إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | حزب الله تحت ”المقصلة” الأميركية: ”الآتي أعظم”؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مختارات لبنانية

حزب الله تحت ”المقصلة” الأميركية: ”الآتي أعظم”؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - مجد بو مجاهد
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 477
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

المبتغى والمنال الذي لطالما طمح إلى تحقيقه “صقور” بارزون في “تيار المستقبل”، مشكّلاً محطّ تباين في الآراء مدى سنوات بين هؤلاء والرئيس سعد الحريري، تمثّل في السعي الى اقناع الأخير بالتموضع في المعارضة وخلع رداء الحكم عن كاهله عوضاً عن الاستمرار واجهة حماية وجسر تواصل بين “لبنان حزب الله” والعالمين العربي والغربي. ولا يزال صدى العبارة التي ردّدها أحد هؤلاء الصقور “المستقبليين” في أحد المجالس قبل شهر من اندلاع انتفاضة 17 تشرين الأوّل، يتردّد في أذهان من أصغوا اليها، إذ قال: “سيوصل التعامل الحاليّ إلى مزيد من الإنهيار… الخيار في الذهاب إلى المعارضة ولنترك الحزب يتسلّم البلاد”. وهكذا كان!

 

خروج القوى المحسوبة استراتيجياً على محور 14 آذار من الحكم، شكّل ارباكا لـ”الحزب” الذي تمسّك بالحريري قبل أن يسير بعد تردّد في التأليف في خيار رئيس الحكومة الحالي حسّان دياب. وقد أظهرت مرحلة تكليف دياب ثقل الحمل الذي بات يشكّله “الحزب” على حلفائه قبل خصومه، وبرز ذلك جلياً في امتعاض الرئاستين الأولى والثانية من دياب الذي “ليس معنا على الطريق”. ولم يلبث وزير سابق في 8 آذار أن اتهم الرئيس نبيه بري بـ”تفخيخ الحكومة بوزير حزبي رغم عدم تسمية أي حزبي من قبل حزب الله”.

 

هذا الموقف من شأنه أن يضيء على رغبة “الحزب” في التهدئة ومهادنة الأميركيين على عكس خطب قادته المتوعّدة الأميركيين في المنطقة. ويبرز ذلك في إحصاء عدد الوزراء المتخرّجين من الجامعة الأميركية في بيروت أو من جامعات أميركية أو سبق لهم أن عملوا في مؤسسات أميركية، والذين يشكّلون أكثر من ثلث الحكومة (استناداً الى التدقيق في سيرهم الذاتية). حتّى أن وزير الصناعة عماد حب الله الذي رُوّج على أنه محسوب على “الحزب”، شغل منصب عميد الجامعة الأميركية في دبي وهو خريج جامعات في الولايات المتحدة، علماً أنه قد يكون صاحب أحد ألمع السير الذاتية في الحكومة.

 

واقع المواجهة

هذه المؤشّرات يحسبها البعض على أنها محاولات من “الحزب” لـ”جسّ النبض” الأميركي، فهل تبدّل النظرة الأميركية الى الواقع اللبناني؟

 

ما يمكن تأكيده أن كلّاً من القوى المشكّلة للحكومة تتعامل مع الأميركيين من منطلق حزبي خاص وليس من باب تحالف أو تنسيق مع “حزب الله”. الدليل الأكبر هو الهجوم من وسائل اعلام محسوبة على سياسة “الحزب” واتهام وزارة الخارجية اللبنانية بتعميم لوائح العقوبات الأميركية وردّ الوزارة على هذه الاتهامات. ولا شكّ في أن اللقاء الانفرادي الذي جمع رئيس “التيار الوطني الحرّ” النائب جبران باسيل والمبعوث الأميركي ديفيد هيل مدى ساعتين، كان الأكثر اثارة للهواجس. ورغم كلّ ما كُتب عن هذا اللقاء وما دار خلاله، الا أن المعلومات المؤكّدة عنه والخارجة من اطار التحليل، تكمن في أن الأجواء التي تظهّرت عن اللقاء كانت ايجابية جداً على عكس المرحلة التي رافقت ما قبل جولة هيل من أجواء سلبية، وهذا ما تفيد به أوساط “التيار”، علماً أن كلّ ما دار بين الرجلين بقي بينهما، حتى أن الديبلوماسيين لم يشاركوا في “الخلوة”.

 

عدم تقبّل واشنطن لـ”الحزب” وتمييزها في التعامل بينه وبين حلفائه بات واقعاً موجعاً نسبة اليه. زبدة الموقف الأخير لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في قوله إن “احتجاجات لبنان تقول لحزب الله كفى”، وما تلاها من هجوم اعلامي ممانع على واشنطن، على قاعدة أن أميركا تتوعد لبنان بأزمة مالية خطيرة، كان بمثابة تأكيد على أن القابل من التطورات سيحمل لـ”الحزب” مزيداً من التأزم. يأتي ذلك في ظلّ معلومات من واشنطن عن مزيد من العقوبات ستفرض على “الحزب” في المرحلة المقبلة.

 

ويستقرئ النائب السابق فارس سعيد المواجهة الأميركية مع “الحزب” في قوله لـ”النهار” إن “الجديد هو في توقيت الكلام الصادر بعد قتل قاسم سليماني والوعد الذي أطلقه السيد حسن نصرالله ومن خلفه ايران بطرد أميركا من المنطقة. فكيف يتم ذلك في ظلّ الرهان على أن دياب سينجح في كسب ودّ واشنطن لتحسين الأوضاع الاقتصادية لبنانيا؟ هذا وضع مستحيل ومتناقض ولا يمكن أن يؤدي الى نتائج. حاولوا عبر الحكومة القول إن السياسة خارج ملعب الحكومة التي هي عبارة عن مجلس بلدية لبنان الكبير التي تدير الشؤون الداخلية بواسطة سيدات وأساتذة جامعيين. هذه الذرائع لا تنطلي على الأميركيين لكنهم لا يتعاملون مع الحكومة على هذه القاعدة، بل يريدون براهين دالّة على استكمال تنفيذ القرار 1701. منذ 14 آب 2006 ولغاية اليوم البلاد في مرحلة وقف الأعمال العدائية، وحتى يتطور الوضع باتجاه وقف اطلاق النار، على حكومة لبنان أن تجلس مع حكومة اسرائيل تحت خيمة الولايات المتحدة وفقا للبند العاشر من الـ1701 لحلّ ما تبقى من نزاعات ومنها ترسيم الحدود البحرية والبرية”.

 

ويشير سعيد الى أن “حزب الله أراد اعطاء شرعية لحكومة دياب وعليه أن يفسح في المجال للحكومة أن تلعب الدور الذي لم تتمكن حكومة الحريري من أن تلعبه، أي الجلوس مع اسرائيل للمفاوضة حول ترسيم الحدود، وهو المخرج الوحيد لاعطاء الشرعية لحكومة دياب”، مؤكّداً أن “هناك اتجاها أميركيا عاما لمحاصرة نفوذ ايران في المنطقة وتالياً محاصرة الحزب في لبنان”.

 

انطلاقة الحكومة غير مشجعة في رأي مراقبين. مدير عام أحد أهم المصارف في لبنان تواصل مع وزير المال غازي وزني وعبّر عن رأيه بالقول إنه لن يستطيع حلّ الأزمة أو المعالجة عبر مواقفه الأخيرة. ويقول المرجع المالي لـ”النهار” إن “سياسة البلاد أوصلت الأوضاع الى هنا. لا بدّ من معالجة الموضوع اقتصاديا، وهي معالجة سياسية. الحكومة لا تمتلك صلاحيات لفعل أي شيء، والاجراءات التي يمكن أن تتخذها فردية أحادية، لكن الأزمة كبيرة وطريقة التفكير بالمعالجة صغيرة. الانفتاح على واشنطن ضروري، لكن الانفتاح لا يعني منح أموال ستأتي بعد موافقة مؤسسة كصندوق النقد الدولي التي لديها شروطها. القرار سياسي عبر صلاحيات استثنائية لمجلس الوزراء، وهي لن تُمنح له. حزب الله متوهم ومتخوّف من النفوذ الأميركي وربط المسألة بالسياسة وانتصار الطرف الآخر”. ويخلص المرجع الى أنه “لا يمكن الوصول الى أي مكان بهذه الطريقة والأزمة مستمرّة”.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - مجد بو مجاهد

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)