إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | صفقة القرن... رقص على أنقاض فلسطين
المصنفة ايضاً في: لبنان

صفقة القرن... رقص على أنقاض فلسطين

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 472
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الرئيس الاميركي دونالد ترامب - الى اليمين - لدى اعلانه عن "صفقة القرن" والى جانبه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الابيض أمس.(أ ب)

بعد طول انتظار وأمام جمهور مؤيد لإسرائيل وفي أجواء احتفالية طوال ساعة، أعلن الرئيس الاميركي دونالد ‏ترامب وإلى جانبه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الابيض تفاصيل "صفقة القرن". وأوضح ‏أنها تشمل قيام دولة فلسطينية مكبلة بالشروط، بعد مرحلة انتقالية تستمر أربع سنوات، وأن إسرائيل وافقت على ‏تجميد الاستيطان خلال هذه المرحلة. وأكد أن القدس ستبقى العاصمة الموحدة للدولة العبرية‎.‎
‎ ‎
وقال :"إن اليوم يمثل خطوة كبيرة نحو السلام، وإن الشباب في كل الشرق الأوسط مستعدون لمستقبل أكثر أملاً، ‏والحكومات في المنطقة تعلم أن الإرهاب والتطرف الإسلامي هما العدو المشترك للجميع‎".‎
‎ ‎
وأضاف أنه "بموجب الخطة تبقى القدس العاصمة غير المجزأة أو المقسمة لإسرائيل، ولكن هذا ليس بالأمر ‏الكبير لأننا فعلاً حققنا ذلك لهم، وسيبقى الأمر كذلك، وستعترف واشنطن بسيادة إسرائيل على الأراضي التي ‏توفرها الرؤية لتكون جزءاً من دولة إسرائيل‎".‎
‎ ‎
وأفاد ان "المرحلة الانتقالية المقترحة لحل الدولتين لن تمثل خطورة كبيرة على دولة إسرائيل بأي شكل من ‏الأشكال، ولن نسمح بالعودة إلى أيام سفك الدماء والمتفجرات والهجوم على الملاهي". ولاحظ ان "السلام يتطلب ‏الحلول الوسط والتنازلات، لكننا لن نطالب إسرائيل أبدا أن تتنازل عن أمنها‎".‎
‎ ‎
وذكّر بأنه قدّم الكثير لإسرائيل مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لها، ويضم مرتفعات الجولان اليها، إلا أن الأهم من ‏كل ذلك هو الخروج من الاتفاق النووي الفظيع مع إيران‎.‎
‎ ‎
ورأى أن "الصفقة فرصة عظيمة وتاريخية للفلسطينيين، لتحقيق دولة مستقلة خاصة بهم، بعد سبعين سنة من تقدم ‏بسيط، وقد تكون هذه الفرصة الاخيرة يحظون بها. الشعب الفلسطيني بات لا يثق بعد سنوات من الوعود التي لم ‏يوف بها، وتعرضوا لاختبارات كثيرة، وعلينا أن نتخلص من الأساليب الفاشلة للأمس‎".‎
‎ ‎
وأوضح أن "الخطة ستضاعف الأراضي الفلسطينية وتمنح الفلسطينيين عاصمة في القدس الشرقية، وستفتتح ‏الولايات المتحدة سفارة لها هناك… إسرائيل ستعمل عن كثب مع ملك الأردن للتأكد من الوضع القائم حالياً في ما ‏يتعلق بالأماكن المقدسة والسماح للمسلمين بممارسة شعائرهم في المسجد الأقصى‎".‎
‎ ‎
ولفت ألى أن "الخطة تقدم استثمارات تجارية كبيرة تقدر بخمسين مليار دولار في الدولة الفلسطينية الجديدة، وان ‏دولاً عدة تريد المشاركة في هذا الأمر‎".‎
‎ ‎
واعتبر أن "الفلسطينيين يستحقون فرصة لتحقيق إمكاناتهم الرائعة والعظيمة، وهناك من يستغلهم بيادق للترويج ‏للإرهاب والتطرف…كل الادارات الأميركية السابقة حاولت تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين ‏وفشلت، لكنني لم انتخب لاتجنب المشاكل الكبيرة، ورؤيتنا للسلام تختلف تماماً عن المقترحات السابقة وفيها ‏اقتراحات أكثر تفصيلاً من الخطط السابقة… الخطة تجعل فلسطين وإسرائيل والمنطقة أكثر أماناً، وتمثل حلاً ‏حقيقياً وواقعياً للدولتين بما يحقق حلم الفلسطينيين وأمن إسرائيل…سوف نشكل لجنة مشتركة مع إسرائيل لتحويل ‏الخريطة الذهنية إلى شيء أكثر تفصيلا بحيث يمكن الحصول على الاعتراف بها فوراً‎".‎
‎ ‎
وكشف أنه بعث برسالة الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وخاطبه: "إذا قبلتم خطتي سنكون إلى جانبكم ‏لمساعدتكم في بناء دولتكم". وستضع الرؤية الأميركية نهاية لاعتماد الفلسطينيين على المؤسسات الخيرية ‏والمعونة الأجنبية وتدعو للتعايش السلمي‎.‎
‎ ‎
وأبدى استعداد بلاده للتعاون مع كل الأطراف لتحقيق رؤيته للسلام، مشيراً الى ان الكثير من الدول مستعدة ‏للتعاون. وفي هذا السياق شكر ترامب كلاً من سلطنة عمان والبحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة لدعمها ‏جهود السلام وإرسالها وفوداً إلى البيت الأبيض لحضور لحظة إعلان "صفقة القرن‎".‎
‎ ‎
ولم يفته التذكير في سياق الاعلان عن خطته باغتيال قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم ‏سليماني وبالانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران‎.‎
‎ ‎
نتنياهو
‎ ‎
وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بخطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط مشيراً الى أنها تقدم "طريقاً واقعياً" ‏لتحقيق سلام دائم في المنطقة. وقال: "وفي هذا اليوم أيضاً رسمت مستقبلاً مشرقاً للإسرائيليين وللفلسطينيين ‏وللمنطقة من خلال طرح طريق واقعي لسلام دائم". ووصف ترامب بأنه أعظم صديق لإسرائيل عرفه البيت ‏الابيض. وبرر موافقته على التفاوض مع الفلسطينيين بكون خطة ترامب للسلام تحقق توازناً. كذلك يعترف ‏ترامب بأنه ينبغي أن تكون لإسرائيل السيادة في غور الأردن ومناطق أخرى حيث تستطيع الدفاع عن نفسها ‏بنفسها. وخلص الى ان الولايات المتحدة ستعترف بالمستوطنات في الضفة على انها جزء من اسرائيل‎.‎
‎ ‎
وأعلن أنه لن يكون للاجئين الفلسطينيين الحق في العودة إلى إسرائيل، بموجب خطة ترامب. واعرب عن استعداده ‏للتفاوض مع الفلسطينيين في شأن "مسارٍ نحو دولة مستقبلية"، شرط أن يعترفوا بإسرائيل "دولة يهودية". أما ‏العاصمة الفلسطينية المقترحة، فستكون في أبو ديس وأميركا تعترف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل‎.‎
‎ ‎
الى ان قال: "سأقدم اقتراحاً الى مجلس الوزراء خلال جلسته المقبلة للموافقة على سريان سلطة إسرائيل على غور ‏الأردن وشمال البحر الميت ومستوطنات الضفة الغربية"، علماً أن "إسرائيل تقدم للفلسطينيين في نهاية الأمر ‏سيادة محدودة ومشروطة‎".‎
‎ ‎
الخريطة
‎ ‎
ونشر البيت الأبيض خريطة للحدود المقترحة مستقبلاً للدولتين الإسرائيلية والفلسطينية في إطار خطة ترامب‎.‎
‎ ‎
وتظهر الخريطة 15 مستوطنة إسرائيلية في منطقة الضفة الغربية المتصلة بقطاع غزة بواسطة نفق، تحليقاً لوعد ‏قطعه الرئيس الأميركي بإقامة دولة فلسطينية متصلة الأراضي‎.‎
‎ ‎
وجاء في بيان للرئاسة الأميركية أن "الرؤيا تنص على دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعيش بسلام جنباً إلى ‏جنب مع إسرائيل، وتولي إسرائيل مسؤولية الأمن في منطقة غرب نهر الأردن‎".‎
‎ ‎
واكد مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية ان الدولة الفلسطينية المقترحة ستربط بطرق وجسور وأنفاق من أجل ‏الربط بين غزة والضفة الغربية‎.‎
‎ ‎
وأضافوا أن الخطة تدعو إلى تمكن اللاجئين الفلسطينيين من العودة الى دولة فلسطينية في المستقبل وإنشاء ‏‏"صندوق تعويضات سخية‎".‎
‎ ‎
و"إذا وافق الفلسطينيون على التفاوض فهناك بعض المجالات التي يمكن التوصل الى حل وسط فيها مستقبلاً‎".‎
‎ ‎
الفلسطينيون يرفضون
‎ ‎
ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطة ترامب بأنها مؤامرة. وقال موجهاً حديثه اليه والى نتنياهو بأن ‏حقوق الشعب الفلسطيني "ليست للبيع‎".‎
‎ ‎
وجاء في كلمة له نقلها التلفزيون في رام الله بالضفة الغربية المحتلة، إنه يقول لترامب ونتنياهو "إن القدس ليست ‏للبيع وكل حقوقنا ليست للبيع والمساومة وصفقة المؤامرة لن تمر… سنبدأ فوراً باتخاذ كل الإجراءات التي تبدأ ‏بتغير الدور الوظيفي للسلطة الفلسطينية". وحذر من أن "هذه الصفعة سنعيدها صفعات في المستقبل"، وأن "هذه ‏الصفقة نهاية وعد بلفور الذي صاغته بريطانيا والولايات المتحدة‎".‎
‎ ‎
وكان عباس يتحدث بعد اجتماع ضم الفصائل الفلسطينية في رام الله وحركة المقاومة الاسلامية "حماس‎".‎
‎ ‎
وأجرى الرئيس الفلسطيني اتصالاً هاتفياً مع رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" اسماعيل هنية‎.‎
‎ ‎
وقال نائب رئيس "حماس" خليل الحية :"نرفض هذه الصفقة ولن نقبل بديلاً من القدس عاصمة لدولة فلسطين ولن ‏نقبل بديلاً من فلسطين لتكون دولتنا ولن نقبل المساس بحق العودة وعودة اللاجئين… أيدينا ودماؤنا وبنادقنا ‏وجماهيرنا مقدمة لإسقاط صفقة القرن وسنقاومها بكل الاشكال لاسقاطها‎".‎
‎ ‎
واحرق شبان فلسطينيون تظاهروا وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية نموذجاً عملاقاً للدولار الاميركي في ‏اشارة الى رفضهم الاغراءات المالية التي اعلنها ترامب في خطته‎.‎
‎ ‎
كما انطلقت مسيرات صغيرة شارك فيها المئات في مدن ومخيمات في قطاع غزة وكذلك في مدن في الضفة ‏الغربية المحتلة واحرقت خلالها أعلام الأميركية‎.‎
‎ ‎
ردود عربية ودولية
‎ ‎
وعلق وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، بأن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها ‏القدس الشرقية هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط‎.‎
‎ ‎
وقال: "الأردن يدعم كل جهد حقيقي يستهدف تحقيق السلام العادل والشامل الذي تقبله الشعوب‎".‎
‎ ‎
ودعا إلى إجراء مفاوضات جدية ومباشرة تعالج جميع قضايا الوضع النهائي بما في ذلك حماية مصالح الأردن. ‏وحذر من "التبعات الخطيرة لأي إجراءات أحادية إسرائيلية تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض‎".‎
‎ ‎
ودعت مصر الفلسطينيين والإسرائيليين إلى درس خطة السلام الأميركية وفتح قنوات لمعاودة المفاوضات برعاية ‏أميركية‎.‎
‎ ‎
ورأت وزارة الخارجية التركية أن الخطة الأميركية تهدف إلى القضاء على حل الدولتين وسرقة الأراضي ‏الفلسطينية‎.‎
‎ ‎
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية: "خطة العار التي فرضها الأميركيون على الفلسطينيين هي خيانة العصر ‏ومحكومة بالفشل‎".‎
‎ ‎
وصرح نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف لوكالات أنباء روسية: "يجب الشروع في مفاوضات ‏مباشرة للتوصل إلى تسوية مقبولة للطرفين. لا نعرف ما إذا كان المقترح الأميركي مقبولاً للطرفين أو لا. علينا أن ‏ننتظر ردود فعل الأطراف المعنيين". وقال: "المهم هو أن يعبر الفلسطينيون والعرب عن آرائهم"، مشيراً إلى أن ‏موسكو ستقوم بـ"دراسة" الخطة الأميركية‎.‎
‎ ‎
ورحبت لندن بخطة السلام الأميركية ووصفتها بأنها مقترح جدي يعبر عن الوقت والجهود المكثفة‎.‎
‎ ‎
‎"‎حزب الله‎"‎
‎ ‎
وفي بيروت، أصدر "حزب الله" بياناً قال فيه إن الخطة الاميركية هي محاولة للقضاء على حقوق الفلسطينيين ‏‏"التاريخية والشرعية". ووصفها بأنها "صفقة العار"، وأكد أنها "لم تكن لتحصل لولا تواطؤ وخيانة عددٍ من ‏الأنظمة العربية الشريكة سراً وعلانيةً في هذه المؤامرة‎".‎
‎ ‎
‎******************************************‎


وزير الداخلية لـ"النهار": لا قمع للانتفاضة ونؤيد مطالبها


لم يكن بيان وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي رداً على رسالة نصية وزعت عبر وسائل التواصل الاجتماعي ‏والهواتف الذكية عن نية الوزارة قمع الانتفاضة والاجهاز عليها في السابعة مساء أمس وقت اعلان الرئيس ‏الاميركي تفاصيل "صفقة القرن"، الا تأكيدً لما صرح به لـ"النهار" من ان لا قمع للانتفاضة بالقوة، ولا مواجهة ‏مباشرة مع القوى الامنية، ولا رصاص مطاطاً بعد الآن إلّا في حدود ما يسمح به القانون عند الضرورة القصوى، ‏وان الوزارة تحترم حق الاعتصام والتظاهر ضمن الاطر القانونية، خصوصاً ان معظم مطالب الناس الذين نزلوا ‏الى الشوارع محقة ومشروعة، ونحن نؤيدها في مطالبها بمحاربة الفساد واصلاح الانظمة الادارية والمالية ‏وغيرها‎.‎
‎ ‎
واذا كان وزير الداخلية لا يخفي استياءه من أعمال التخريب التي تطاول الاملاك العامة والخاصة، وتزيد حدة ‏الازمة الاقتصادية، فانه لا ينفي في المقابل نجاح الحراك المدني في فرض واقع جديد لن يتمكن السياسيون من ‏تجاوزه بعد اليوم. واذا كانت القوى الامنية سعت أمس الى فتح الطرق في ساحة الشهداء، ما أوحى بعد النهار ‏الامني الذي رافق الجلسة التشريعية الاثنين، نيته قمع الانتفاضة وازالة الخيم في بيروت وفي غير منطقة، بعد ‏ازالة خيم أخرى في البقاع قبل يومين، فان وزير الداخلية نفى وجود قرار في هذا الشأن، ورأى ان فتح الطرق لا ‏ينهي الاعتصامات، بل يساعد في تسهيل حركة المرور أمام جميع اللبنانيين. وأكد ان قوى الامن ستقوم بواجباتها ‏في اعادة اقفال الساحات عند تنظيم اعتصامات حاشدة وستحمي المشاركين فيها‎.‎
‎ ‎
وشدّد وزير الداخلية على حرية التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي، الذي هو حق كفله الدستور والقوانين المرعية ‏الاجراء"، رافضاً الافصاح عن هوية محركي بعض المشاغبين ومموليهم، "لان الامر لا يزال غير موثق بالادلة ‏الحسية الكافية، وبالتالي لا يجوز التجني أو اطلاق الاحكام قبل التأكد من المعطيات‎".‎
‎ ‎
وكانت الانتفاضة الشعبية دافعت في اليوم الـ103 لانطلاقتها أمس، عن مركزيتها الرمزية في ساحة الشهداء - ‏وسط بيروت حيث ولدت وترعرعت. وعمد عدد من الناشطين الى قطع الطريق أمام مبنى "النهار" وفندق "لو ‏غراي"، عقب اعتراضهم على محاولة القوى الأمنية فتح الطريق في ساحة الشهداء في الاتجاهين، ولجوئهم الى ‏افتراش الارض ووضع معوقات حديد وسيارة لإقفال الطريق المؤدية الى مسجد محمد الامين، معتبرين ان ما ‏يجري هو تمهيد لازالة الخيم من الساحة‎.‎
‎ ‎
وعلى الأثر توافد الى الساحة مزيد من المحتجين لمساندة رفاقهم، رافعين الاعلام اللبنانية ومرددين شعارات ‏الثورة‎.‎
‎ ‎
من جهة أخرى، توقعت الناشطة في "تحالف وطني" حليمة القعقور لـ"المركزية" تكرار السيناريو ذاته الذي رافق ‏جلسة إقرار الموازنة في جلسة الثقة للحكومة، موضحة أنه "مهما حاولت الطبقة الحاكمة منع الثوار من التعبير ‏عن آرائهم، فلن يتراجعوا عن المطالبة باسقاط حكومة لا تمثّل مطالبهم أو تطابق شروطهم ويثقون بأنها عاجزة ‏عن تولي المهمة الإنقاذية‎".‎
‎ ‎
وأكّدت "تنظيم التحرّكات تزامناً مع جلسة الثقة، لأن لا عودة إلى الوراء، وطابعها مدار بحث في الاجتماعات ‏اليومية، وحتى حين التوصل إلى قرار نتكتم عليه للمحافظة على عنصر المفاجأة في حال وجوده‎".‎
‎ ‎
وفي هذا الاطار، أكد المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان يان كوبيتش لوزير الخارجية ناصيف حتي "الرسالة ‏التي تضمنها تصريح الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس بعد تشكيل الحكومة والذي شدد على اهمية ‏الاستماع الى مطالب الشعب وان تعمل الحكومة الجديدة على تجسيد هذه المطالب وان تلتزم التعهدات الاساسية ‏وتنفيذ القرارات الدولية والاستمرار في سياسة النأي بالنفس، اضافة الى البحث في تنفيذ القرارات الدولية ذات ‏الصلة بلبنان ومن ابرزها قرار مجلس الأمن الرقم 1701 والذي من المزمع ان يرفعه الى مجلس الامن في آذار ‏المقبل حول مدى تنفيذه‎".‎
‎ ‎
البيان الوزاري
‎ ‎
من جهة أخرى، رأس رئيس الوزراء حسان دياب مساء أمس الاجتماع الخامس للجنة الوزارية المكلفة صوغ ‏البيان الوزاري، وعلم "ان الجلسات ستُكثف وصولا الى السبت الذي قد يشهد جلسة مطوّلة واذا تعذّر انجاز البيان ‏ستعقد اللجنة برئاسة الرئيس دياب اجتماعا يوم الاحد وقد يكون الأخير‎".‎

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)