إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | دولة فاشلة بأجهزة ناشطة رغم "انقسامها"!
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

دولة فاشلة بأجهزة ناشطة رغم "انقسامها"!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 932
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

دولة لبنان لا تشكو من قلّة المعلومات عن أي وضع داخلها سياسيّاً كان أو أمنيّاً أو شعبيّاً أو اقتصاديّاً أو تدخُّلاً خارجيّاً إقليميّاً أو دوليّاً في شؤونها وعلى نحو يُهدِّد أمنها واستقرارها… وطبعاً سيادتها. فأجهزتها الأمنيّة المتنوّعة ورغم “ألوانها” الداخليّة المتنوّعة قادرة دائماً على الحصول على ما يفيدها سواء في كشف خبايا وخلفيّات عمليّات مؤذية للبلاد أو في منع حصولها. وقد أثبتت ذلك يوم كانت مُنقسمة أيّام الحروب المتنوّعة بين عامي 1975 و1990. وللإنصاف كانت قوى الأمن الداخلي بواسطة مخافرها المُنتشرة في المناطق اللبنانيّة كلّها العاجزة عن القيام بمهمّاتها الأساسيّة مُتفوِّقة في الاستعلام والمعرفة والتدوين. لكن لم يكن هناك من يهتمّ بقراءة تقاريرها، وإذا توافر اهتمام بذلك فإنّه كان جزئيّاً واجتزائيّاً إذ أنّ كلِّ فريق كان يهتمّ بما يحصل في “المناطق” المُتقاتلة شعوبها. أمّا الآن وفي لبنان المستمرّ انقسامه فعليّاً رغم حكوماته المُنقسمة عمليّاً حول السياسات والمصير، والمتُفقة على استمرار سيطرة الجهات المُشاركة فيها على “شعبها” وعلى إبقاء شراكة الفساد والاستغلال و”حلب” الدولة في ما بينها، فإنّ لبنان هذا لا يفتقر إلى المعلومات. فأجهزته تقوم باللّازم على هذا الصعيد. لكن اهتمام كلٍّ منها مركّز على ما يهمّ النافذين فيها من خارجها. وهذا أمر يمكن قبوله لو كانت الدولة السياسيّة تأخذ تقاريرها كلّها على محمل الجدّ وتدرس مضامينها وتجري التقاطعات اللازمة للتأكُّد من مضمونها، وتضع السياسات المفيدة في ضوئها أو الخطط لمنع أصحاب النيّات والمشروعات السيِّئة من النجاح في تعميق الانقسامات الحادّة في البلاد بتنفيذها. لكنّها لا تفعل ذلك دائماً الأمر الذي يدفع إلى التساؤل هل كل جهاز يُعطي المسؤولين عنه في الدولة ما لديه أو يخصّ أولياء نعمته منهم بالكثير والدسم منه. كما يدفع أيضاً إلى تساؤل عن مدى تعاون الأجهزة في ما بينها والتنسيق، وعن مدى اهتمام المسؤولين “الكبار” بما لديها. إذ كان العارفون بعد انتهاء الحرب يتندّرون بالإشارة إلى أن اهتمام كبار المسؤولين كان ينحصر بالإطلاع على “زلّات” خصومهم غير السياسيّة طبعاً. وربّما دفعتهم إلى ذلك إضافة إلى حشريّتهم معرفتهم أن وليّ الأمر في حينه سوريا الأسدَيْن تقوم باللازم على صعيد الاستطلاع والإطّلاع والإفادة من الاستطلاعات الخاصة والعامّة مباشرة بواسطة أجهزتها كما الأجهزة اللبنانيّة المُدارة منها.

 

لماذا الكلام عن هذا الموضوع اليوم؟

 

لأنّ المعلومات المُتوافرة عند جهات سياسيّة مُتنوّعة، ينتمي بعضها إلى المعسكرَيْن أو بالأحرى المُعسكرات السياسيّة الداخليّة عن خفايا “الثورة” الناشبة منذ نحو 13 أسبوعاً خطيرة ومُخيفة وتفصيليّة، ولا نقول صحيحة لأنّها في حاجة إلى تدقيق وتثبيت، ولأن “الدولة” أو “الدول” لم تطرحها علناً أمام اللبنانيّين، ولأنّها قد تكون في الكثير منها سلاحاً يستعمله المُتدخِّلون في الثورة والمُتضرِّرون كثيراً منها في الداخل على تناقضهم كما في الخارج وعلى تناقضهم أيضاً. وهي تتناول تفصيلاً المجموعات المشاركة فيها جمهوراً وأطروحات وتمويلاً والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها على المديَيْن الصغير والمتوسّط والطويل. من المعلومات أن جهات إقليميّة تشارك في التمويل إضافة إلى الطوعي منه، ومنها دولتان إقليميّتان مُهمّتان وكبيرتان ومُتناقضتان عند نزولهم في آخر محطّة. ومنها أن “ناساً” يدفعون لباصات نقل المتظاهرين من مناطقهم إلى العاصمة ولهم، وآخرين يُزوِّدونهم “سلاح” الثورة مثل المفرقعات البدائيّة والمُتطوّرة. ومنها الهويّة السياسيّة لمن استهدف مصرف لبنان والمصارف وجمعيّتها وهويّة من استهدفوا مجلس النوّاب ورئيسه. والاثنتان مُتناقضتان. ومنها ما هو أخطر إذ يشير إلى قرار مشترك مع إحدى الدولتين المُشار إليهما للإجهاز على الدولة الفارطة، أي الإجهاز عليها بواسطة اشتباك سُنّي – شيعي مستمرّ أو مُتقطّع ومُسلم – مسيحي. ويُشير أيضاً إلى أنّ جهداً يُبذل مع النازحين السوريّين إلى لبنان أو قسم منهم لكي يقوموا بدورهم في الاشتباك المزدوج المذكور ينطلق من انتمائهم المذهبي و”المظالم” التي يتعرّضون لها من اللبنانيّين. ويشير أخيراً إلى أن اللاجئين الفلسطينيّين لن يُشاركوا في أي عمل من هذا النوع أو غيره. أمّا الهدف من خطّة كهذه فهو توريط “حزب الله” والشعب الذي يعتمد عليه كلّه في حرب داخليّة تُعطِّل دوره الإقليمي – الدولي “الإرهابي” وتُفقِد إيران “درّة تاجها” التي كان لها الدور الأوّل في انتشار مشروعها التوسُّعي في المنطقة. ويبدو استناداً إلى مُتابعين من قرب لـ”الحزب” ونشاطه ولراعيته إيران الإسلاميّة أنّ قيادته، وعبارة قيادة لا تعني القائد فقط، تُدرك ما يُخطَّط له ولدوره، ولذا فإنّ قرارها هو عدم قيامه منفرداً بأي عمل كبير لوقف انزلاق لبنان نحو الحرب الأهليّة بعد الانفراط العملي للدولة وبدء الفوضى في البلاد على كل الصعد (سياسة – اقتصاد – مال – مصارف – أمن – فقر…). لكنَّ السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو هل تستطيع القيادة هذه مقاومة الإنجرار إلى التدخُّل الكبير إذا مُسَّت بيئة حزبها وهُدِّد مصيرها أو إذا نشأ وضع قادر على عزله في لبنان واستفراده بالسياسة أوّلاً وبالعمل لاحقاً؟ والسؤال الآخر الذي يطرح نفسه هو: ألم يكن “الحزب” ضدّ حكومة اللون الواحد ومن زمان رغم أنّه وحلفاءه يمتلكون غالبيّة نيابيّة، علماً أن حلفاء له كانوا من أنصارها؟ وألم يضطرّ إلى قبولها وإلى الإشتراك فيها بعد تذليل عقباتها التي كشفت المشكلات المُستحيلة الحلّ بين حلفائه والطموحات المُبالغ فيها لحليفه المسيحي الرئيسي؟ وألا يعتقد أن “كشفه” مسيحيّاً ليس مستحيلاً؟ في النهاية لا يرمي “الموقف هذا النهار” اليوم إلى مهاجمة أو مُجاملة أحد. هدفه تبصير ليس الناس لأنّ الجوع أعماهم والفقر وظلم الدولة وغيابها وقادتهم، ولا الدولة الفاشلة والمُتمسّكة بالبقاء، بل تبصير القادة والأحزاب بالواقع وهم يعرفونه ودعوتهم إلى تنفيذ خطوات وقائيّة قبل الوصول إلى قعر الهاوية وإلى تنسيق كبارهم مع المؤسّسات التي لا تزال صامدة. والإحجام عن ذلك يُسقط الجميع.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)