إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | «العين الدولية» على «التموْضع السياسي» لحكومة لبنان وإصلاحاتها
المصنفة ايضاً في: لبنان

«العين الدولية» على «التموْضع السياسي» لحكومة لبنان وإصلاحاتها

«حزب الله» لن يشترط تضمين «ثلاثيّته» البيان الوزاري... و«داعشي» مُتَّهَم بالتحضير لتفجير السفارة الأميركية بـ «درون»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الرأي الكويتية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 368
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«العين الدولية» على «التموْضع السياسي» لحكومة لبنان وإصلاحاتها

لم يتأخّر المجتمعُ الدولي في تحديد «شروطه» للتعاون مع حكومة الرئيس حسان دياب القابعة بين «مطرقة» الرصْد الخارجي الدقيق لأدائها الإصلاحي والسياسي و«سندان» بركان الغضب الشعبي في الداخل والذي يُنْذِر بـ«تسونامي حارِق».

وبعد أقلّ من 48 ساعة على ولادة «الحكومة العشرينية»، تَبَلْوَرَتْ ملامحُ «فترة مراقبةٍ» دوليةٍ لـ«خريطة الطريق» التي ستعتمدها على مساريْن متوازييْن مطلوبيْن لمدّ «حبْل النجاة» للبنان من الأزمة المالية - الاقتصادية الأخطر في تاريخه:

• الأول داخلي وقوامه رزمة «الإصلاحات البنيوية» الموعودة منذ نحو عاميْن والتي اصطدم إنجازُها بـ«شبكة المَصالح» السياسية - الحزبية - الطائفية.

• والثاني «التموْضع السياسي» على المستوى الخارجي.

وارتسم موقف المجتمع الدولي من حكومة «اللون الواحد»، في سلسلة اللقاءات التي عقدها دياب مع عدد من السفراء الغربيين، كما عبر بياناتٍ من وزراء خارجية أوروبيين وفق الآتي:

• إعلان رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان رالف طراف بعد لقائه دياب، أن «الاتحاد الاوروبي مستعدّ للالتزام إيجاباً بالمساعدة إذا نفّذت الحكومة الاصلاحات»، مشدداً على مسألة «النأي بالنفس والابتعاد عن مشاكل المنطقة».

وقال: «سنراقب تموْضع الحكومة سياسياً».

• اعتبار وزارة الخارجية الفرنسية أنه «سيكون من الضروري إجراء إصلاحات عميقة وطموحة (...) والاولوية لاتخاذ تدابير طارئة لاستعادة الثقة».

وذكرت في بيان، ان «فرنسا على استعداد لدعم السلطات اللبنانية في تنفيذ الإصلاحات اللازمة وستبذل قصارى جهدها لمساعدة لبنان على الخروج من أزمته. كما تؤكد تمسكها بسيادة لبنان واستقراره وأمنه، وبضرورة النأي بالنفس عن الأزمات الراهنة في سياق التوترات الإقليمية».

• تشديد وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب على أن «دعم الحكومة اللبنانية رهن التزامها بالإصلاح».

وهذا المناخ الذي عبّر عن «فترة سماح» للحكومة الجديدة لاقاه ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش، الذي طالب اللبنانيين بألا يتركوا «الاعتبارات السياسية تطمس إنجازاً إيجابياً كبيراً: وجود 6 نساء في الحكومة أي 30 في المئة، وامرأة للمرة الأولى كنائب لرئيس الوزراء ووزيرة الدفاع. ساعدوهنّ على النجاح واحكموا عليهن من خلال نتائجهن».

واعتبر ان عنف بعض المحتجين في بيروت، كانت وراءه أغراض سياسية.

يأتي ذلك، غداة موقف «حمّال أوجه» لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الذي قال رداً على سؤال حول إذا كانت واشنطن ستعمل مع الحكومة الجديدة، بعدما هاجم «حزب الله» الذي «باتت جذوره في كل العالم»: «علينا أن ننظر في ذلك. حتى الآن، لست أدري ما هي الإجابة. كنا واضحين جداً بشأن متطلبات الولايات المتحدة اللازمة للتدخل. لبنان يواجه أزمة مالية رهيبة مطروحة أمامه في الأسابيع المقبلة. نحن مستعدون للتدخل، وتقديم دعم، لكن حصراً لحكومة ملتزمة بالإصلاح. لكن إذا نظرتَ إلى الاحتجاجات التي تجري في بيروت وفي مدن خارجها، يمكنك أن ترى، تماماً كما في بغداد انها ليست ضد أميركا، هذه احتجاجات تطالب بالسيادة والحرية. الاحتجاجات في لبنان اليوم تقول لحزب الله، كفى. نحن نريد حكومة غير فاسدة تعكس إرادة شعب لبنان. وهذا هو النوع من الحكومات الذي سنساعده في لبنان».

واعتبرت أوساط سياسية أن محكاً أساسياً في النظرة إلى الحكومة وتموْضعها سيشكّله بيانُها الوزاري. وعلمت «الراي» أن «حزب الله» لن يشترط تضمينَ بيانها الوزاري معادلة «الجيش والشعب والمقاومة» مباشرةً أو مداوَرة، وهي العبارة التي غالباً ما كان يخوض من أجلها «معارك» قاسية لانتزاع غطاء حكومي لسلاحه في بيانات الحكومات السابقة.

وفُهم أن «حزب الله» سيترك تقديرَ الموقف في شأن «معادلة سلاحه» لدياب، فالأمر سيّان بالنسبة الى الحزب في حال جرى استنساخ الفقرة من بيان الحكومة السابقة أو اعتُمدت أي صياغة أخرى وحتى لو تَقرر تجاهُل الأمر تماماً.

وكشفتْ أوساط واسعة الاطلاع لـ«الراي» عن أن توجهات أولياء أمر حكومة دياب تقضي بجعْلها منزوعة «الدسم» السياسي وأشبه بـ«مجلس اقتصادي - اجتماعي»، فالقرارات في شأن الملفات السياسية المهمة أو تلك الاستراتيجية ستُتخذ خارجها ومنوطة بالأطراف السياسية التي جاءت بها.

وأشارت إلى أن ملفاتٍ مثل التفاوض على ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل والعلاقة مع سورية ومآل الوضع على المعابر الحدودية بين لبنان وسورية والموقف من النازحين وما شابَه... جميعُها ستكون خارج الحكومة ويَتقرر الموقف حيالها في الأطر القائمة بين «حزب الله» والرئيس ميشال عون.

وفي موازاة ذلك، كان «حقلُ الألغام» الداخلي الذي تسير فيه «حكومة نصف لبنان» يشهد مناخيْن متضاربيْن: الأول على المستوى السياسي مع اتساع رقعة الجو الذي يميل إلى منْحها فرصة من الأطراف الذين لم يشاركوا فيها، وقد انضمّ إليه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الذي أعلن «ان من السابق لأوانه إطلاق الأحكام بشأنها (...) ومن الطبيعي ان نراقب عملها آخذين في الاعتبار حاجة البلاد إلى فرصة لالتقاط الأنفاس»، مؤكداً «لن تصح مقاربة الوضع الحكومي بمعزل عن رصد مواقف الأشقاء والأصدقاء أو بالقفز فوق ردة الفعل الشعبية والشعور السائد بأن الحكومة لا تشبه مطالب الناس (...) والعبرة بممارسات الأيام الآتية».

والمناخ الثاني على مستوى «الأرض» التي ما زالت تغلي مع رفْض «حكومة المحاصصة السياسية - الحزبية»، وسط مخاوف من مشاهد «الليالي المجنونة» في قلب بيروت وما تخلّلها ليل الأربعاء من أعمال شغب وتخريب محلاتِ وأملاك عامة وخاصة ومواجهات في محيط البرلمان قبل أن تتمدّد إلى أسواق بيروت وصولاً إلى الصيفي حيث جرى تحطيم محتويات مبنى «تاتش».

وفي حين حصّنت القوى الأمنية محيط البرلمان والسرايا الحكومية بألواح حديد ومكعبات اسمنت وسط تفكير في «خطط» لضمان انعقاد الجلسة العامة لمجلس النواب الاثنين المقبل ولاحقاً جلسة الثقة بالحكومة (بعد إنجاز البيان الوزاري)، برزت مخاوف من «أجنداتٍ سياسية» وراء «شغب بيروت» تستغلّ غضب الناس.

وكان لافتاً تنديد الحريري «باستباحة بيروت وأسواقها ومؤسساتها»، معتبراً أنه «عمل مرفوض كائنا من كان يقوم به أو يغطيه ويحرض عليه»، داعياً «لحماية بيروت من الفوضى وأعمال العنف فنقطع الطريق على أي مخطط يريد استخدام غضب الناس جسراً تعبر فوقه الفتنة»، فيما وصف مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان «ما جرى ويجري في أسواق وسط بيروت من بعض المندسين، بأنها أعمال منافية للأخلاق وشغب مرفوض ومدان».

في سياق آخر، اقتحم المشهد اللبناني ملف أمني - قضائي عنوانه تحضير أحد المُنْتَمين لتنظيم «داعش» لتفجير السفارة الأميركية في لبنان من خلال «درون».

وانكشف الملف إعلامياً مع الادعاء الأربعاء، على السوري ابراهيم. ص «بجرم الإنتماء الى داعش وتجنيد أشخاص للانضمام الى التنظيم وتصنيع المتفجرات للقيام بأعمال إرهابية في لبنان، منها محاولة تفجير السفارة الاميركية من خلال طائرة مُسَيَّرة».

وأورد موقع «النهار» الاكتروني أن الأمن العام كان أوقف إبرهيم قبل نحو عشرة أيام في مسكنه في الأوزاعي، وضبط فيه موادّ لتصنيع متفجّرة وسلكاً مسيّراً لطائرة كان يسعى لشرائها تمهيداً لتنفيذ العملية، وأنه بالتحقيق معه اعترف بفعلته.

 

عبوات متفجرة مصنّعة يدوياً

لفتت قوى الأمن الداخلي عبر «تويتر»، إلى أن «مثيري الشغب استخدموا عبوات متفجرة مصنعة يدوياً، من أجل إحداث أكبر ضرر لعناصر قوى الأمن». وأضافت أنه «تم استخدام طلقات بندقية عيار 12 ملم محشوة بمادة البارود، وبقايا حشوات قنابل مسيلة للدموع عمل مثيرو الشغب على جمعها وحشوها بمادة البارود، وقنابل مولوتوف، ومفرقعات نارية قوية ملصقة بعبوات قابلة للاشتعال».

المصدر: صحيفة الرأي الكويتية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)