إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | إطلاق حملة استقالة عون تُشعل حرباً!
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

إطلاق حملة استقالة عون تُشعل حرباً!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1662
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

محليّاً تعتبر جهات سياسيّة غير مُغرمة بشخصيّة رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون، ولا بالسياسات المُتناقضة التي انتهج منذ تولّيه رئاسة الحكومة العسكريّة الانتقاليّة قبل انتهاء ولاية الرئيس أمين الجميّل بدقائق وحتّى الآن، أنّ هدفه الدائم كان السلطة ولا شيء غيرها بدليل تنقُّله من معسكر سياسيّ داخليّ إلى آخر ومن معسكر دولي وإقليمي إلى آخر ووصوله في النهاية إلى الموقع الذي طالما حلُم به. ورغم هذه المعرفة ورغم الضرر الذي ألحقه بالبلاد خلال مسيرته الطويلة وخصوصاً في آخر محطّاتها وهي رئاسة الدولة، فإنّ المطالبة بتنحّيه عن الرئاسة سواء بالاستقالة الطوعيّة أو القسريّة أو بأي وسيلة أخرى ستكون في رأيها أكثر إيذاءً للبلاد من بقائه حتّى انتهاء الموعد الدستوريّ لولايته. وهي تنطلق في موقفها هذا من تجارب سابقة أولاها تضامن مسيحيّي لبنان مع الرئيس كميل شمعون يوم قامت “ثورة” ضدّه كان المُسلمون على تنوّعهم عمادها مع شخصيّات سياسيّة مسيحيّة مُهمّة كان أبرزها النائب والوزير الراحل حميد فرنجيه. وكان أحد أهدافها منعه من تجديد ولايته والاعتراض على سياسته الإقليميّة – الدوليّة وفرض خروجه من الرئاسة. وقد نجحوا في إبقائه حتّى آخر يوم من ولايته. وثانيتها تضامن مسيحيّي لبنان أنفسهم في السنة الثانية من حروب لبنان (1976) مع الرئيس سليمان فرنجيه ورفضهم استقالته، ثمّ توصُّلهم إلى تسوية قضت في حينه بانتخاب خلف له وكان حاكم مصرف لبنان الياس سركيس قبل ستّة أشهر من انتهاء ولايته. وقد ساهمت في التوصُّل إليها سوريا التي كان الملوك والرؤساء العرب في قمَّتهم المُصغَّرة أواخر 1975 والموسَّعة أوائل السنة التالية أقرّوا دورها السياسي – العسكري في لبنان. وثالثتها رفض البطريرك المارونيّ الراحل نصرالله صفير أب الثورة على وجود سوريا السياسي والعسكري والمخابراتي في البلاد بعد استشهاد الرئيس الحريري، إخراج الرئيس إميل لحود من الرئاسة ومقرّها بعبدا بوصفه رجلها الأوّل. علماً أنّ المشاركين فيها وهم غالبيّة المسيحيّين والمُسلمين السُنّة والدروز كانوا مؤيّدين لذلك.

 

لماذا تُثير الجهات السياسيّة نفسها هذا الأمر اليوم؟ لأن البعض في لبنان بدأ يُطالب بتنحّي عون، ولأنّ المسيحيّين بغالبيّتهم يرفضون ذلك على تناقض انتماءاتهم وولاءاتهم السياسيّة بدءاً من خلف صفير البطريرك الراعي ومروراً برئيس حزبَي “القوات اللبنانيّة” و”الكتائب” وانتهاء برئيس “تيّار المردة” سليمان فرنجيه، الذي يعصف بعلاقته بالرئيس عون وبـ”تيّاره السياسي” خلاف بل عداء مُستعصٍ على الحلّ رغم انتماء الفريقين إلى خطٍّ سياسيٍّ إقليمي واحد. كما لأنّ من شأن ذلك ليس زعزعة الاستقرار وهي الحال الراهنة بل ضربه في صورة نهائيّة، ودفع لبنان إلى الوقوع في فخّ عودة الحرب المسيحيّة – المُسلمة وبدء الحرب المذهبيّة المُسلمة – المُسلمة. علماً أن ذلك قد يكون من ضمن خطط اللاعبين الإقليميّين والدوليّين على تنوُّع أحجامهم. صحيح تقول الجهات نفسها أنّ من دعوا إلى استقالة عون أو دفعه إلى الاستقالة حتّى الآن لا يُمثِّلون حيثيّة شعبيّة رغم علاقتهم الوثيقة بمحور إقليمي معيّن لكن السكوت عن هذا الأمر يفتح الباب على مصراعيه أمام تحوُّله موضوع الساعة، كما أمام تعميق الهوّة العميقة أصلاً التي يجد لبنان نفسه فيها. والسؤال الذي يُثيره مطلب الاستقالة الرئاسيّة هو هل أن المحور المُشار إليه يرى له مصلحة في حرب داخل لبنان تدفع حلفاء إيران وفي مقدّمهم “حزب الله” إلى التورُّط فيها والغرق في وحولها رغم تحاشيه ذلك من زمان، وتالياً تغيير المعادلة الحاليّة المُعادية له في لبنان والمعادلة الإقليميّة التي كان له أي لـ”الحزب” دور مُهمّ في إرسائها؟ وهل أن للجهة الدوليّة الكبيرة جدّاً المؤيّدة للمحور نفسه مصلحة في ذلك وتالياً دوراً؟ الجواب عن ذلك تقدّمه جهات خارجيّة مُتابعة من دون انحياز واضح محليّاً وإقليميّاً ودوليّاً، وهو يُشير إلى وجود قرار دولي – إقليمي والمقصود أميركي – سعودي بتثوير السُنّة في العالم العربي والإسلامي والعالم الأوسع. فهولاء يتأثَّرون بالفكر الإسلامي الراديكالي ويتعاطفون مع التنظيمات التي تتبنّاه وتترجمه أعمالاً إرهابيّة في المعمورة كلّها. واستمرار أمر كهذا خطير. وحده الاشتباك داخل الدول الإسلاميّة يُنهك الجميع ويُمكِّن العالم أي دوله الكبرى شرقاً وغرباً من التخلُّص من خطر الفكر المذكور الذي صار داهماً في بعضها وسيُصبح داهماً في بعضها الآخر. ولا بُدّ أن يؤسِّس ذلك مجتمعات ودولاً ذات فكر إسلاميّ مُعتدل أو أن يضعفه داخلها ويُقلِّل من خطره ولا سيّما إذا تمّ الاعتماد على دول إسلاميّة سُنيّة مُعتدلة أساساً ومعها كل الشيعة المسُتهدفين من التكفيريّين ورائدتهم الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة. وهنا تتذكّر الجهات السياسيّة نفسها أن أميركا والسعوديّة خلقت “طالبان” ومكّنت الفكر الجهادي الإسلامي الذي صار تكفيريّاً لاحقاً من طرد الاتحاد السوفياتي من افغانستان. وأنتج ذلك تنظيم “القاعدة” ثمّ “داعش” ومُتفرّعاتها. وتتذكّر ايضاً نظريّة أن الإرهاب الشيعي هو إرهاب دولة ويمكن وقفه بالتفاهم معها، وأن الإرهاب السُنّي خلقته دول وتيّارات إسلاميّة لكنّه غير قابل للضبط منها لا بل أنّه يُصبح مُستهدِفاً لها. وقد حصل ذلك مع السعوديّة وغيرها.

 

هل “المُخطّط” المُشار إليه في حال وجوده قابل للنجاح؟ نجاحه يقتضي وقف السعوديّة والدول العربيّة الأخرى الحروب بالواسطة الدائرة بينها وبين إيران. ويقتضي تفاهم أميركا وإيران وهو يحتاج إلى زمن طويل جدّاً. كما يقتضي تفاهم “شركائي” فعلي بين أميركا وحلفائها العرب يأخذ في الاعتبار مصالحها ومصالحهم. ولا يبدو ذلك قائماً وخصوصاً الآن مع رئيس الأولى ترامب. فضلاً عن أنّ هناك أمراً آخر هو هل لأميركا خطّة مُعقّدة وطويلة الأمد كالمذكورة؟ والجواب أن أميركا “الاستابليشمانت” أي الدولة العميقة يمكن ان تكون لها خطط كهذه. لكن مع رؤساء مثل ترامب هل يمكن تنفيذها؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)