة اذا ما طُرحت الثقة فيها وسقطت نتيجة حجب الثقة من النواب المعارضين لها وانضمام أحد الأحزاب الداعمة لتكوينها”.

 

ثمة من يذهب بعيداً في مقاربة توازنات الحكومة القائمة، خصوصاً أن علامات استفهام طُرحت في وسائل الاعلام حول دور اللقاء الثنائي الطويل الذي جمع باسيل بالمبعوث الاميركي ديفيد هيل مدى ساعتين على انفراد، في “زعزعة الثقة” مع “حزب الله”. سيناريوات كثيرة كُتبت في هذا الصدد. المعلومات التي استقتها “النهار”، تشير الى أن “أحداً لم يكن حاضراً الاجتماع، حتى الديبلوماسيين الذين رافقوا هيل وباسيل. ولا أحد يمكن أن يعطي اجابة الا الشخصين اللذين حضرا الاجتماع، ما يعني أن السيناريوات المتناقلة غير دقيقة. وما يمكن تأكيده هو أن الأجواء التي تظهّرت عن اللقاء كانت ايجابية جداً على عكس المرحلة التي رافقت ما قبل جولة هيل من أجواء سلبية، مع التأكيد أن التيار يتعامل مع الحزب على أنه مكون لبناني حليف يتمتع بشرعية داخلية وبرلمانية”.

 

وبذلك، فإن تعدّد المقاربات حول “الثلث الحكومي” على اختلافها لا يلغي واقعاً مؤكداً يكمن في أن الحكومة تسير على حبل يهددها بالتعثّر أمام أي اشتباك بين القوى الداعمة لها، أو نتيجة أي تحدٍّ اقتصاديّ أو مالي أو اجتماعيّ أكبر من قدرتها على الصمود.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - مجد بو مجاهد

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)